مجلة بزنس كلاس
فن

 

نادين نسيب نجيم ليست إمرأة جميلة حملت لقباً جمالياً وحسب، بل استطاعت أن تشكل حالة منذ ان ظهرت على الشاشة ليجتمع على جمالها الجميع ، وبعد دخولها عالم التمثيل اصبحت بسرعة قياسية نجمة بالصف الاول وورقة رابحة للاعمال التي تشارك فيها.
هي ليست ممثلة ولدت وستنتهي في “نص يوم” بل اثبتت انها الممثلة الموهوبة الطبيعية العفوية والتي تستمر لعشرات السنوات.
بين “لو” و”تشيللو” و”سمرا” و”علاقات خاصة” وغيرها العديد من المسلسلات ، كان النجاح صديقها واليوم تحصد نجاح “نص يوم”.

أولاً أقول لك ألف مبروك النجاح الذي حققته في مسلسل “نص يوم” ومن خلال مواقع التواصل الإجتماعي ممكن معرفة أنه حديث الناس .
شكراً لمحبتكم وثقتكم .

كان لديك تحدٍ بين العديد من الاعمال الفنية ، كيف كان وقع “نص يوم” عليك وكيف لمست نجاحه؟
“نص يوم” نال ما يستحقه من نجاح ، إعتدت أن ألمس النجاح من خلال “لو” و”تشيللو” و”نص يوم” كان مسلسلاً جديداً للجمهور العربي ففيه تشويق وأكشين ، وكان هنالك رهان عليه ونجحنا الحمد لله ،وسعيدة جداً بأصدائه وهو ايضا يحقق رايتنغ عالٍ خارج لبنان ، وهو الرقم 2 بالخليج من ناحية نسبة المشاهدة ، وهو المسلسل اللبناني الذي ينافس بالخارج وتصلني يومياً عشرات الرسائل من المغرب العربي والخليج ومصر يعبرون بها عن إعجابهم بالعمل ، وليبيا والأردن ، وكله أراه وألاحظه ، وحتى عدد المتابعين زاد بشكل كبير منذ أن بدأ العمل وحتى اليوم وهذا ألمسه حين يكون العمل يعرض على الهواء ألاحظ تفاعلاً كبيراً من الناس.
شاهدنا “ميسا” الشخصية المستفزة الصعبة والشريرة ، هل كرِهتِها كمشاهدة؟
أبداً لأنني أعرف ما وراء “ميسا” وأعرف نهاية المسلسل ، هي أصلاً لم تقصد ما تقوم به ، فهي عاشت حياة صعبة جعلتها تصل الى ما وصلت إليه ، الناس صدقوا الشخصية وسألوني “ليه عم تعملي هيك؟” أنا أرد بأنني لم أقم بشيء ، أنا اجلس بمنزلي مع زوجي وأولادي.

الدور والمسلسل أيضاً إنتُقد من قبل عدد من الصحافيين .
سمعت بعض الكلام البشع طبعاً ولكن أعتقد أنه من بعض الهواة وليسوا صحافيين ، لكن أنت وأنا صرنا نعرف الحقائق ، وكل شخص واضح كيف يحكي.

ماذا تابعت غير “نص يوم”؟
تابعت القليل من “جريمة شغف” والقليل من “يا ريت” كي أعرف أن أقول مبروك بطريقة صحيحة .

سنشاهد نادين نجيم وتيم حسن برمضان 2017؟

نعم ، ومع شركة الصباح.
حين ينجح الشخص يخلق له هذا النجاح بعض الامور المزعجة التي تحاول افساد فرحه ، أخبرينا ما حصل؟
صدق لا اعرف بدأ رمضان وبدأت تظهر فيه اشياء لم اتوقعها من أشخاص ، لم اعلق على الموضوع ، ممكن إكتفيت برسائل بسيطة جرّبت من خلالها أن أغير شيئاً بالعالم ، الشخص يكتب جملة أحياناً تصل لمن لديه ضمير ، وأقول إنه لا يجب محاربة شخص ناجح بل يجب أن أفرح له وأصفق معه ، لا أعرف ، ممكن أنه بعد بضعة أعوام هذه العقلية تتغير .
قرأت العديد من المقالات والجدالات التي تتناول علاقتك بالفنانة سيرين عبد النور ، وأنا أعلم أنكما صديقتان مقربتان ، وهي رغم ما حصل بالفترة الأخيرة باركت لك على “نص يوم” وأكدت أنها تفتخر بك.
صدقني لا يوجد خلاف بمعنى الخلاف ، هو سوء تفاهم صدر بسبب طابور خامس أو أحد دخل بيننا ، أنا أحبها وأحترمها كشخص وكنجمة وهي تعرف هذا الأمر ، أنا عتبي هو أني كنت أتوقع منها أن تتصل بي وتبارك لي لأننا صديقتان جداً جداً ، هي دخلت منزلي وأنا دخلت منزلها ، تشاركنا بأمور يتشارك بها الأصدقاء وليس زملاء المهنة . كنت أحب أن أسمع صوتها وتحكيني وتعطيني رأيها كإثنتين صديقتين ولا ان تكون المباركة متأخرة . سيرين تعرف أننا إتفقنا على أنه لو مهما حدث أو أي شخص يدخل بيننا ، أن نتصل ببعضنا ونقول ما حصل كي نستطيع إستدراك الموضوع ، وسبق أن مررنا أنا وسيرين بشيء مشابه العام الماضي وإستطعنا ان نتخطاه لاننا تصارحنا ، فكنت اتمنى ان نبقى محافظتين على هذا الوعد ، ولكن بالنهاية لا يوجد أية كراهية أو عداوة ، أعوذ بالله ، واتمنى لها كل الخير .
من يعرف نادين وسيرين يعرف ان طيبة القلب تجمعكما ، وقبل أن تكونا نجمتين محبوبتين أنتما شخصيتان طيبتان ، فنقول في العيد المبارك رسالة محبة بينكما ، بين كل الممثلات اللبنانيات اللواتي يرفعن إسم لبنان في الخارج.
طبعا أكيد مع الاسف لم نستطع انا وسيرين ان نلتقي في سحور صادق صباح وان نسلم على بعضنا البعض “كنا بعاد وكتير ناس حوالينا” وممكن أن الظرف لم يكن مناسباً ، لكن بالنهاية نحن نبقى ممثلات من لبنان تجمعنا الوطنية وتجمعنا المهنية بغض النظر عن أي خلاف.

نشر رد