مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

باتت ظاهرة حفريات الشوارع بالدوحة بشكل عام جزء من المشهد اليومي الاعتيادي خاصة تلك الحفريات التي تتم بعد سفلتة ورصف بعض الشوارع.

وهناك رسائل بعث بها مواطنون عبروا فيها عن استيائهم لما يشاهدونه من أعمال تنفذها الشركات التابعة للجهات الحكومية ببعض مناطق الدوحة وبما وصفوه بعدم التنسيق .

في البداية يقول وضاح السعدي من سكان منطقة الدفنة انه ومنذ ما يقرب من أسبوع قامت أحدي الشركات بالحفروقاموا بإغلاق الطريق المؤدي إلى الشارع الرئيسي واضطررنا للسير بمركباتنا في الاتجاه الآخر الذي يؤدي إلى شوارع جانبية حتى نستطيع الولوج إلى الشارع الرئيسي بالدفنة ناهيك عن الازدحامات المرورية الناتجة عن إغلاق الطريق والاتجاه في طريق واحد.

وأوضح أن تأخير إنجاز الطرق يزيد من معاناة الجمهور وقائدي السيارات، معتبراً أن إنجاز أعمال الحفريات والتحويلات المرورية يتم بشكل بطيء مما يؤدي إلى عديد من المشاكل ومن أهمها مشكلة الازدحامات المرورية التي تتسبب فيها تلك الحفريات نتيجة إغلاق بعض الطرق والتحويلات المرورية التي تؤدى إلى الاختناقات المرورية المستمرة.

وأشار أن أعمال الحفريات المنتشرة هنا وهناك تؤدي بشكل كبير لحدوث حالة من العرقلة المرورية خاصة أنه مع اقتراب بداية العام الدراسي تتضاعف أعداد السيارات بالشوارع في ساعات الذروة سواء في الصباح أو وقت الظهيرة بالإضافة إلى تزامن خروج الموظفين مع المدارس مما يتسبب في النهاية في وجود اختناق مروري حقيقي يتطلب وضع آليات واضحة للتعامل معه والسيطرة عليه.

من جهته قال المهندس ولاء محمد من سكان منطقة الدفنة أنه فؤجي بأعمال حفر وتكسير في الشارع وتم إغلاق الشارع المؤدي إلى الشارع الرئيسي باتجاه الدفنة وذلك لتمديد خطوط المياه والكهرباء وما زالت أعمال الرصف قائمة عليه في مراحلها الأخيرة.

وأشار أنه مع عودة المسافرين من إجازاتهم واقتراب العام الدراسي الجديد تحتاج كافة تلك المشاريع إلى سرعة في الإنجاز، حيث إن مثل هذه التحويلات المرورية وأعمال الحفر تؤدي إلى اختناق حركة السير وتتسبب في تأخير وصول الطلاب لمدارسهم والموظفين لأعمالهم في الذهاب وعند العودة.
وأضاف أنه بسبب هذه التحويلات تتضاعف حالة الاختناق المروري وقت الذروة مطالبين بضرورة توفير حلول عاجلة حتى لا تتكرر مأساة الازدحام المروري مع بداية كل عام دراسي جديد، فضلاً عن بعض المشاريع وأعمال الحفريات المتواجدة بالقرب من بعض المدارس والتي تؤدي أيضاً في النهاية إلى نفس النتيجة.

بالاضافة الي عدم وضع دراسة متكاملة لمشاريع المنطقة، لكافة القطاعات التي تقدم تلك المشاريع الخدمية والضرورية للمواطنين مشيراً أن الحل في ذلك هو وجود قنوات تمديد للتمديدات الخدمية سواء كان ذلك كيابل هاتفية أو كهربائية، أو مواسير مياه، وصرف صحي، تستخدمها الجهات الحكومية في التمديدات، بدلاً من الحفريات التي تتم بين الحين والآخر في طريق واحد تشوه مظهره وتخلق مطبات تؤثر على المركبات وتتسبب في إغلاق الطرق وأحيانا تتسبب في تجمع المياه.

وتم التواصل مع هيئة «أشغال» للوقوف على أبعاد الشكوى من المواطنين والخاصة بالبطء في إنجاز المشروعات بالطرق والسبب في التأخير من قبل الشركات المكلفة بالمشروعات فيما وعدد من مسئولي « أشغال « إلا أنه لم يتم الرد حتى الآن.

نشر رد