مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

نال هاتف جلاكسي “إس 7” إعجاب الملايين من المستخدمين بمجرد الكشف عنه رسميًا من قبل سامسونج، يوم الأحد الماضي، في فعاليات معرض الهواتف العالمي 2016، المقام في مدينة برشلونة الإسبانية.
ولكن هل تعلم عزيزي القارئ، أن سامسونج وضعت في هاتفها الرائد تكنولوجيا تبريد يمكن وصفها بأنها مثل التكييف في حياة الإنسان، وذلك لأول مرة في تاريخ الهواتف الذكية؟

سامسونج أعلنت في مؤتمر الكشف عن الهاتف، أنها وضعت نظام تبريد سائل، لحمايته من ارتفاع درجة الحرارة، وبالتالي تجنب مشكلة الـOverheating الخطيرة، التي تواجه الهواتف الذكية الرائدة المزودة بمعالجات قوية، خاصة أن هناك شركات خسرت كثيرًا بسبب مشكلة ارتفاع الحرارة المشهور بها معالج كوالكوم سناب دراجون 810 في العام الماضي.
كل ذلك كان كلامًا نظريًا من سامسونج في المؤتمر، إلا أن مدونة Hi-tech التقنية الروسية، حظيت بفرصة الحصول على الهاتف، وقامت بتشريحه تشريحًا دقيقًا، للكشف عن كيفية عمل نظام التبريد.

بداية، يجب الإشارة إلى أن جلاكسي “إس 7” توجد منه نسختان، الأولى تعمل بمعالج كوالكوم سناب دراجون 820، والثانية بمعالج سامسونج إكسينوس 8890، أقوى معالجان متواجدان في السوق حاليًا، وأقواهما ارتفاعا في الحرارة.

واتضح أن سامسونج وضعت داخل جلاكسي إس 7 أنابيب نحاسية معقدة، بها كمية صغيرة من السائل، ملفوفة حول المعالج الأساسي، ومعالج الرسوميات.

كيف يعمل نظام التبريد؟
على سبيل المثال، إذا كان المستخدم يلعب إحدى الألعاب الثقيلة على الهاتف، فإن الحرارة الكبيرة التي تتولد من معالج الرسوميات، ستتوزع بالتساوي ثم تتبدد سريعًا بفضل نظام التبريد السائل، وبذلك لن يشعر مطلقًا بأن هاتفه سخن أو توقف عن العمل لارتفاع درجة الحرارة.

وتساهم هذه التكنولوجيا التي وضعتها سامسونج، في إطالة عمر اللوحة الأم بأكملها، والمعروفة باسم الـMotherboard، حيث إن إرتفاع درجة الحرارة هو العامل الأساسي الذي يؤدي إلى تقليل كفاءتها.

نشر رد