مجلة بزنس كلاس
صحة

 

يبحث الجميع عن أدوات النظافة الشخصية التي تقينا من الجراثيم، خاصة أنها تضر الجلد والبشرة، وتنقل الأمراض، لذلك تصبح العناية باليدين خصيصاً جزء من الروتين اليومي، ولكن هل الـ”صابون” المضاد للجراثيم بهذه الفعالية؟

وإليك بعض الأسباب التي قد تدعوك للتوقف عن استخدام الصابون المضاد للجراثيم:

1-صابون عادي
وفقا للأبحاث التي أجراها مركز إدارة الأغذية والعقاقير، فإن الصابون المضاد للبكتيريا لا يختلف عن الصابون العادي في شيء، فتأثير كلاهما على البكتيريا والجراثيم الموجودة على اليد والبشرة واحد، فبالمقارنة بين شخص يستخدم الصابون التقليدي وآخر يستخدم المضاد للبكتيريا، لم يكن هناك أي فرق.

2-مضاد للمضاد الحيوي
إذا كان لديك أي اهتمام بطريقة عمل المضاد الحيوي، فهي تعمل من خلال خلق إنتاج بكتيريا نافعة لتخلصك من البكتيريا التي تتسبب في المرض من الأساس، والصابون المضاد للجراثيم يقتل البكتيريا النافعة التي ينتجها المضاد الحيوي، فيصبح بلا تأثير خاصة مع الاستخدام المستمر له.

3-يؤدى للعديد من الأمراض
الفارق الأساسي بين الصابون العادي والصابون المضاد للبكتيريا هو كمية مادة “التريكلوسان” حيث يكون تركيزها أعلى بكثير في الصابون المضاد للبكتيريا، والدراسات أثبتت أن هذه المادة تتغلغل في الجسم وتصل للغدة الدرقية وتؤدى لحدوث بعض أنواع السرطان والعقم والسمنة.

وهذه النتائج تم إثباتها على الحيوانات في المعمل، ولم يتم إثباتها على البشر حتى الآن.

4-الحساسية لدى الأطفال
استخدام الصابون المضاد للبكتيريا بانتظام يؤدى لتطور بعض أنواع الحساسية خاصة الحساسية ضد بعض أنواع الأطعمة مثل الفول السوداني، فمادة “التريكلوسان” الموجودة بكميات كبيرة في هذا الصابون تُضعف من عمل الجهاز المناعي خاصة لدى الأطفال.

5-مضر بالبيئة
مادة “التريكلوسان” ليست مضرة بالبشر فحسب بل أنها مضرة بالبيئة أيضا، فوجودها بكميات كبيرة في مياه الصرف الصحي التي ينتهي بها الحال في البحار والمحيطات بعد المعالجة تؤدى لموت الطحالب وانخفاض عملية التمثيل الضوئي.

6-الحل
إذا قررتِ التخلي عن الصابون المضاد للبكتيريا، بإمكانك اعتماد “الكحول” كمطهر طبيعي ولكنه حل صعب قليلا، والبديل الأمثل هو المحافظة على غسل اليدين بالماء والصابون العادي لمدة 30 ثانية بمياه فاترة وليست ساخنة.

نشر رد