مجلة بزنس كلاس
رئيسي

الخدمات العالية حمولتها الزائدة وخبراتها جناحان لا يخفيهما الارتفاع

القطرية تسيطر على الأجواء البريطانية.. واقتراحات تحرير سقف الملكية الأجنبية في أوروبا مدرجها السريع

الناقلة تحلق في سماء الإنجازات وفي باكاجاتها أبرز الجوائز

الباكر: فريق العمل في القطرية لا يقبل إلاّ بالأفضل

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

تمتلك الخطوط الجوية القطرية حصة تبلغ 9.99% في مجموعة الخطوط الجوية الدولية (IAG) المالكة للخطوط الجوية البريطانية ما يجعلها قادرة على السيطرة على قطاع الطيران البريطاني في حال إقرار مقترح المفوضية الأوروبية بشأن تخفيف قواعد الاتحاد الأوروبي التي تقيد الملكية الأجنبية والسيطرة على شركات الطيران الأوروبية حيث يمكن لـ “الخطوط القطرية” في حال تحرير سقف الملكية الأجنبية زيادة حصتها في الخطوط الجوية الدولية ومن ثم السيطرة على قطاع الطيران البريطاني.

ووفق القواعد الحالية لا يمكن للمستثمرين الأجانب أن يتملكوا حصة تزيد على 49% في شركة طيران أوروبية، ويجب أن تبقى السيطرة على الشركة في أيدي الاتحاد الأوروبي وهو شيء تقول المفوضية الأوروبية إنه يردع المستثمرين.

نقلاً عن الصحف البريطانية

ونقلت الصحيفة البريطانية عن فيوليتا بلك، مندوبة النقل في الاتحاد الأوروبي قولها إنه قد يتم رفع القيود المفروضة على الاستثمارات الأجنبية في شركات الطيران في إطار خطط تعزيز القدرة التنافسية لصناعة الطيران في دول اليورو والتي ستشهد سعي المفوضية لعقد اتفاقيات حركة الطيران مع دول الخليج.

وأقرت اللجنة الأوروبية بأن شركات الطيران الخليجية “تعيد تشكيل نمط التنافس العالمي في مجال الطيران”، وأن الطريق إلى الأمام سيكون من خلال تضييق الفجوة ما بين مصالح الجانبين عن طريق تهيئة الظروف التي من شأنها أن تسمح بحدوث المزيد من تطوير السوق والنمو القائم على القواسم المشتركة والشفافية.

وبحسب التليغراف ستسعى اللجنة لعقد اتفاقيات الطيران مع دول الخليج التي من شأنها أن تحدد عدد المرات والأماكن التي سوف تطير بها الناقلات في أوروبا. وكجزء من الاتفاقات، ستنظر اللجنة تخفيف قواعد الملكية الأجنبية حيث إن شركات الطيران الخليجية لديها عدد من الاستثمارات في شركات الطيران الأوروبية. وتمتلك الخطوط الجوية القطرية حصة في مجموعة الخطوط الجوية الدولية، كما تمتلك الاتحاد للطيران 49% من شركة الطيران الإيطالية إليطاليا و29% من إير برلين.

وكانت الخطوط الجوية القطرية قد استحوذت على 9.99% في مجموعة الخطوط الجوية الدولية “آي إيه جي” وهي الشركة الأم للخطوط الجوية البريطانية (بريتش أيرويز) وإيبيريا الإسبانية مقابل نحو 1.15 مليار جنيه إسترليني (1.7 مليار دولار)، وتأتي عملية الاستحواذ عبر توثيق الروابط التجارية التي تمت المباشرة فيها من خلال اتفاقيات الرمز المشترك مع آي ايه جي، إضافة إلى عضويتها في اتحاد “ون وورلد”.

إنجازات في الإقلاع والهبوط

يقول السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: “أنا فخور بإدارة شركة رائدة و بامتياز وبفريق العمل الذي لا يرضى سوى بتقديم كل ما هو أفضل للمسافرين. وتتطلب شركة الطيران ذات الجوائز المرموقة التفرغ للعمل والشغف بالأفضل وهو ما أشكر عليه كل أفراد فريق العمل في الخطوط القطرية”.

أضاف: “تعكس الجوائز التي حصدتها الناقلة مؤخراً رضا مسافرينا الذين يختارون السفر مع شركة الخمس نجوم والذين اختاروا الخطوط القطرية كأفضل شركة طيران في العالم للمرة الثالثة. ونحن نضع مسافرينا في صلب اهتماماتنا في كل ما نفعله، ونحن فخورون بتقديرهم لنا من خلال منحنا الجوائز”.

وأشار الباكر إلى أن الخطوط الجوية القطرية تسعى دائماً إلى توفير أفضل تجربة سفر للمسافرين على جميع وجهاتها التي تتجاوز  150 وجهة ، حيث تلتزم بتقديم الخدمة العالية الجودة لكل واحد من مسافريها”.

ونوه إلى أن الخطوط القطرية قد قدمت العديد من الخدمات الفاخرة و منها صالة المرجان في مطار حمد الدولي وهي أكبر صالة رجال أعمال في العالم. و تم تحديث نظام الترفيه “أوريكس ون”  بالإضافة إلى قوائم الطعام ومستلزمات السفر الحصرية الموجودة على متن طائراتها.

مجموعة شركات في شركة

وتضم مجموعة الخطوط الجوية القطرية عدداً من الشركات والتي تشمل: القطرية لخدمات التموين ومطار حمد الدولي، والقطرية للعطلات، والقطرية لخدمات الإعلانات الداخلية، والشركة القطرية للأسواق الحرة ونادي الامتياز، والشركة القطرية لخدمات الطيران، والشركة القطرية للتوزيع وأوريكس جاليريا، والشركة القطرية لرجال الأعمال. ويبلغ عـدد الموظفيـن بمجموعة الخطوط القطرية أكثر من 39 ألف موظف 23 ألفاً منهم يتبعون شركة الطيران.

وأعلنت الخطوط الجوية القطرية تدشين عدد من الوجهات خلال عام 2016 والتي تشمل: لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية، وراس الخيمة، في الإمارات العربية المتحدة، وبوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وسدني بأستراليا، وبرمنغهام في المملكة المتحدة، وأتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية، وأديلايد في أستراليا.

نشر رد