مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

قال محللون بأسواق السلع والمعادن إن الإعلان عن نمو بيانات مبيعات التجزئة يصب في صالح رفع أسعار الفائدة الأمريكية؛ الأمر الذي دفع مستثمري الذهب لجني الأرباح، ومنح الدولار فرصة للتعافي مجدداً.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية، إن مبيعات التجزئة الأمريكية في سبتمبر تعافت لترتفع 0.6%، وزادت أسعار المنتجين أيضاً لتسجل أكبر زيادة سنوية لها منذ ديسمبر 2014.

وهبط الذهب في أواخر تعاملات سوق نيويورك، الجلسة الماضية، وانخفضت أسعاره في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1251.75 دولار للأوقية، وتراجعت أسعار العقود الآجلة للمعدن النفيس 0.2% إلى مستوى 1255.5 دولار للأوقية.

وقال علاء الدين فرحان، المحلل لدى تراست كابيتال، إن نمو بيانات مبيعات التجزئة ترجح احتمالات زيادة في أسعار الفائدة هذا العام؛ الأمر الذي دفع الذهب في التراجع لمستوى 1200 دولار.

ويتأثر الذهب برفع أسعار الفائدة الأمريكية الذي يزيد من تكلفة الفرصة البديلة الضائعة على حائزي المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً، بينما يعزز الدولار المقوم به المعدن.

وقال فرحان: إن المعدن الأصفر يواجه خلال الجلسات القادمة مقاومة هامة عند مستوى 1260 دولاراً واختراقها يؤهله لمستويات 1270 – 1280 دولاراً للأوقية، وذلك مرهون بالإعلان عن بيانات سلبية.

وأضاف فرحان: إذا فشل في التماسك فوق مستوى 1250 دولاراً، فقد يواصل الهبوط لمنطقة 1225 دولاراً والتي بكسرها يعاود اختبار مستوى 1200 دولار، وحينها ننصح بتخفيف المراكز البيعية.

ومع تلك البيانات التي تؤكد على قوة الاقتصاد الأمريكي، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية في الجلسة الماضية 0.55% إلى 98.08.

وأوضح محمود التامر المحلل بأسواق العملات في إفادة عبر البريد، أن مؤشر الدولار لا يواجه أي مؤشرات ضعف حالية.

ونصح التامر، المستثمرين بالعملة الأمريكية بتوسيع المراكز الشرائية في ظل مستهدفات فنية تستهدف مواصلة الصعود خلال الجلسات القادمة.

وبين التامر، أن هناك بيانات ينتظرها مستثمرو الدولار خلال الأسبو،ع ستكون مؤثرة في صدارتها بيانات التضخم ومؤشر فلالفيا الصناعي.

نشر رد