مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لا يواجه محمد النني لاعب خط وسط أرسنال ومنتخب مصر منافسة صعبة فقط في وسط ملعب الفريق الإنجليزي، ولكنه أيضا قد يواجه ما هو أخطر من ذلك.

الأمر يتعلق بشعبية لاعب بازل السويسري السابق، والذي انتقل في يناير الماضي إلى صفوف المدفعجية، حيث بدأ يتحسس طريقه للمشاركة في مباريات فريقه بشكل تدريجي، قبل أن يصبح بنهاية الموسم المنقضي من العناصر الأساسية في تشكيل المدرب الفرنسي آرسين فينجر.
ساهم في ذلك غياب بعض اللاعبين للإصابة أمثال سانتي كازورلا لاعب الوسط الإسباني وكذلك أرون رامسي، مع ارتفاع مستوى النني، وتثبيت أقدامه.

إلا أن بداية الموسم الحالي لم تكن مثالية بالنسبة للاعب الوسط المصري الدولي.

واتضح ذلك بشدة من خلال استفتاء طرحه النادي الإنجليزي عبر موقعه الرسمي حول اختيارات الجماهير لأثنين من أربعة مرشحين لخوض مباراة بورنموث الأحد في البريمييرليج.

كان المرشحون الأربعة هم النني وجرانيت تشاكا وأليكس تشامبرلين وثيو والكوت.

وفي الوقت الذي حصل فيه تشامبرلين – صانع هدف التعادل مع مانشستر يونايتد – أعلى نسبة أصوات، فإن النني حصل على النسبة الأقل لم تتجاوز 5% من نسبة المشاركين وحتى ما بعد 3 ساعات من طرح الاستفتاء.

وربما يتعين على النني أن يستشعر الخطر بشان موقفه مع أرسنال ويدرك أن الفرصة في المباريات القادمة ستكون ثمينة للغاية ويجب أن يحسن استغلالها ويزيد قناعة فينجر بانه قادر على المنافسة.

نشر رد