مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

ريال مدريد الجميع يعلم بأنه فائز بنتيجة مهمة ومريحة في الأوليمبيكو بهدفين نظيفين وبالتالي مباراة العودة قد لا يخوضها بنفس قوة مباراة الذهاب بسبب الفوز والأطمئنان المعنوي نوعاً ما من ضمان التأهل.
روما خلال أخر مباريات الكالتشيو متوهج تهديفياً منظم له حلول مهمة هجومية مثل محمد صلاح وبيروتي والشعراوي وفريق العاصمة من الواضح أنه أستعاد جزء كبير من معنوياته وتعلم الدرس جيداً في مباراة الذهاب وهذا ما أكده سباليتي بأنه لم يأتي لمدريد للخسارة!.
أعتقد الفارق الوحيد الحاسم في نتيجة وشكل المباراة هو البداية فالبداية وأول 10 دقائق هى من ستحسم كل شيء فلو ضغط الريال مبكراً من أجل تسجيل هدف أراحة الأعصاب وضمان الفوز ونجح به فسيقتل معنويات روما بلا رجعة.
بينما لو دخل روما بتنظيم دفاعي ومرتدات هجومية خطيرة وتمريرات قصيرة واستحواذ مميز بخط الوسط فكل هذا سيؤدي لفرص خطيرة وهامة لتسجيل هدف في البادية والذي سيضع لاعبي الريال وزيدان تحت ضغط.
باختصار المباراة بالرغم من سهولتها نظرياً بسبب نتيجة الذهاب إلا أن المفاجآت نتوقعها من أي فريق إيطالي لأنه قادر على المثابرة وتحقيق شيء ممكن في عالم كرة القدم ويجب إن لا ننسى درس شالكه مع الريال في دوري الأبطال الذي كاد أن يعصف بحلم الفريق الملكي مُبكراً يوماً ما.

نشر رد