مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

تروج عبر مواقع التواصل الاجتماعية الصور الملتقطة ذاتياً او ما يعرف بالـ”سيلفي” التي تنقل إلينا آخر أصداء الشوارع العالمية التي يبقى لها، في نهاية المطاف، الكلمة الفصل في تقبّل ما تحمله المنصات العالمية او رفضه. في أغلبية تقارير الموضة التي قدمتها “الرجل”، شكلت منصات العروض نقطة الانطلاق، حرصاً على تقديم آخر الصيحات الجديدة. لكننا، هذه المرة، نعكس أصداء الشارع، إذ إنها ليست صدى لما يُعرض على مماشي العروض فقط، بل مصدراً للاطلاع على كل جديد واستلهام الكثير من الاطلالات الرصينة والمبتكرة في آن واحد.

3- لون صيفي بامتياز-من وحي الشارع

الاضافة الاجمل التي قدمتها وسائل التواصل الاجتماعي، الى مشهد الموضة، هو بروز جيل جديد من المدوّنين الذين يدأبون على متابعة كل زاوية من زوايا الاناقة. يضيفون عبر الصور المنشورة ترجماتهم الخاصة للاطلالات العصرية. يزينونها بلمساتهم ويلتقطون الصور بحرفية تامة.

لذلك، فإذا صوّبنا النظر على الاطلالات الرسمية، سنجد أن البذلة تشهد عزا لا مثيل له. إذ إنها تخضع للكثير من اللمسات الجمالية التي تعزز رونقها. على اي حال، يهمنا تسليط الضوء على الآتي:

رغم ان الازرق يعدّ في هذا الموسم من الالوان الطاغية عالمياً، فلا يزال هناك مكان فسيح لأطياف أخرى كالاحمر والرمادي والبيج. نرى أغلبية الرجال يرحبون في هذا الصيف بالبذلة الزرقاء، بتدرجاتها المختلفة، لكن من اراد التميّز ومقداراً أكبر من الفرادة، اعتمد الاحمر الداكن، إذ إنه يعكس قيم الابتكار المطلق. أما من أراد الحصول على “لوك” صيفي منعش وهادئ في الوقت نفسه، اتجه نحو أطياف من الرمادي.

3- رسمية خاليةمن الشوائب-من وحي الشارع
معروف أن البذلة الزرقاء، تمنح الرجل طابعاً تنفيذياً. لكن هذا لا يعني أنها غير مناسبة للمناسبات واللقاءات الخاصة، خصوصاً إذا أضفت اليها بعض التفاصيل كالبروش لتنتقل إلى أجواء يسودها الفرح.
في المواسم الباردة، ننصحك باعتماد التدرجات الداكنة من الازرق. أما صيفاً فلا تتردّد في تصويب نظرك الى الازرق الزاهي او السمائي، إذ إنه من اكثر الأطياف التي تليق بالبشرة الخليجية السمراء. يضفي هذا اللون على وجه الرجل جرعة من الاشراق والحيوية. ولإطلالة شبابية، يمكن أيضاً التوجة نحوالازرق البترولي، خصوصاً انه يمكن أن يمزج مع ربطة عنق خضراء، شرط ان يتم ارساء التوازن اللوني من خلال اعتماد قميص ابيض.

3- الزرقاء-من وحي الشارع
إذا أردت تعزيز هذه الجرعة من الاشراق، فاحرص على تنسيق البذلة الفاتحة مع تدرجات أفتح منها. من المستحسن على سبيل المثال اعتماد قميص بلون زاهٍ، كالابيض او أبيض الكريم.
عند اختيار الحذاء، الخيارات تبدو متنوعة أكثر من السابق، فالمدوّنون لا يكتفون بالحذاء الاسود التقليدي. إذ يلجأون الى التدرجات الفاتحة التي تعكس مزاجاً صيفياً بامتياز، وهو البيج او بني الكاميل الفاتح. طرازان جديدان ينضمّان الى قافلة الاحذية التي تتناسب مع البذلة وهما السنيكرز وحذاء الـ”لوفرز” الذي يعدّ أيضاً من بين الخيارات المفضلة لدى المشاهير.
إذا كنت تسأل عن مصير ربطة العنق، فنطمئنك الى انها لا تزال حاضرة، إنما بشروط. البعض قد اسغنى عنها كلياً وفضل فتح الزرين الاولين من القميص. فيما البعض الآخر، اختار ربطات العنق الرفيعة ذات الالوان الاحادية المستوحاة من لون البذلة نفسه. بمعنى آخر، عائلة الازرق تخيّم على الاطلالة من البذلة الى توابعها.
الاطلالات الكاجوال: البساطة الى ابعد حدود

تبقى البساطة العنوان المطلق لأغلبية الاطلالات الكاجوال وشبه الرسمية. هذا يعكس تماماً مزاج الرجل الذي لا يهدر وقتاً في البحث عن قطع غريبة. وقد اتفق أغلبية المدونين وهواة “إنستاغرام” وسواه من المواقع المتخصّصة في الصورة، على ان الرجل يحتاج الى أناقة خالية من الزحمة، وإلى خزانة تسهّل عليه عملية اتخاذ القرار في ما يخصّ الاناقة اليومية.

الملاحظ ان سراويل الجينز والسراويل القطنية، هي الاحب الى قلب الرجل. هاتان الخامتان تسودان في مواسم الحر. من المستحسن اللجوء الى القصّات الضيقة او المستوية، لا تتردد في ثني السروال بضعة سنتيمرتات خصوصاً في عطلات نهاية الاسبوع، لكي تحصل على “لوك” مستوحى من أجواء البحار والمراكب.
القمصان القطنية التي تتمتع بياقة على شكل حرف “v” أو بياقة مستديرة لا تزال من القطع الاكثر عملية. حاول فقط ان تبتعد عن التصاميم المزيّنة بجمل تحاكي اجواء المراهقين. فهذه لا تمنحك الرصانة ولا تعكس ذوقاً رفيعاً.
القمصان المزرّرة، تشهد بلورة مختلفة عما نراه على منصات العروض. على ما يبدو أن الرجل لا يرحب بعد بنقوش الازهار والحدائق، لكنه يبدو اكثر انفتاحاً على النقوش المنمنة، خصوصاً اذا اتت رصينة وعلى خلفيات احادية اللون كالازرق الداكن والابيض.
فيما يخص الاحذية، إذا كنت تبحث عن لون سهل التنسيق ويمكن ان تستفيد منه في أغلبية الاطلالات، فاختر لون بنيّ الكاميل لحذاء سنيكرز خال من التفاصيل، او لوفرز من “تودز” أو “غوتشي”.

نشر رد