مجلة بزنس كلاس
أخبار

قدمت وزارة الاقتصاد والتجارة، العديد من النصائح والإرشادات، التي من شأنها مساعدة الأسر والعائلات، في ترشيد عمليات التسوق عند شراء المستلزمات المدرسية، حيث دعتهم إلى ضرورة التحضير مسبقا، عن طريق التطبيق العملي كإنشاء محفظة مدرسية، تبدأ الأسرة مجتمعة بالتخطيط لها مع بداية كل عام، وتخصيص جزء من الراتب الشهري للادخار للمصاريف المدرسية.

وأشارت الوزارة الى أن النفقات المرتبطة بالتعليم تنقسم إلى نوعين، النوع الأول وهو المصروفات النثرية غير الدورية كالإنفاق على القرطاسية والحقائب المدرسية، أما الثاني مصروفات دورية كالرسوم المدرسية، لذلك لابد من وضع مجموعة اعتبارات يتوجب مراعاتها عند الاستعداد للمدارس، موضحة أن الدراسات الاقتصادية تشير إلى أن ما يقرب من 25 % من الدخل الشهري للأسرة العربية أي ما يقارب من 2500 ريال شهريا تبتلعه الاعباء الدراسية، بينما يتم صرف ما يقارب 4.5% للأسر عالميا التي يكون دخلها الشهري 10 آلاف ريال في شراء الملابس، و4 % على التعليم ومستلزماته.

ومن المعروف أنه في المنطقة العربية عموما ترتفع نسبة الاستهلاك للمستلزمات المدرسية بصورة كبيرة، ووجهت الوزارة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بعض الخطوات والنصائح للأسرة التي من شأنها مساعدة اولياء الأمور في السيطرة على هذه المصاريف من خلال إدارة المشتريات الجيدة عبر 3 خطوات، تتمثل الأولى في اختيار الأماكن التي تقدم المستلزمات المدرسية بأسعار أقل من المحلات الكبيرة، بالإضافة إلى ضرورة شراء القرطاسية الاساسية كالأقلام الرصاص والدفاتر وغيرها من الأماكن التى توفرها بسعر الجملة، كما نصحت الوزارة بضرورة التخطيط المسبق قبل موسم العودة للمدارس بفترة تحسبا لأي ارتفاع في الأسعار، كما نصحت الأسر بضرورة إعداد قائمة تلخص فيها الرسوم الدراسية مع الأخذ في عين الاعتبار قيمة الفرق بين القسائم التعليمية والقيمة المستوجب دفعها من قبل الأسرة، وتفصيلات الرسوم الأخرى وغيرها من التكاليف المرتبطة بكل مدرسة.

نشر رد