مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

يكفي النظر للمباريات الأولى من الموسم الحالي حتى نتأكد من مدى تطور البرازيلي نيمار دا سيلفا موسماً تلو الآخر، النجم البرازيلي يثبت أنه لاعب يهتم بالمجموعة ككل ويعمل على تحقيق فريقه الانتصار حتى لو كان ذلك على حساب تسجيله للأهداف.

نيمار كان وسيبقى لاعب يحب النزعة الفردية، يحب تسجيل الأهداف، ويحب أخذ الأمور على عاتقه أحياناً، لكن منذ بداية الموسم الماضي نشاهد أن اللاعب يتطور في هذا المضمار مع مرور الوقت، قبل أن يتحول لصانع أهداف برشلونة والمحرك الرئيسي للآلة الهجومية في اللمسة قبل الأخيرة.

نيمار صنع هدفين لزميليه لويس سواريز وليونيل ميسي اليوم ضد ديبورتيفو ليصبح أفضل صانع أهداف في الدوري الإسباني رفقة زميله سيرجي روبيرتو برصيد 4 أسيست.

وهذه ليست المباراة الأولى التي يصنع فيها نيمار الأهداف لزميليه في خط هجوم برشلونة، حيث سبق أن ساعد ميسي على تسجيل الهاتريك في مواجهة سيلتك في افتتاح دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، الأمر الذي يجعله أفضل صانع أهداف في أوروبا خلال الموسم الحالي حيث صنع 9 أهداف في 8 مباريات خاضها في جميع البطولات.

تحول نيمار ليصبح صانع ألعاب وأهداف برشلونة يقابله عودة ليونيل ميسي لأداء دور الهداف ورأس الحربة الوهمي بين الحين والآخر، ليونيل منذ بداية الموسم نشعر أنه عاد للمبادرة بنزعة فردية أكبر على المرمى بعد أن كان يميل لمنح الزملاء فرص للتسجيل بشكل أكبر الموسم الماضي.

هذا التحول يتضح حينما نعلم بأنه يسدد 7.4 تسديدات على المرمى كمعدل كل 90 دقيقة لعب في الدوري الإسباني من الموسم الحالي، بالمقابل فإنه كان يسدد 5 تسديدات كل 90 دقيقة لعب الموسم الماضي في الليجا، فارق 2.5 تسديدة يؤكد بأن الأرجنتيني أصبح أكثر مبادرة على المرمى.

كما أن معدل تمريرات اللاعب كل لقاء وعدد الفرص التي يصنعها لزملائه انخفض بشكل طفيف جداً عن الموسم الماضي، مما يعزز من فرضية عودة نزعته لتسجيل الأهداف في الموسم الحالي.

طبعاً هذا الكلام لا يعني بأن ميسي أصبح يهتم بتسجيل الأهداف فقط ونيمار في منح اللمسة قبل الأخيرة، ففي برشلونة كل لاعب يسجل ويصنع من ثلاثي خط الهجوم، حتى لويس سواريز صنع 3 أهداف وسجل 6 أهداف في الليجا كأكثر من يساهم في تسجيل الأهداف من برشلونة، لذلك هي فقط نسب متفاوتة بين الثلاثي المرعب.

نشر رد