مجلة بزنس كلاس
طاقة

استضاف برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد بجامعة حمد بن خليفة المهندس عبدالله السليطي، مدير عام شركة ناقلات، حيث شارك السليطي معارفه وخبراته في قطاع الطاقة في قطر مع طلاب البرنامج، ودخل في حوار تفاعلي مع الحضور حول التحديات الحالية في السوق، كما قدّم للطلاب أفكاراً قيّمة حول الأعمال التشغيليّة وإستراتيجية الشركة.
ونوّه المهندس عبدالله السليطي، بتطوير إستراتيجية الشركة وتطبيقها مع الوقت، مشيراً إلى أن جاذبية السوق ساهمت في جذب استثمارات كبيرة، كما أشار إلى تمكن شركة ناقلات من حشد قوتها للاستفادة بالشكل الأمثل من ظروف السوق الصعبة والتنويع من خلال الدخول في أنشطة ذات قيمة مضافة.
برنامج الماجستير
من جانبه قال الدكتور أنطوان هيافيل، مدير برامج التعليم التنفيذي في جامعة حمد بن خليفة: “في حوار تفاعلي للغاية مع الطلاب إن الحوار التفاعلي شكل مثالاً واضحاً على المواضيع المطروحة في مقرر إدارة العمليات والإستراتيجيات ضمن برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد من جامعة حمد بن خليفة، حيث حظي طلاب الجامعة بفرصة التعرّف بشكل مباشر على كيفية تطبيق المواد التي يدرسونها في الصفوف لإيجاد حلول معاصرة للتحديات التي تواجه العالم”.
وبالشراكة مع جامعة جورجتاون، وجامعة تكساس إي أند أم، وجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris، يدمج برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد بين التخصصات الجيوسياسية والسياسة العامة والتكنولوجيا والتمويل والإدارة.
توجهات السوق
وقد زودت الجلسة الحواريّة الطلاب بمعلومات قيّمة حول توجهات السوق الحاليّة، وأثنى المهندس السليطي على التزام جامعة حمد بن خليفة بالبحوث المبتكرة والمناهج التعليميّة متعدّدة التخصصات، وقال: “ناقلات فخورة بأن تشارك بهذا البرنامج المرموق للعام الثاني على التوالي وإننا ملتزمون بقوة في تطوير القوى العاملة المستدامة من خلال هذه الدورات الإستراتيجية، ونأمل أن تكون قادرة على إلهام الجيل القادم من القادة نحو تحقيق الرؤية الوطنية 2030.”
ومن خلال التعاون مع شركاء محليين ودوليين، تسعى جامعة حمد بن خليفة لأن تكون مورداً وطنياً للمعرفة التي تخدم الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع في قطر. وتقدّم الجامعة حالياً مجموعة متنوّعة من برامج الدراسات العُليا ضمن مجالات تشمل علوم الأمن السيبراني، وعلوم البيانات، والطاقة المستدامة، والعلوم البيولوجية والطبية، والقانون، ودراسات الترجمة، والتمويل الإسلامي.

نشر رد