مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

استبق حارس مرمى مانشستر يونايتيد الدنماركي بيتر شمايخل لقاء فريقه القديم مع مانشستر سيتي يوم السبت القادم، منتقدا مدرب سيتي الحالي وبايرن ميونيخ السابق بيب غوارديولا. ولمن لا يعرف شمايخل فهو واحد من أبرز حراس المرمى وسيطر على عرش الحراس منذ بداية التسعينيات. وهو الحارس الذي قاد منتخب بلاده الدنمارك للفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية عام 1992.

شمايخل قال لتلفزيون “سكاي بلوس” منتقدا أداء غوارديولا مع بايرن: “في تصوري، غيّر غوارديولا بايرن من فريق جيد متفاهم إلى فريق ممل بالنسبة للمشاهدين”.

بيتر شمايخل مع السير فيرغسون بعد فوز ناديه على بايرن في نهائي دوري الأبطال عام 1999 بيتر شمايخل مع السير فيرغسون بعد فوز ناديه على بايرن في نهائي دوري الأبطال عام 1999
لكنه أشار إلى أداء بيب مع برشلونة قائلاً: “ما فعله مع برشلونة كان رائعاً، لكنه كان محظوظاً أيضا. أن يكون في فريقه لاعبون رائعون مكّنه من تطبيق فلسفته معهم في اللعب”: أي أن غوارديولا لم يكن له أن يحقق ما حققه مع برشلونة دون لاعبي برشلونة من أمثال ميسي وأنييستا وآخرين.

وقارن شمايخل أسلوب قيادة غوراديولا مع أسلوب مدربه السابق السير أليكس فيرغسون الذي أشرف على تدريبه في 398 مباراة، موضحا أن الأسبقية كانت عند فيرغسون لتسجيل الأهداف، الأهداف فقط”، وهو هدف كل مدربي الفرق، فيما تختلف استراتيجية غوارديولا عنهم جميعا في أن الأولوية لديه في الاستحواذ على الكرة. وشكك شمايخل في أن تنجح هذه الاستراتيجية في الدوري الإنكليزي الممتاز.

ومن المعروف أن الدوري الإسباني لا يشبه الدوري الألماني ولا البوندسليغا قريب من البريمر ليغا الإنكليزي. ولهذا يشكك شمايخل في نجاح غوارديولا في إنكلترا. فالدوري الإنكليزي، لا يشبه أي دوري في العالم “،مبارياته تستمر وتستمر وتستمر. وتشعر أن لانهاية لها”، بحسب وصفه.

ولا يغيب عن المراقبين ومتابعي الكرة، كيف تغير أسلوب لعب نادي بايرن مع مدربه الجديد الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ففي أول لقاء للنادي البافاري في مستهل الدوري مع فيردير بريمن سحق النادي البافاري الفريق الخصم بستة أهداف نظيفة. شهية لاعبي الفريق لتسجيل الأهداف مازالت في بدايتها. فهل سنستمتع من جديد بأداء بايرن ميونيخ بعد غوارديولا؟.

نشر رد