مجلة بزنس كلاس
رئيسي

بأرباح فصلية بلغت 2.9 مليار ريال

رصيد مدور من النجاحات وفوائد معنوية متراكمة

نسب معيارية في التوازن.. واتزان رغم أنف الاضطرابات السياسية

خاص– بزنس كلاس

فاجأت مجموعة QNB”” الأوساط الاقتصادية بقطر كعادتها دائما بتحقيقها لأرباح فصلية فاقت توقعات الكثير من المحليين، لتواصل مسيرة النجاح عاماً بعد آخر ومن فصل لفصل، مدعومة بقوة الاقتصاد القطري الذي يؤكد يوماً بعد يوم أنه تمكن من تجاوز مسألة تداعيات انخفاض أسعار النفط.

وترسم نتائج المجموعة التي حققتها في الربع الأول من العام الحالي خريطة  اقتصادية لأغلب القطاعات العاملة في الدولة خلال العام الحالي، وخاصة القطاع البنكي لما يمثله بنك قطر الوطني من ثقل اقتصادي في الدولة باعتباره أكبر البنوك العاملة في المنطقة من حيث الموجودات، بالإضافة الى اعتباره بنك الحكومة التي تستحوذ على نحو 50% منه.

وتشير النتائج التي حققها بنك قطر الوطني خلال أرباح الربع الأول من العام الحالي التي فاقت التوقعات بنحو 7.5% الى النمو الكبير في الإيرادات التشغيلية بنسبة 2% لتصل إلى 4.1 مليار ريال، كما ارتفع صافي إيرادات الفوائد بنسبة 4% لتصل إلى 3.3 مليار ريال بنهاية الربع الأول 2016، مقابل 3.2 مليار ريال.

نسب معيارية

وتؤكد النتائج جودة الائتمان لدى «الوطني» والتي أظهرت مناعة قوية رغم الظروف الاقتصادية الناتجة عن انخفاض النفط، كما تشير إلى أن نسبة القروض المتعثرة من إجمالي محفظة قروض الوطني تقل بكثير عن مستواها لدى معظم البنوك الأخرى.

هذا، وقد ارتفعت أرباح مجموعة بنك قطر الوطني QNB لثلاثة الأشهر الأولى من العام الجاري بنسبة 7.1%، مقارنة بأرباح نفس الفترة من عام 2015. وبلغ صافي أرباح المجموعة 2.9 مليار ريال (ما يعادل 787 مليون دولار) خلال ثلاثة الأشهر الأولى من عام 2016.

وكان البنك قد سجل أرباحاً في الربع الأول من العام الماضي تُقدر بـ 2.69 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 2.45 ملياراً للفترة المماثلة من عام 2014. وحقق البنك أرباحاً في العام الماضي بقيمة 11.3 مليار ريال، مقابل أرباح بلغت 10.5 مليار ريال في عام 2014، بنمو 7.6%.

وتوقع محللون ماليون واقتصاديون نمو أرباح شركات البورصة بنسبة قدرها 5 في المئة خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي في ظل الأرباح القوية وغير المتوقعة التي حققتها مجموعة QNB في الربع الأول، وسط حالة من التفاؤل في ظل الارتفاع المستمر لمؤشر السوق.

رغم أنف السياسة

ويرى الخبراء أن أرباح المجموعة، تعزّز التوقعات بمواصلة نمو أرباح الشركات وهو ما انعكس بالإيجاب على مسار البورصة للتمكن من التغلب على الأخبار السياسية بالمنطقة وارتدت صوب المكاسب خلال تعاملات هذا الأسبوع. رغم انخفاض أسعار النفط بأكثر من 60%، وهو ما يعكس السياسة التشغيلية الناجحة التي اعتمدتها هذه الشركات لمواجهة انخفاض أسعار النفط.

ويشهد الأسبوع المقبل إعلان شركتين عن أرباحهما المالية للربع الأول من هذا العام، وقال المحللون إن المستثمرين بالسوق يترقبون انتهاء الشركات من الإعلان عن النتائج الربعية، لتحديد اتجاهاتهم الاستثمارية، وسط تحول متوقع للمراكز بعد تغير سلوك المتعاملين من شركات المضاربة إلى الشركات الاستثمارية مع توقعات حركة بطيئة بقطاعات السوق. وأكدوا أن إعلان أرباح الشركات يعتبر أهم المؤثرات الفعّالة على التداولات خلال الأسابيع المقبلة، والتي بالتأكيد ستكون معيارًا جيدًا لتحديد الاتجاه لمعظم شركات السوق القيادية.

نشر رد