مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

بعد طول انتظار وسلسلة طويلة من التكهنات والشائعات التي كادت تلتهم فضول المستخدمين والتقنيين وعشاق منتجات آبل تحديداً، أطلقت الشركة الأميركية ساعتها الذكية “آبل ووتش” ، وهي أول منتج رئيسي جديد كلياً منذ تولي تيم كوك منصب رئيس أبل التنفيذي، وخلال النصف الثاني من شهر نيسان أبريل سيتمكن المستهلكون من اقتناء الساعة الجديدة على الإنترنت أو حجزها في منافذ البيع بما فيها متاجر أحدث صيحات الموضة في باريس ولندن وطوكيو. ولكن قبل اتخاذك لقرار شراء ساعة آبل نعرض لكم أبرز المزايا التي تقدمها ساعة “آبل ووتش” وماذا قال عنها الخبراء، وهل ينصحون بشرائها.

ميزات الساعة “آبل ووتش”:

  • الاتصال: تقدم الساعة آبل ووتش إمكانية الاتصال بالمحيط الخارجي بشكل جديد عن طريق عدة خصائص مثيرة للاهتمام

اللمسة الرقمية:

وهي الخاصية التي تستخدمها آبل في تطوير طريقة التواصل عبر الساعة بحيث تقوم برفع صورة رقمية بأقل ضغطات ممكنة، أما بالنسبة للتنبيهات الجديدة الواردة يمكنك التعرف عليها عن طريق الاهتزاز أو ضغطة واحدة أيضا.

الرموز التعبيرية المتحركة:

يمكن للمستخدم أن يقوم بتخصيص الصور الرسومية الصغيرة بحيث ترسل الرموز التعبيرية ثلاثية الأبعاد من خلال الساعة على شبكات التواصل.

إستقبال المكالمات والرسائل النصية:

يمكن للساعة الاقتران بجميع هواتف آيفون الذكية باستثناء آيفون 4 وما قبله، وعليه يمكن استعراض الرسائل النصية وتلقي المكالمات من خلال الساعة.

تحليل الرسائل النصية:

تقوم ساعة أبل الذكية الجديدة بتحليل محتوى الرسائل النصية الواردة، وبناء على مضمون الرسائل تقوم الساعة بتقديم مقترحات للرد السريع مباشرة دون الحاجة للطباعة على الهاتف توفيراً للوقت.

التخاطب اللاسلكي:

من خلال تزويدها بمايكروفون مدمج، يمكن للمستخدم مشاركة تسجيلات صوتية قصيرة مع محيطه من خلال تزويد آبل ووتش بتقنية واي فاي للاتصال اللاسلكي.

  • اللياقة البدنية:

توفر ساعة أبل الذكية أداة متكاملة للياقة البدنية، فمن خلال اقترانها بتطبيق اللياقة الخاص بآبل “Health App” ستوفر لك آبل ووتش مكاناً واحداً تجد فيه كافة المعلومات اللازمة عن صحتك ولياقتك البدنية.

قياس معدل ضربات القلب:

من خلال تزويدها بمستشعر لضربات القلب في ظهر الساعة تقوم آبل ووتش  بقياس ضربات قلبك بسهولة في أي وقت كما تعطيك إمكانية مشاركته مع الأصدقاء.

قياس التسارع:

أثناء ممارستك لأنشطتك الرياضية كالجري أو المشي تقوم آبل ووتش بحساب عدد خطواتك وتسارعها وحساب السعرات الحرارية التي قمت بحرقها من جسمك أثناء هذه الفترة، كما تقدم لك معلومات عن نشاطك البندي بشكل عام.

تنظيم خطة رياضية وفق أهداف معينة:

تأتي آبل ووتش مجهزة بتطبيق  Workout ، الذي يمنحك إحصاءات آنية عن جسدك ونشاطه في وقت معين بحيث تستطيع من خلالها وضع خطة تدريبية تناسب جسدك بناء على تحديد الفائدة القصوى التي تحصل عليها من خلال أي تمرين رياضي تقوم بممارسته.

  • التوافق مع مجموعة كبيرة من التطبيقات:

من أكثر الخصائص المثيرة للاهتمام في ساعة آبل الذكية كثرة التطبيقات المتوافقة معها ، وتأتي ساعة آبل الذكية مزودة بأداة خاصة بالمطورين فقط تسمى “ووتش كيت Watch Kit” وتسمح هذه الأداة بتطوير مجموعة من التطبيقات الجديدة حسب وظائف معينة يرغب المستخدم تأديتها من خلال الساعة.

