مجلة بزنس كلاس
فن

 

في بداية الحلقة السابعة عشر من مسلسل “خاتون”، تستغل “نعمت”، أي الممثلة سلافة معمار، حالة “خاتون”، أي الممثلة كيندا حنا، النفسية السيئة وتلعب على وتر علاقتها بـ”كريم”، ويؤدي دوره الممثل يوسف الخال. في حين تبدأ الكوابيس بمطاردة “خديجة”، أي الممثلة جيانا عنيد، فتحاول والدتها “أم جبري”، أي الممثلة شكران مرتجى، مساعدتها بالصلاة وتلاوة القران الكريم.

تستمر “نعمت” ببث الدسائس فتقوم بإبلاغ “أم فهد” عن سبب زيارة “كريم” لمنزل الزعيم “أبو العز”، أي الممثل سلوم حداد، التي تعمد بدورها إلى تبليغ إبنها فيثار غضباً، في وقت يطلب “كريم”، من الممرضة تسليم “خاتون” رسالة منه، فتتسلّمها “نعمت” بدلاً منها.

يتبلّغ “الزعيم” قرار تعيين “نصري” رئيساً لمخفر الحارة بدلاً من “كريم” الذي يتواجه مع “فهد” بعدما يهدده الأخير ويمنعه من دخول الحارة. يتدخل رجال الحارة لفضّ الخلاف، ويشعر “كريم” بأن وجوده غير مرحّب به، في حين يستغرب “الزعيم” ردّة فعل “فهد”.

تنوي “أم جبري” إيجاد حلّ لمشكلة ابنتها فتصطحبها إلى امرأة تعدّ الشعر المستعار بغية تحضير باروكة لها. أما “زمرّد”، أي الممثلة كاريس بشار، فتشك في سبب زيارة الممرضة وتقوم بتفتيش “خاتون” وغرفتها بحثاً عن الرسالة فلا تجدها.

يشعر “الزيبق”، أي الممثل معتصم النهار، بالغضب عندما يخبره “هارون” بموعد عقد قران “خاتون”، ومن ثم يرفض طلب “الكولونيل”، أي الممثل طوني عيسى، اللقاء به والتعاون معه، ويقرّر تغيير موقعه ورجاله.

يقوم رجال “الديب” بأسر ضابطين فرنسيين، بينما يكتشف “الزيبق” خيانة “جندل” له. أما “خاتون” فتقرأ رسالة “كريم” وتكتشف أنه ضرب لها موعداً للهرب معه فتعمد “نعمت” إلى إقناعها بتنفيذ ما طلبه منها وعدم الزواج من ابن خالها.

نشر رد