مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

اختتمت بالدوحة مساء اليوم فعاليات المعرض الدولي لأنظمة الأمن الداخلي (ميليبول قطر2016 ) في نسخته الحادية عشرة، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات التي استمرت ثلاثة أيام وسط مشاركة عالمية واسعة.
وأكد العميد ناصر بن فهد آل ثاني رئيس لجنة ميليبول قطر خلال المؤتمر الصحفي الختامي نجاح الدورة الحادية عشرة من الميليبول وفق ما هو متوقع ومأمول وقال “إن هذا النجاح يعود إلى جهود كافة الشركاء من الشركات الداعمة او العارضة”.
وأضاف أن هذا النجاح تمثل في المساحة الكبيرة التي شغلتها هذه الدورة من المعرض والتي بلغت 7700 متر مربع وبمشاركة أكثر من 230 شركة من 35 دولة قدمت خلالها الشركات أحدث ما أنتجته من أجهزة ومعدات في مجال الأمن الداخلي والدفاع المدني.
وتوقع العميد فهد آل ثاني أن تشهد النسخة المقبلة في العام 2018 مشاركة أكبر من قبل الشركات العالمية بعد أن تم دمج معرض الدفاع المدني مع الميليبول اعتبارا من النسخة المقبلة الثانية عشرة.
ووفقا للإحصاءات التي عرضتها السيدة موريال كفنتاريس مديرة معارض الميليبول خلال المؤتمر الصحفي فإن ميليبول قطر استقبل 6538 زائرا من 103 دول ، وحظى بتغطية صحفية شارك فيها 182 صحفيا وإعلاميا من دول مختلفة حول العالم.
وأشارت إلى أن المعرض ضم خمسة أجنحة دولية لكل من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين وبريطانيا، إلى جانب مشاركة دول جديدة هي الجزائر وأوغندا ولتوانيا وقبرص ولكسمبورغ وباكستان وبليز والأردن فضلا عن حضور فاعل وكبير للشركات المحلية التي وصل عددها إلى 54 شركة من قطر، و27 عارضا من فرنسا.
ووصل عدد الوفود الرسمية الزائرة للمعرض هذا العام إلى 246 وفدا يمثلون 35 دولة بنسبة زيادة بلغت 68 بالمائة عن النسخة العاشرة 2014.
وبلغ عدد الصفقات التي أبرمتها وزارة الداخلية 11 صفقة بقيمة زادت عن 260 مليون ريال قطري.
وأعلنت السيدة كفنتاريس أن معرض ميليبول قطر في نسخته 12 سيعقد في شهر أكتوبر من العام 2018، وهي النسخة التي ستشهد انضمام معرض الدفاع المدني إلى الميليبول.
ويعد ميليبول قطر الذي ينظم كل عامين بالتناوب بين باريس والدوحة المعرض الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يعرض أحدث ما أنتجته الشركات العالمية في مجال الأمن الداخلي والدفاع المدني.
ونجح الميليبول على مدى سنوات في أن يصبح منصة رئيسة لمتطلبات الأمن الداخلي بمنطقة الشرق الأوسط التي أصبحت إحدى أنشط أسواق العالم في هذا المجال.
وسلط المعرض هذا العام الضوء على أحدث التقنيات المتطورة على صعيد المنتجات والخدمات على حد سواء، لاسيما في مجالات حماية المواقع الصناعية والحيوية، والوقاية من الهجمات، والدفاع المدني، ومكافحة الجريمة، وأمن النقل والاتصالات والمعلومات، وأنظمة التتبع والتوثيق والمراقبة وأمن الشركات وإدارة الأزمات، وغيرها.

نشر رد