مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

مع بداية هذا العام تمّ اكتشاف أدلة على وجود كوكب تاسع في النظام الشمسي ومنذ ذلك الحين بدأ العلماء البحث عن دلائل بشأن علاقة هذا الكوكب بالانقراض الجماعي للديناصورات على كوكب الأرض.

وتعمّق الغموض السائد حول هذا الكوكب التاسع بعد أن زعم عالم في الفيزياء الفلكية في الولايات المتحدة أن هذا الكوكب قد يكون سبب الحدث الفلكي المسمى “وابل الشُهب” الذي أدى إلى الانقراض الجماعي على كوكب الأرض.

فقد كشف مايك براون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وهو أحد العلماء الذين أعلنوا عن وجود “الكوكب التاسع”، عن حصوله على المزيد من الأدلة الداعمة لنظريته.

ويعتقد أن هذا الكوكب مخبأ في النطاق الخارجي للمجموعة الشمسية وتقدر كتلته بما يعادل 10 مرات كتلة كوكب الأرض وهو مشابه لكوكب أورانوس أو نبتون.

ويفترض الدكتور دانيال وايت ماير، وهو أستاذ في الفيزياء الفلكية بجامعة أركنساس بقسم العلوم الرياضية متقاعد حاليا، أن هذا الكوكب كان سبب الحدث الفلكي المسمى “وابل الشهب” أو المسمى أيضا “الانهمار النيزيكي”.

وهذا الحدث الفلكي قد يكون قويا بما يكفي للسفر باتجاه مدار الأرض وبالتالي ضرب كوكب الأرض والتسبب في انقراض جماعي لأنواع متعددة من الكائنات الحية في عهد الديناصورات.

يذكر أن احتمال وجود الكوكب التاسع طرح على بساط البحث والدراسة لأول مرة في عام 2014، وذلك لأنه يفسر التشكيل المداري غير الاعتيادي لمجموعة أجرام ما بعد نبتون.

نشر رد