مجلة بزنس كلاس
أخبار

وصل عدد الأشخاص المسجلين في قائمة المتبرعين بالأعضاء  في دولة قطر إلى 148 ألف متبرع مما يجعل قطر من الدول التي تتميز بعدد الأشخاص الذين قاموا بتسجيل أنفسهم كمتبرعين.
وقام 44 ألف شخص بتسجيل أنفسهم كمتبرعين بالأعضاء في شهر رمضان الماضي وهو ضعف عدد المتبرعين خلال نفس الفترة من العام الماضي وذلك يرجع إلى حملات التوعوية التي تنظمها مؤسسة حمد الطبية بصفة مستمرة.
وتسهم زراعة الأعضاء في إنقاذ حياة المريض وتحسين حياة المرضى الذين يعانون من فشل الأعضاء المزمن من خلال تعهد الشخص الذي يرغب بالتبرع بأعضائه بوهب أعضائه بعد الوفاة  للمرضى الذين هم في أشد الحاجة لها (حامل بطاقة التبرع) أو من خلال موافقة  عائلة المتوفى في التبرع بأعضائه أو أثناء الحياة في حال رغب الشخص بوهب إحدى كليتيه أو جزء من الكبد لمريض ما خلال حياته.
وقال الدكتور رياض فاضل مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء” إن دولة قطر شهدت نموا غير مسبوق في عدد سجل المتبرعين بالأعضاء على مستوى المنطقة حيث توفر الدولة خدمات متكاملة لزراعة الأعضاء عبر نظام وطني موحد لقوائم الانتظار”.
وأشار الدكتور رياض في تصريح صحفي اليوم إلى نموذج الدوحة للتبرع بالأعضاء والاستراتيجيات الناجحة التي تم تصميمها لتواكب التحديات في قطر حيث حاز هذا النموذج على إشادة عالمية للمعايير الأخلاقية ومعايير السلامة التي يلتزم بها على حد سواء.
ودعا أفراد المجتمع إلى تسجيل أنفسهم كمتبرعين بالأعضاء أو بالتبرع بالأعضاء خلال الحياة في حال كان لديهم قريب يحتاج إلى متبرع، موضحا أن التبرع بالأعضاء مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاونا لتحقيق اكتفاء ذاتي وتوفير العلاج لكافة المرضى.

نشر رد