مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

لم تخلو الحياة يومًا من المصائب، كما لم تخلو يومًا من الأفراح في تارةً حلوة وطورًا مرّة. منذ زمن وإلى الآن لم تنفكّ المصائب تحصل في كافة أنحاء العالم من الكوارث الطبيعية إلى الحوادث البشرية والمظاهرات غير السلمية وغيرها من مصائب التي حلّت على البشرية.

وسنعرض لكم بعضًا من الكوارث التي غيّرت طريقة عيشنا:

Chernobyl

1- تسرّب النفط سنة 2010
سنة 2010، وبسبب انفجار تم تسرّب كمية هائلة من النفط في خليج المكسيك وبقي متدفقًا على مدى 87 يوم. وأسفرت هذه الكارثة عن موت 11 شخصًا لم يعثر على جثثهم، بالإضافة إلى الضّرر الكبير الذي ألحقه هذا التّسرّب بالحيوانات المائية والبيئة عامة. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت شركات النفط تأخذ احتياطات أكبر لمنع حصول ذلك مرّة أخرى.

2- كارثة هندنبرغ (The Hindenburg Disaster)
كانت تعرف طائرات Hindenburg بأنها أفضل الطائرات ومن أولى شركات الطيران والأسرع حينذاك في عبور الأطلسي. وكانت هذه الطائرات في ذلك الوقت فريدة من نوعها وفيعا وسائل الراحة كلها، لكن سنة 1937 انتهت حقبة هذه الطائرات عند احتراق إحداها وموت 35 راكبٍ فانطفأت الشركة تدريجيًا.

King-s-Cross-Underground-Fire-1

3- كارثة 11/9
قبل هذه الحادثة، كان يمكن للركاب وقائد الطائرة أن يدخلوا معهم أدوات حادة كالملاقط أو المقصات أو السكاكين وحتى مسدسات مرخصة، لكن بعد هذه الحادثة عندما قام قائد الطائرة بالانتحار عبر إسقاط الطائرة وانفجارها أصبحت الشركات تفرض تدابير للسلامة أكثر وأدقّ.

4- كارثة شيرنوبيل ( Chernoby)
عندما وقعت حادثة شيرنوبيل حيث أضرمت النار في محطة شيرنوبيل للطاقة النووية سنة 1986، دخل الحادث التاريخ على أنه أكبر حوادث الطاقة النووية. وسبب الانفجار انبعاث كمية هائلة من الجزيئات الإشعاعية ما أدى إلى إخلاء السكان للمنطقة.

5- عاصفة نيويورك الثلجية
تعرف هذه العاصفة بأنها الأقوى في تاريخ الولايات المتحدة وضربت ساحل أمريكا وخصوصًا نيو جيرسي ونيويورك سنة 1888. واتصفت هذه العاصفة برياح شديدة وحرارة منخفضة جدًا وبرد قارس بالإضافة إلى أن محطات القطارات والطرقات قد أقفلت. سببت هذه العاصفة موت حوالى 400 شخص بسبب احتجازهم في المنازل لأيام عدّة.

The-BP-Oil-Spill

6- كارثة الموت الأسود (Black Death)
تفشّى وباء سنة 1340 وتسبب بقتل حوالى 200 مليون شخص وأخذ يتكاثر إلى أن قتل حوالى 60% من سكان أوروبا. وبعد انتشار هذا الوباء حينها، اتخذت اجراءات صحية جديدة تمنع من انتشار أي وباء قد يظهر فجأة.

7- كارثة دواء Thalidomide
تم بيع هذا الدواء أولا في المانيا سنة 1957 وكان يعطى للأشخاص الذين يعانون من الأرق والقلق، ومن ثم انتشر في كل أنحاء أوروبا وأصبح يعطى للنساء الحوامل الذين يعانين من الغثيان. لكن بعد ذلك تبيّن أنه قد سبّب لحوالى 7000 طفل بمرض تفقّم الأطراف ومنهم من لم ينجو أبدًا من هذا المرض، لذا اتخذت اجراءات تدبيرية تمنع من انتشار أدوية كهذه في الأسواق.

نشر رد