مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

هبط الجنيه الإسترليني خلال تعاملات يوم الاثنين دون 1.27 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ يونيو 1985 بفعل تزايد المخاوف من خروج “صعب” لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب وكالات عالمية، حث الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الاتحاد الأوروبي على الوقوف بصلابة في المفاوضات مع بريطانيا، مؤكداً أنه يجب أن يكون هناك ثمن يُدفع وإلا فلن تسير المفاوضات على ما يرام.

وبحلول الساعة 8:40 صباحاً بتوقيت جرينتش، تفاقمت خسائر العملة البريطانية بنسبة 0.2% أمام الدولار الأمريكي لتصل إلى 1.2410 دولارات، كما تراجع الإسترليني بنحو 0.05% إلى 90.06 بنس لليورو.

ويتراجع الإسترليني خلال الأيام الماضية؛ بفعل المخاوف من أن تولي بريطانيا أولوية للحد من الهجرة على تعزيز التجارة في مباحثات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أن العملية الرسمية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستبدأ بحلول نهاية مارس المقبل.

وعلى جانب آخر، ارتفع الدولار أمام اليورو بنسبة 0.1%، لتتراجع العملة الأوروبية الموحدة لمستوى 1.1185 دولار، كما زاد الدولار مقابل الين الياباني بنسبة 0.1% ليصل إلى 103.1 ين.

وقال محمود أدلبي المحلل بأسواق السلع: نعتقد أن المسارات الأخيرة ستستمر، وإن الدولار الأمريكي سيبقى في موضع جيد؛ إذ إن خيبة الأمل الناتجة عن اجتماع المجلس الفيدرالي في سبتمبر قد بلغت نهايتها.

وأضاف أدلبي: أن الأسواق قامت باستئناف شراء الدولار، بعد ما سجل مجموع الوظائف الشهرية الأمريكية 156 ألفاً في سبتمبر، وصعود معدل البطالة لمستوى 5.0%.

ويبقي اهتمام المستثمرين بأسواق العملات حالياً بالتحول الذي يفكر فيه البنك المركزي الأوروبي بالتراجع تدريجياً عن التسهيل الكمي، واندفاع اليابان لإيجاد أدوات جديدة غير الخفض الإضافي لأسعار الفائدة أو توسيع التسهيل الكمي.

نشر رد