 

 خصائص متنوعة:

آيتونز وتلفزيون آبل:

تحرص آبل مع أي منتج من منتجاتها ألا يغيب عنه عامل الترفيه والتسلية، وساعتها آبل ووتش ليست استثناءً، فمن خلالها يمكنك أن تتعامل مع مكتبات آيتونز للموسيقى وتستمع إلى الراديو من خلالها وتتعامل مع تلفزيون أبل بضغطة على الساعة، كما تحتوي ساعة أبل على خصائص للتحكم بالموسيقى كالإيقاف المؤقت وإعادة التشغيل والتحكم بالصوت.

المساعد الصوتي “سيري Siri“:

يمكن من خلال المايكروفون المدمج بالساعة “آبل ووتش” طلب مساعدة “سيري” لتنفيذ أمر معين كإرسال رسالة نصية قصيرة أو إجراء اتصال أو السؤال عن حاجة معينة.

الخرائط:

عندما تستعين بـ “سيري” في مجال الملاحة والتوجه لمكان معين، ستتمكن من تلقي أوامر الاتجاهات الملاحية من خلال الساعة مباشرة فيما يشبه شاشة ملاحة مصغّرة.

الدفع الإلكتروني:

وهي من أكثر المزايا التي تحدث عنها الخبراء والمستخدمون في ساعة آبل الذكية، فمن خلال محفظة افتراضية تقوم الساعة بتحويل المعلومات البنكية الخاصة بالمستخدم إلى معلومات رقمية وعليه يمكن استخدام الساعة آبل ووتش كوسيلة للدفع في العديد من المجالات.

التشغيل التلقائي:

عندما ترفع معصمك ستعمل الساعة وتضيء شاشتها تلقائيًا، وإذا تلقيت مكالمة لا ترغب بالرد عليها كل ما عليك القيام به هو تغطية شاشة الساعة براحة يدك الأخرى ليتم تجاهل المكالمة.

مواصفات عامة للساعة الذكية “آبل ووتش”:

يستطيع المستخدم التحكم في ساعة “آبل ووتش” عبر شاشة تدعم تقنية اللمس المتعدد، أو زر ديجيتال كراون Digital crown الموجود على جانب الساعة.

ويمكن استخدام الزر الجانبي في الساعة بعدة مهام مثل التنقل بين مكونات القائمة الرئيسية أو قائمة التطبيقات، إضافة إلى القيام بعمليتي التكبير والتصغير عند تصفح بعض التطبيقات مثل الخرائط والصور.

تتميز الشاشة في ساعة “آبل ووتش” بأنها مرنة ومدعومة بطبقة من زجاج الياقوت مقاوم للصدمات والخدش، كما تحتوي على حساس لمعرفة قوة الضغطات مما يسهل على المستخدم التحكم في وظائف الساعة عبر التنويع بقوة لمساته.

وتضم “آبل واتش” كذلك أربعة حساسات في جزئها الخلفي المصنوع من السيراميك، وهي الحساسات المسؤولة عن جمع المؤشرات الحيوية للمستخدم عبر الاتصال بالمعصم، إضافة إلى تقديم المعلومات لتطبيقات الصحة واللياقة البدنية في الساعة أو بالهواتف المتصلة بها.

وتحتوي آبل ووتش على تطبيقين للصحة واللياقة البدنية يمكن الوصول إليهما عبر الساعة وتصفح بياناتهما عبر الهاتف أيضاً، وقال عنهما تيم كوك أنهما سيساعدان مستخدمي الساعة على تحسين صحتهم، وهما تطبيقي Fitness وWorkOut.

تدعم الساعة آبل ووتش طريقة جديدة للتواصل مع المستخدمين في قائمة الاتصال عبر الرسم على الشاشة، أو عبر الرسائل القصيرة، أو عبر الرموز التعبيرية، أو عبر إرسال بث حي لنبضات القلب ليشعروا بها كما المستخدم.

ويمكن استخدام الساعة كذلك في الحصول على تنبيهات بالرسائل الجديدة الواردة إلى هاتف المستخدم، أو الواردة على الشبكات الاجتماعية مثل “فيسبوك” و”تويتر”، وإضافة المواعيد والحصول على تنبيهات بها.

