مجلة بزنس كلاس
أخبار

اشتكى عدد من المواطنين من قيام بعض الأشخاص بإهدار مياه الشرب وغرق الشوارع إما عن طريق ري الأحواض الزراعية الموجودة بالمنازل وترك المياه فيها حتى تفيض عن حاجة تلك الأحواض وتتسبب في غرق الشوارع المحيطة أو عن طريق قيام البعض بغسيل سياراتهم أمام المنازل مما يتسبب في وجود بركة من الماء والوحل في الشوارع خاصة ومعظمها غير معبدة.
وذكروا في شكواهم أن كثيراً من الأشخاص الذين يقومون بري الأحواض الزراعية خارج منازلهم يقومون بترك المياه داخلها حتى تفيض عن حاجة الأحواض وتتسبب في غرق الشوارع المحيطة بتلك المنازل مما يؤدي إلى انسيابها داخل البنايات السكنية المحيطة بتلك الشوارع والمحال التجارية ناهيك عن غرق الشوارع بالماء خاصة أن معظم هذه الشوارع غير مستوية مما يتسبب في اختلاط المياه بالتراب ووجود بركة من الوحل في الشارع.
وأضافوا أن البعض يقومون بغسيل سياراتهم في الشوارع أمام منازلهم وينتج عنه وجود بركة من الماء في الشارع مما يتسبب في إعاقة السير والأذى لمركباتهم أو قد يترتب عنه غرق بعض الأشخاص الذين يتصادف وجودهم أثناء مرور مركباتهم في الشارع نتيجة وجود هذه المياه.
وعبَّروا عن استيائهم من تنامي هذه الظاهرة وما تسببه لهم من ضرر يتمثل في إيذائهم كأشخاص أو إيذاء مركباتهم أثناء مرورهم، فضلا عن إهدار الماء والمنظر غير الحضاري نتيجة غرق الشوارع بالمياه.
وطالبوا بالشروع في إصدار قانون لتجريم إهدار المياه وضرورة سن عقوبات على المخالفين وتدخل وزارة البيئة للحفاظ على نظافة الشوارع وكذلك المحافظة على المياه من الإهدار في ظل إهدار مياه الشرب وتعدد أوجهه كاستخدام المياه في غير أغراض الشرب كري الأحواض الزراعية الموجودة بالمنازل ورش الشوارع وغسل السيارات.
كانت كاميرا  صحيفة «العرب»» قد رصدت وجود إهدار للمياه في عدة مناطق نتيجة ترك المياه داخل الأحواض الزراعية الموجودة في المنازل أو نتيجة قيام البعض بغسيل سياراتهم أمام منازلهم مما تسبب في غرق الشوارع.

نشر رد