مجلة بزنس كلاس
صحة

 

يُجمع الاطباء على ان الغذاء السليم واتباع نمط حياة صحي، يشكلان المفتاح الاساسي لتفادي كثير من الامراض المزمنة، كالقلب والسرطان والالزهايمر والنوع الثاني من داء السكري. لذلك إن التحلي بصحة جيدة، يبدأ من نوع المأكولات التي تضعونها في سلة المشتريات عند التسوق في محلات السوبرماركت.

بداية، لا بدّ من التذكير بأن جهاز المناعة يشكل الحاجز الاول والاهم لمحاربة الميكروبات والاجسام الدخيلة، عبر إطلاق مضادات تُعرف بالالتهابات. لذلك ان ارتفاع نسبة الالتهابات يدلّ على وجود خلل ما يعمل الجسم على محاربته، وقد يؤدي في نهاية المطاف الى الاصابة بمرض ما.

في هذا التقرير، سنطلعكم على لائحة المأكولات التي تتسبب مع الوقت بطريقة مباشرة او غير مباشرة برفع نسبة الالتهابات في الجسم، ما يمهّد الطريق للاصابة بأمراض مزمنة، بعضها قد يودي بحياتكم.

كذلك، سنعرض بعضاً من أبرز الاطعمة الواجب التركيز عليها، لأنها تتحلى بمزايا صحية وفيرة.

الواقع ان انتقاء الاطعمة الصحية، لا يتحوّل عادة بين ليلة وضحاها. انه أشبه بتمرين أسبوعي، يحتم عليكم مقاومة الكثير من المغريات التي اعتدتم على تناولها وشربها طوال أعوام. هذه المغريات لا يقتصر حضورها على الرفوف في محلات السوبرماركت، إذ إن الاعلانات التي تحيط بنا كيفما تجوّلنا، تذكرنا بتلك المأكولات السريعة التي تحتوي على كميات هائلة من المواد الصناعية غير الصحية. في البداية، سنختصر المأكولات “العدوّة” ضمن الفئات الآتية:

النشويات المقشورة او البيضاء: كالخبز الابيض والارز الابيض والمعكرونة البيضاء. حاولوا استبدال الانواع السمراء بها. وعلى اي حال، يجب ان يبقى استهلاك النشويات خاضعاً لبعض الشروط لئلا يتم الاكثار منه.
المقالي: خصوصاً البطاطا وسواها من المقالي. ينصح باستبدال الشيّ القلي واستخدام كمية قليلة جداً من زيت الزيتون. فالمقالي تحتوي على دهون صناعية متحولة (الدهون التقابلية). ومعلوم ان الاطباء يربطون بين هذه الدهون والاصابة بآلام وامراض مزمنة. لذلك ينصح بالاقلاع عن تناول هذا النوع من المأكولات.
المشروبات الغازية: تحتوي على نسب مركزة من السكر. كوب واحد من هذه المشروبات يحتوي على 22 ملعقة من السكر! كذلك، إن المشروبات الغازية الدايت تزيد خطر الإصابة بأزمات قلبية أو جلطات دماغية أو قد تؤدي إلى حصول مشكلات أخرى في القلب، بحسب دراسة اميركية. فقد تبين ان من يستهلكون المشروبات الدايت بانتظام او بشكل يومي قد ازدادت لديهم أمراض الأوعية الدموية، مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، مقارنة بمن يمتنعون عن تناولها او يتناولونها نادراً.
اللحوم الحمراء: كلحم الهامبرغر والستيك واللحوم المصنعة. ان كثرة استهلاك البروتيينات الحيوانية ليس امراً محبذاً به. بنصح بالتوجه نحو البروتيينات النباتية كتلك الموجودة في العدس والشوفان لضمان حاجة الجسم اليها.
الزيوت والسمن: صحيح انها تمنح الاطباق نكهة شهية، ولكنها في المقابل، تلحق بالجسم اضراراً جسيمة، خصوصاً اذا استهلكت بانتظام.
في المقابل، ينصح بتذكر اللائحة الآتية من المأكولات “الصديقة”، من اجل تقليل خطر الالتهابات وتعزيز المناعة:

الخضار: وتحديداً الفلفل الاحمر والطماطم (البندورة) العادية او الكرزية. يمكن، إضافتها بسهولة الى الفطور والسلطات الخضراء. هي من فئة المأكولات المضادة للاكسدة. كما ان الفلفل الملون غني بمادة الكابسايين التي تستخدم في اعداد مراهم تخفف الآلام والالتهابات. بدورها، تتميّز الطماطم باحتوائها على مادة “ليكوبين” التي تبين انها مسؤولة عن خفض نسبة الالتهابات في الرئتين والجسم كله.
زيت الزيتون: يعدّ من الزيوت الصحية شرط عدم الاكثار منه، يمكن اضافة ملعقة واحدة منه الى صحن السلطة او الى طبق الطعام الذين تتناولونه. المهم الابتعاد عن وضعه على النار.
الخضار الاخضراء: منها السبانخ والبروكولي إذ إنها تحتوي على نسب عالية من المعادن منها الحديد والكالسيوم والفيتامينات منها فيتامين “E”.
المكسرات النيّئة: منها اللوز والجوز. تعدّ مصدراً غنيا بالكالسيوم والفيتامين “E” والالياف ومضادات الاكسدة. ومعلوم ان الجوز يحتوي على نسب عالية من الاوميغا 3.
الأسماك الدهنية: المشبعة بالأوميغا 3 وأهمها السلمون والسردين والتونا. فقد ثبت انها تحارب الالتهابات. ينصح بتناولها مرتين أسبوعياً شرط ان تؤكل نيئة او مشوية، المهم ان يتم الابتعاد عن القلي.
الفاكهة: ينصح بتناولها طازجة وليس معصورة. خصوصاً الفراولة والكرز والتوت الازرق والاحمر والليمون.
الحبوب الكاملة: كما ذكرنا أعلاه، أن الخبز الاسمر يحتوي على القمح الكامل الغني بالالياف الذي بدوره يقلل مستوى “سي – بروتيين” الذي يعدّ مؤشراً لتوافر التهابات في الدم.
الالتهابات القلب السرطان الزهايمر السكري

نشر رد