ستتوفر الساعة آبل ووتش في ثلاثة طرازات مختلفة، الأول هو الطراز “آبل واتش” Apple Watch والثاني هو طراز رياضي Apple Watch Sport، والثالث هو طراز خاص Apple Watch Edition.

ماذا قال خبراء التقنية عن “آبل ووتش”:

يقول سكوت ستين من موقع “سي نت” التقني المتخصص: “آبل ووتش منتج جميل وواعد، ولكن لا تزال تفتقد إلى الكثير لتكون “مرغوبة”، العمر القصير للبطارية والسعر المرتفع للساعة بالمقارنة مع منتجات المنافسين من أبرز المشاكل حتى الآن، ولكن لا تزال الفرصة سانحة أمام آبل، فالساعة “آبل ووتش” هي مجرد جيل أول من ساعات آبل الذكية.

رئيس تحرير موقع “ذا فيرج” الأميركي نيلاي باتيل قال: “أشعر بأن ساعة آبل الذكية هي جهاز متقن في تصنيعها وتصميمها، وربما تستحق أن تكون الأجمل من بين منافساتها من الساعات الذكية، لكن ما يمكن أن تقوم به “آبل ووتش” للمستخدمين مازال غير واضحاً.

كما يرى باتيل أنه من الممكن أن تكون الساعة بطيئة بعض الشيء في أدائها، خاصة عند تحميل المحتوى والبيانات من التطبيقات مثل الهاتف، ومع ذلك، ستقدم للمستخدم خدمات مفيدة مثل الدفع عبر خدمة “آبل باي Apple pay”، وينصح باتيل بالنسخة الرياضية من الساعة، والتي من المنتظر أن يصل ثمنها إلى 349 دولارا.

مدون “آبل” جون غروبر يقول إن ساعة آبل قد تروق للكثيرين، لأنها جهاز جيد جداً من ناحية التصميم، ولكن قد تجد آبل صعوبة في إقناع الناس الذي تعودوا على تفحص الوقت من خلال ساعات اليد، لهذا فالشركة ستجد بعض الصعوبة في جذب عدد كبير من المستهلكين لفترة وجيزة.

ولكن من ناحية أخرى يعتقد غروبر أن نظم مراقبة المدخلات والمخرجات الجديدة يبشر بثورة تكنولوجية في قطاع الساعات الذكية، مع العلم أن الساعة تخوض في التفاصيل الدقيقة، فمثلاً إذا كنت أمام لقطة من “الرسوم المتحركة” على الساعة، ستشعر أنك تلعب إلى جانب تلك الرسوم بفعل ردود الفعل اللمسية، كما ستشعر أنه أكثر واقعية من التفاعل مع شاشة هاتف آيفون، لذلك فنحن متحمسون لاستخدام آبل ووتش لنتواصل مع بعضنا البعض عن طريق اللمس”.

أما المحرر جيفري فاولر من “صحيفة وول ستريت” فيرى أن ساعة آبل ستساعده على التخلص من وجود هاتفه أمام عينيه طوال الوقت، فالآن بإمكانه الرد على المكالمات بتحريك المعصم، والاحتفاظ بالهاتف في الجيب، ويعقب فاولر أن تصميم الساعة مناسب لكل من الرجال والنساء، وهو إنجاز لم تتوصل إليه أياً من الساعات الذكية المنافسة.

ويعتقد فاولر أن العائق الرئيسي لساعة آبل هو عدم وجود تطبيقات كافية، على الرغم من أن شركة آبل تقول إنه تم تقديم أكثر من 1000 تطبيق لساعتها الذكية، الا أنه لا يوجد سوى 13 منها متاحاً للاستخدام في الوقت الحالي.

فرهاد مانجو من صحيفة نيويورك تايمز يقول: “ساعة آبل مفيدة لمجرد قدرتها على توفير التكنولوجيا العالية في أجهزة صغيرة يمكن ارتداؤها بعيداً عن الهواتف الذكية والحواسيب، وهو أمر سيعطي ثماره.

ويرى مانجو أن نظام التنبيه بالاهتزاز الذي توفره الساعة “آبل ووتش” لإخطار المستخدم بالمكالمات الواردة والرسائل النصية والجدول الزمني للأحداث، ستساعد في الحصول على معلومات من العالم الرقمي دون الحاجة إلى إلقاء نظرة على الجهاز المقترن بها.

