مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لا جدال حول قيمة ليونيل ميسي نجم برشلونة وصاحب 5 كرات ذهبية من الجانب الرياضي لكن اللاعب الأرجنتيني يعتبر من أكثر اللاعبين متابعةً في قضايا خروقات مالية وتهربات ضريبية خلال السنوات الأخيرة ، ولعل أسوأ إتهام وجه له هو ملف استفادته شخصياً من أرباح مباريات خيرية تم تنظيمها بين 2012 و 2013 وتهريبها خارج إسبانيا للإلتفاف على قانون الضرائب .

القصة بدأت من تقرير نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية والذي أفاد بأن مؤسسة ليونيل ميسي استقبلت تحويلات مالية مهمة بين 2013 و 2014 عبر حسابات وهمية لِـ ميسي في جزيرة كوراساو جنوب شرق البحر الكاريبي بالإضافة إلى حساباته في مدينة هونغ كونغ في الصين ، ويشتبه أن تكون هذه الأموال من أرباح المباريات الخيرية التي شارك فيها النجم الأرجنتيني تعت شعار “ميسي وأصدقاؤه في مواجهة العالم” أو “صراع النجوم” .

ورفعت هيئة مكافحة غسل الأموال التابعة للوحدة المركزية للعمليات في الشرطة الإسبانية بناءً على المعلومات الإعلامية المتوفرة تقريراً بوجود اشتباه في قيام ميسي بعملية احتيال ضريبي فيما يتعلق بالأموال التي حصل عليها نظير مشاركته في المباريات الخيرية تم بموجبه تحريك القضية في القضاء الإسباني .

وذهبت صحيفة “فراكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية إلى أبعد من ذلك حيث اتهمت ليونيل ميسي بتنظيم مباريات خيرية في أماكن مشبوهة مثل مديين الكولومبية و كانكون المكسيكية لا تتوفر حتى على ملاعب صالحة لإحتضان ذلك الكم الكبير من نجوم اللعبة من أجل تسهيل غسيل أموال مافيا “لوس فالينسا” التي تنشط في مجال تهريب مادة الكوكاكيين إلى الولايات المتحدة الأمريكية تحت ستارة أرباح تلك المباريات التي بيعت بعض تذاكرها الوهمية مقابل مبالغ مالية خيالية لا تحتمل إلا تفسير واحد .

وأشار قاضي التحقيق بعد إستلام تقرير الشرطة الإسبانية أنه ليس من الممكن تأكيد استقبال ميسي لأموال من أرباح المباريات الخيرية عبر مؤسسته الخيرية ، بسبب أن هناك تحويلات كبيرة ومستمرة طوال العالم تدخل إلى حساب مؤسسة ليونيل ميسي الخيرية لذلك تم استدعاء جويرمو خافيير مارين منظم سلسلة مباريات “ميسي وأصدقاؤه في مواهة العالم” للإدلاء بشهادته .

وأكد منظم المباريات الأرجنتيني أن ميسي لم يستفد من أي مبالغ مالية مقابل مشاركته في سلسلة المباريات الخيرية المذكورة حيث وحسب جويرمو خافيير فإن ميسي استفاد فقط من تذاكر طيران من الدرجة الممتازة من أجل التنقل بين مدن المباريات وقال “يمكنك أن تقول أن ميسي لعب مجاناً” .

وقرر القاضي المختص بالنظر في تلك القضية خلال ديسمبر من سنة 2015 حفظ الفضية وتعليقها ما يعني غلق القضية بشكل مؤقت بسبب عدم توفره على أي وثيقة تؤكد تهرب ميسي أو مؤسسته من دفع ضرائب مستحقة على اللاعب نتيجة مشاركته في تلك المباريات الخيرية ، ولن يعيد القضاء الإسباني فتح القضية إلا في حالة وجود أدلة جديدة .

نشر رد