مجلة بزنس كلاس
فن

 

بعد رفض “وداد”، أي الممثلة نادين تحسين بك، العودة مع والدتها إلى منزل ذويها، يهجم “فهد” على منزل الزعيم “أبي العز”، أي الممثل سلوم حداد، بهدف إعادة شقيقته بالقوة، فيقف له زوجها “عز الدين”، أي الممثل ميلاد يوسف، بالمرصاد وذلك في بداية الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل “خاتون”.
يصل “أبو فهد”، أي الممثل زهير رمضان، ويشارك ابنه في الجدال مع “الزعيم” وأبنائه، فتقوم “نعمت”، أي الممثلة سلافة معمار، بإقناع “وداد” بالذهاب معهما بينما ترفض “زمرد”، أي الممثلة كاريس بشار، الفكرة. وبالفعل، تقرّر “وداد” العودة إلى منزل أهلها تفادياً للمشاكل.
“الزيبق”، أي الممثل معتصم النهار، يبلّغ “كريم”، ويؤدي دوره الممثل يوسف الخال، أنه بات يثق به ويعتبره يده اليمنى ويطلب من رجاله الإصغاء إلى كلامه. أما “درية”، أي الممثلة جيني إسبر، فيبدأ الشك بالتسلل إلى رأسها حول سبب اهتمام “الزيبق” بـ”خاتون”، أي الممثلة كيندا حنا، بعدما استمعت لكلام الأخيرة مع زوجها.
يرفض “الزعيم” السماح لـ”وداد” باصطحاب ولدها معها، في حين يقوم “فهد” بالاعتداء عليها بالضرب فور وصولها إلى المنزل إلا أن والده يتصدى له. في وقت يبدأ شباب الحارة بمغادرتها والاتجاه نحو موقع “الزيبق” للالتحاق برجاله، بينما يعمد الأخير إلى تسليم “كريم” مهمة مراقبة الحرس وحماية المغارة. وعندما يصلون إلى المكان يكتشفون وجود “كريم”، فيستشيطون غضباً وفي مقدمتهم “خالد” الذي يحاول قتله لكن “الزيبق” يطلب منه التروي وإمهاله عدة أيام فقط.
تكذب “نعمت” على زوجها وتقنعه أنه عقيم وأنها طبيعية، الأمر الذي يثير غضبه فيتوجه نحو منزل “أم جبري”، أي الممثلة شكران مرتجى، التي تؤكد له كلام زوجته بناء على اتفاقها معها فتسمعهم “خديجة”، أي الممثلة جيانا عنيد، وتعلم بما يحدث. أما “كريم” فيعود إلى منزله ويخبر “خاتون” أن شقيقها بات من رجال “الزيبق” وحاول قتله، كما يؤكد لها أن الأخير يكنّ له الشر.
يجمع “الزيبق” كلاً من “كريم” و”خالد” ويجبرهما على المصالحة للتعاون على مواجهة الفرنسيين. ومن ثم، يتوجه “كريم” نحو المخبر السري ويبلغه برسالة إلى “دانيال”، أي الممثل طوني عيسى، الذي ينقلها بدوره إلى الحاكم العسكري، أي الممثل بيار داغر، ومفادها ضرورة القيام بهجوم في الليل على مغارة “الزيبق” بعد أن أبغلهم بموقعها.

نشر رد