مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

“إن لم نتأهل إلى النهائي، اقتلوني حينها” تصريح لخص فيه جوسيب جوارديولا ما أراد قوله لوسائل الإعلام التي انتقدته بشدة بعد الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد بهدف نظيف، المدرب الاسباني أراد كسب الوقت للحصول على الهدوء قبل لقاء العودة، كما أظهر الثقة الكاملة بقدرته على قلب الطاولة على حساب الروخي بلانكوس.

ثقة جوارديولا في قلب تأخره أمام أتلتيكو مدريد الدفاعي والمنظم تجعلنا نتساءل، هل سبق للمدرب الاسباني أن استطاع قلب تأخره أمام فريق مشابه لخصائص الروخي بلانكوس في الماضي؟

جوارديولا يخوض موسمه السابع في دوري أبطال أوروبا، المواسم السبع شهدت تلقيه الهزائم ذهاباً في أدوار خروج المغلوب في عدة مناسبات، لكن ما يهمنا هنا هو الفرق التي تستطيع تأدية أداء دفاعي محكم ومنظم والتي واجهها جوارديولا في 3 مناسبات أخفق فيها جميعاً بقلب تأخره في لقاء الذهاب.

البداية كانت في برشلونة أمام إنتر ميلان موسم 2009\2010، جوزيه مورينيو صنع فريق قوي ومنظم دفاعياً ومرعب في الهجمة المرتدة حينها، فريق يشبه إلى حد بعيد أتلتيكو مدريد اليوم، وبعد الفوز ذهاباً 3-1 استطاع النيراتزوري العبور لنهائي دوري الأبطال بعد هزيمته 0-1 إياباً رغم اكماله المباراة بعشرة لاعبين في ثلثي الوقت!

اخفاق جوارديولا الأول في قلب تأخره تكرر بعد عامين أمام تشيلسي دي ماتيو الذي كان مارس أسلوب دفاعي محكم من أجل الوصول للمباراة النهائية، وبالفعل تفوق على برشلونة بنتيجة 1-0 في ستامفورد بريدج واقتنص التعادل 2-2 في لقاء العودة بفضل الهجمات المرتدة.

ولن ينسى الفيسلوف كابوس ريال مدريد قبل عامين، صحيح أن الريال ليس فريق دفاعي بل يملك العديد من العناصر الهجومية المميزة، لكن الريال كان منظماً بصورة كبيرة ضد البافاري في لقائي الذهاب والعودة في أسلوب دفاعي – هجومي متوازن، حينها لم يستطع بيب قلب تأخره بهدف نظيف ذهاباً بل تلقى هزيمة كاسحة في لقاء العودة بنتيجة 4-0.

جوارديولا لم يظهر في الماضي أي علامات تجعله متفاءل بقلب التأخر ضد اتلتيكو مدريد، فما حصل ضد آرسنال قبل 4 أعوام حينما قلب تأخره من الهزيمة 1-2 إلى الفوز 4-0 إياباً أمر مختلف كون الجانرز ليس فريق قوي بدنياً ولا يعرف كيف يدافع عن مرماه بشكل جيد، كذلك الأمر مع بورتو الذي هزم البافاري 3-1 في ملعب التنين وهزم بسداسية في لقاء العودة.

جوارديولا خلال مسيرته في عالم التدريب وجد نفسه متأخراً بالنتيجة بعد لقاء الذهاب في 6 مناسبات خلال مسابقات الكؤوس، في 4 مناسبات أقصي من المسابقة بعدها (أقصي ضد إشبيلية أيضاً في كأس الملك 2010) وفي مناسبتين فقط قلب تأخره إلى فوز، مما يدق ناقوس الخطر بالنسبة لمواجهة الغد ضد الروخي بلانكوس.

نشر رد