مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

ربما يكون التساؤل الاكبر مع وصول أي فريق إلى مرحلة حاسمة من بطولات دولية أو قارية، هو ما إذا كانت جماهير منافسه التقليدي ستنسانده، باعتبار أنه يمثل البلد ذاته.

فعلى مدار سنوات طويلة، اعتبرت شريحة ليست قليلة من الجماهير ان وجود الأهلي أو الزمالك في محفل قاري أو دولي، يفرض على الجميع مساندته بصرف النظر عن الانتماءات، لكنونه يمثل الكرة المصرية ككل.

غير أن السنوات الأخيرة التي تشهد تنافس شديد ما بين الأهلي و الزمالك على الألقاب والبطولات، قد شهدت تغيير نسبي فيما يتعلق بتلك النظريات، فالبعض من جماهير الأهلي لا يتعامل من مباريات الزمالك الدولية والقارية من نفس المنطلق والعكس صحيح.

بل أن البعض عندما يأتي الحديث عن المنتخب يساند لاعبي فريقه دون غيرهم، وربما تكون تلك الظاهرة محدودة ، لكن الأمر برمته يحمل عدة آراء قد تكون مقبولة، ويلخصها “سبورت360” في السياق التالي..

1- المنافس يظل منافس
وجهة النظر التي تقضي بعدم مساندة المنافس أي كانت المسابقة التي يشارك فيها، تتبنى فكرة أن المنافسة تطلب ليس فقط فوز فريق، ولكن انتظار خسارة المنافسين حتى ولو لم يكن بنفس البطولة، وذلك لكي ما يظل فارق الألقاب سواء بالزيادة أو النقصان.

ويتبنى عدد ليس بقليل تلك النظرية باعتبار أن فوز المنافس التقليدي ببطولة قارية، سيزيد من غلة ألقابه وبطبيعة الحال ستكون على حساب فريقهم.

2- مهمة وطنية
يرى البعض أن مساندة الفريق المنافس واجب وطني، فكما تساند منتخب بلادك يجب عليك أن تساند النادي أيضا الذي يمثل البلد، ولذلك اعتبارات أخرى هي أن فوز ناد يمثل البلد، أفضل من فوز بلد آخر

3- لا اهتم
قد لا يهتم البعض بنتائج المنافسين، طالما أن فريقهم ليس في نفس المسابقة، وتتوقف متابعتهم للبطولة عند خروج فريقهم أو حتى عدم المشاركة..

نشر رد