مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

بالتأكيد الجميع لاحظ الأداء الكارثي الذي قدمه دفاع ريال مدريد في مواجهة فالنسيا اليوم التي انتصر بها الميرنجي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فلولا سوء التوفيق الذي لازم مهاجمي الخفافيش في بعض الهجمات لكنا نتحدث عن تتويج برشلونة باللقب للمرة الثانية على التوالي.

لا يمكن إلقاء اللوم على لاعب بعينه بهذا التقصير كون هناك أسباب عديدة أدت إلى تقديم مباراة سيئة جداً على الصعيد الدفاعي أهمها مشاركة خاميس رودريجيز بدلاً من لوكا مودريتش، فهذا أفقد الفريق توازنه في خط الوسط ومنح المساحات لفالنسيا.

تشكيلة ريال مدريد لم تكن مستقرة على الإطلاق في ظل الغيابات الكثيرة بسبب الإصابات، كما يبدو على الفريق أنه لم يدخل اللقاء بتركيز عالي بعد الإنجاز الكبير الذي حققوه بالوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا خصوصاً وأن مصير لقب الليجا ما زال بيد برشلونة.

لكن هناك عامل مهم جداً أيضاً لاحظته في هذه المباراة وهو مشاركة المدافع الفرنسي رافاييل فاران الذي كان سبباً في الهدف الثاني وأخطأ كثيراً في التغطية العكسية وترك مركزه في العديد من اللقطات.

لا يمكن التشكيك أبداً بقدرات فاران في افتكاك الكرة وذكائه في التعامل مع المهاجمين والكرات العرضية، لكن يبدو أنه لا يعيش أفضل فتراته خلال الموسم الحالي، فهذا الأداء الدفاعي قل ما نشاهده عندما يشارك بيبي وراموس في محور الدفاع مؤخراً.

منذ عودة المدافع البرتغالي إلى التشكيلة الأساسية شاهدنا استقرار في ريال مدريد من الناحية الدفاعية، وذلك تزامن أيضاً مع مشاركة كاسيميرو.

وفي كل مباراة يخوضها الفرنسي مؤخراً نشاهد ارتباك كبير في دفاعات ريال مدريد وفرص كثيرة تخلق على مرمى كيلور نافاس أو كيكو كاسيا، خصوصاً عندما يشارك المدافع الفرنسي إلى جوار سيرجيو راموس.

يبدو أن فاران فقد الثقة بنفسه بعد الأخطاء التي ارتكبها في منتصف الموسم والتي تسببت بتلقي نافاس العديد من الأهداف، وتأثر بشكل أكبر بعد خروجه من التشكيلة الأساسية لمصلحة بيبي، فيتوجب على المدرب زيدان الاعتناء بشكل أكبر بالمدافع الموهوب كي يستعيد ثقته بنفسه في الموسم المقبل وأن لا يدخل في نفق مظلم مثلما حدث مع العديد من المدافعين كجيرارد بيكيه على سبيل المثال.

نشر رد