مجلة بزنس كلاس
سياحة

 

الدوحة – بزنس كلاس

استضاف متحف سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في منطقة الشحانية سعادة السيد ماثيو بنشارز، نائب عمدة مدينة لندن الانكليزية، وسعادة السيد أجاي شارما السفير البريطاني لدى الدولة، ووفد رفيع المستوى من المملكة المتحدة ، وممثلين عن السفارة البريطانية في قطر، وكان في استقبالهم الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني نائب رئيس مجلس ادارة الفيصل القابضة، والشيخ تركي بن فيصل آل ثاني رئيس مجلس إدارة السواري القابضة وأعضاء من المجموعة للترحيب بالوفد الزائر.

في هذه المناسبة قال الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة الفيصل القابضة :” انه لمن دواعي سرورنا استضافة هذا الوفد الرفيع المستوى من المملكة المتحدة على رأسه كل من سعادة نائب عمدة مدينة لندن، وسعادة السفير البريطاني في قطر. يسعدنا جداً ان نستقبل في متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني الزوار من خارج البلاد للاطلاع على التحف والمقتنيات التاريخية النادرة التي يذخر بها المتحف، وتأتي هذه الزيارة لتعكس قوة العلاقات الثنائية والصداقة العميقة بين دولة قطر والمملكة المتحدة”.

ومن جهته، قال الشيخ تركي بن فيصل آل ثاني، رئيس مجلس إدارة السواري القابضة:” مع تطلعاتنا المستمرة للتوسع والتطور في مختلف القطاعات، يسرنا استقبال وفد رفيع المستوى من المملكة المتحدة في زيارته للمتحف لننطلق من بعدها لبناء افضل سبل التعاون التجاري والاقتصادي وخلق الفرص الاستثمارية بين البلدين”.

من جانبه قال سعادة السيد أجاي شارما، سفير المملكة المتحدة في قطر :” تعد هذه زيارتي الاولى الى متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني واستطيع ان أجزم انها لن تكون الأخيرة. ونقدر كل التقدير الجولة التعريفية التي خصنا بها كل من الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني، والشيخ تركي بن فيصل آل ثاني خلال زيارة سعادة نائب عمدة مدينة لندن للبيئة والطاقة، حيث استمتعنا بالاطلاع على المقتنيات الفريدة والمذهلة التي يضمها المتحف ضمن أروقته. ويسعدنا ان نقوم من خلال مثل هذه الزيارات بتعميق العلاقات الثنائية وتعزيز أواصر التعاوان بين البلدين، والسعي لزيادة عدد المستثمرين القطريين في المملكة المتحدة.”

معلقاً على العلاقات الثنائية التي تجمع دولة قطر والمملكة المتحدة على كافة الأصعدة، قال السيد ماثيو بنشارز نائب عمدة لندن للبيئة والطاقة :” يستمر التعاون بين مدينة لندن والمستثمر القطري بشكل إيجابي ونمو مضطرد، ونحرص كل الحرص للاستفادة من هذا التعاون وتنميته لإقامة المزيد من الشراكات في المستقبل القريب، حيث تشهد دولة قطر طفرة سريعة في قطاعات عدة مثل الطاقة، والسياحة، والصناعة التحويلية والخدمات اللوجستية، وهذا هو الوقت المثالي للشركات البريطانية لإقامة موطئ قدم في السوق القطرية “.

وهدفت زيارة الوفد الزائر الى تعريفه بالمتحف الذي يعد واحداً من أبرز مراكز التراث القطرية بفضل مجموعته الواسعة من المقتنيات التي تتنوع بين التحف الثقافية والتراثية من مختلف المناطق والحضارات والأزمنة ، مروراً بالمقتنيات التراثية المتعلقة بالثقافتين البحرية والبدوية “البرية” في قطر ودول الخليج، والحفريات الفريدة من نوعها، والمخطوطات الاسلامية النادرة، ونسخ نادرة من القرآن الكريم، والمنسوجات الإسلامية، والعملات والقطع النقدية النادرة، والاسلحة القديمة والسيوف، وكذلك العديد من السيارات الكلاسيكية.

نشر رد