من جانبه، موقع ماشابل التقني يتساءل: ” هل يمكن أن تغير ساعة آبل من أسلوب حياتنا إلى ذلك الحد؟ من المبكر جداً معرفة ذلك، لكن ما يمكن معرفته هو أنه سيكون من الممتع ارتداء الساعة آبل ووتش.

بعض التطبيقات المتوافقة مع الساعة “آبل ووتش”:

يشير التقييم المبدئي للتطبيقات المتوافقة مع ساعة “آبل ووتش” إلى تنوع جيد في هذه التطبيقات، غير أن التطبيقات المثبتة مسبقاً على الساعة لا تحمل مفاجآت حقيقية، بالرغم من أنها تبدو أفضل من ناحية الأداء مقارنة مع التطبيقات الأخرى المطورة من قبل أطراف ثالثة، ومع تلك التطبيقات التي يتم توفيرها فقط لمجرد ضرورة توافر نسخة منها للأجهزة القابلة للارتداء بشكل عام.

نستعرض هنا مجموعة من تطبيقات آبل المخصصة لساعاتها والتي تعطي انطباعاً جيداً من النظرة الأولى:

تطبيق “باس بوك” Passbook :

وهو من التطبيقات المثبتة مسبقاً من قبل آبل، ويوفر التطبيق سهولة عالية ومتعة أثناء تجربة الشراء والدفع في السفر ورحلات الطيران، وذلك من خلال حفظ بيانات تذاكر السفر، وبطاقات المقاهي الأميركية مثل ستاربكس عن طريق آلية مسح كود QR.

تطبيق فرندز Friends

يتيح هذا التطبيق سهولة بالغة في العثور على جهة اتصال معينة وذلك بمجرد تدوير الزر الجانبي للساعة.

تطبيق الموسيقى Music

يتيح استخدام الساعة كجهاز تحكم عن بعد بهاتف آيفون ومزامنة وتخزين قوائم تشغيل المسارات الموسيقية كجهاز مستقل فيما يشبه جهاز مشغل الوسائط آيبود، لكن التبديل بين القوائم ليس بنفس السهولة التي يوفرها هاتف آيفون، حيث يتوجب عليك القيام بضغطة مطولة أسفل الشاشة لتتمكن من الوصول إلى الملف الذي ترغب بالاستماع إليه، كما أنه يتطلب وجود سماعة بلوتوث مع الساعة حتى تتمكن من الاستماع للملفات الصوتية عبر الساعة.

تطبيق تويتر Twitter

لاشك بأنه من أبرز التطبيقات المطورة من قبل الطرف الثالث وأكثرها أهمية، بل إنه التطبيق الأفضل من حيث ملاءمته لحجم شاشات الساعات الذكية، و لا يتوافر بهذه التوافقية الممتازة مع أي ساعة ذكية منافسة حتى الآن.

تطبيق Evernote

هو تطبيق مخصص للاستفادة من الملاحظات، فإذا كنت تريد مراجعة الملاحظات الاخيرة يمكنك ذلك بسرعة وسهولة عبر التطبيق المتوفر على الساعة، كما يمكنك إنشاء ملاحظات جديدة عبر خاصية “الإملاء أثناء التنقل” dictation on the fly، وهو مناسب جداً لمن يفضلون تطبيقات القراءة فقط حيث تفيدهم في سرعة تنفيذ مهامهم المدونة فى الملاحظات.

تطبيق Uber

من التطبيقات البسيطة والمفيدة للمستخدم، حيث يتيح طلب سيارة أجرة “تاكسي” و متابعتها منذ لحظة طلبها عبر الخريطة الإلكترونية حتى لحظة وصولها للمكان الذي تنتظرها فيه، لكن حتى الآن لا يتيح اختيار نوع السيارة أو معرفة التكلفة المتوقعة للرحلة.

تطبيق TripAdvisor

هو تطبيق مفيد، وجاء في المركز الثانى بعد تطبيق Yelp، و تكمن فائدة التطبيق في أنه يتيح للمستخدم معرفة أقرب مكان للمطاعم والفنادق والحدائق، كما يوحي اسمه.

المصدر: الرجل

نشر رد