مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

مضى ربع الموسم تقريباً في بطولات أوروبا الخمس الكبرى محلياً (الدوري الإسباني، الإيطالي، الفرنسي، الإنجليزي، الألماني)، انطلاقة حملت الكثير من المفاجآت والكثير من النتائج المتقلبة والغير ثابتة للكبار، مثلما أظهرت لنا تراجع حاد في مستوى بعض اللاعبين البارزين على مستوى العالم.

كريستيانو رونالدو – ريال مدريد

حينما يسجل مهاجم 4 أهداف ويصنع 4 أهداف أخرى لزملائه فمن الطبيعي أن نقول بأنه يقدم مستوى جيد، لكن إن تعلق الأمر بالبرتغالي كريستيانو رونالدو فإن ذلك يعني بأن اللاعب يقدم مستوى سيء.

رونالدو سجل هدفين فقط في 9 جولات من الدوري الإسباني وهذه أسوأ أرقامه منذ انضمامه إلى صفوف ريال مدريد، كما أن إهداره المستمر للفرص السهلة فوت على ريال مدريد فرصة تحقيق الانتصار في بعض المباريات مثل مواجهة إيبار، وكاد أن يفوت عليه حصد نقطتين إضافيتين ضد أتلتيك بيلباو.

سيرجيو بوسكيتس – برشلونة

من اللحظات النادرة التي نجد فيها أنفسنا مضطرين لانتقاد بوسكيتس وتصنيفه ضمن قائمة النجوم المخيبين للآمال، لكن ما يقدمه اللاعب على أرض الملعب يجعل ذلك شيء طبيعي.

سيرجيو قدم مباريات سيئة في برشلونة وساهم بشكل مباشر في تلقي الفريق الهزيمة ضد سيلتا فيجو، مردوده الدفاعي أصبح ضعيف وتكسيره لهجمات الخصم المرتدة لا يحدث كما يجب، بالإضافة إلى تكاسله في تغطية المساحة أمام رباعي خط الدفاع وضعف قدرته في بناء الهجمات من الخلف. لا شك أنها فترة فراغ غير اعتيادية في مستوى بوسكيتس مما أثر على انضباط برشلونة كثيراً في بداية الموسم.

أنخيل دي ماريا – باريس سان جيرمان

أحد أميز اللاعبين في عالم كرة القدم خلال المواسم الأخيرة وأحد أسوئهم في الموسم الحالي، دي ماريا تراجع كثيراً مردوده الهجومي في الأسابيع الأولى من الموسم لدرجة دفعت صحيفة ليكيب الفرنسية إلى وصفه بـ “الشبح” مقارنة بمستواه في ريال مدريد، أو في الموسم الماضي مع الباريسي.

بول بوجبا – مانشستر يونايتد

نجم اليونايتد سجل بعض الأهداف في انطلاقة مسيرته خلال الموسم الحالي، لكنه ما زال بعيد تماماً عن مستواه الذي ظهر به مع يوفنتوس، حيث أصبح ضعيف في الانطلاقات بملعب الخصم، ضعيف في الحفاظ على الكرة تحت الضغط. بوجبا تقع عليه ضغوط كبيرة في بداية الموسم بعد تعاقد مانشستر يونايتد معه بأغلى صفقة في التاريخ، الأمر الذي ساهم في تقديم اللاعب مستوى غير مقنع.

يايا توريه – مانشستر سيتي

صحيح أن توريه خاض مباراة واحدة فقط في الموسم ثم تمت معاقبته من المدرب جوسيب جوارديولا، لكن لا نستطيع إعفاء اللاعب من مسؤولية العقوبة التي ألقيت عليه والتي كان حلها سهل بيده وبيد وكيل أعماله. توريه اتصف بالمزاجية والأنانية فاستحق أن يكون من أكثر مخيبي الآمال.

جاري كاهيل – تشيلسي

اللاعب سجل في شباك مانشستر يونايتد، لكن هذا لن يضحد حقيقة أنه أحد أسوأ المدافعين في العالم خلال الأسابيع الأخيرة. كاهيل خيب الآمال المعقودة عليه الموسم الماضي، لكن ما حدث في بعض مباريات البلوز من الموسم الحالي تخطى ذلك بكثير، فالمسألة لم تعد مجرد سوء تمركز وقلة تركيز وضعف في القدرة على إيقاف المهاجمين، بل انتقلت إلى منح الخصم الكرة مجاناً بتمريرة خاطئة أو تباطؤ بالتمرير في أكثر من حالة مما تسبب في إهدار العديد من النقاط على تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كلاوديو برافو – مانشستر سيتي

حارس المرمى الذي قدم مستوى ولا أروع مع برشلونة في الدوري الإسباني على مدار موسمين، بالإضافة إلى تقديمه مستوى مثالي بقميص منتخب بلاده تشيلي، لكن بدايته مع السيتي اتصفت بالعشوائية وقلة التركيز والخروج الخاطئ باستمرار من مرماه، مع ضعفه الواضح في عملية تمرير الكرة أو تشتيتها. برافو يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية تلقي فريقه هزيمة برباعية نظيفة على يد البرسا قبل أيام.

تشابي ألونسو – بايرن ميونخ

نجم خط وسط البافاري يبدو أنه يعيش آخر أيامه في عالم كرة القدم مع الأندية الكبرى حيث ظهر أنه بطيء جداً في الموسم الحالي وكثير ارتكاب الأخطاء في التمرير، الأمر الذي عرضه لانتقادات حادة من قبل صحف ألمانيا التي وصفته بـ “الكسول” وطالبته بالاعتزال.

نشر رد