مجلة بزنس كلاس
أخبار

ثمنت تركيا على لسان نائب رئيس حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الموقف القطري الداعم للحكومة والشرعية التركية ورفض الانقلاب العسكري الذي كان ينوي الإطاحة بها الشهر الماضي منوهة بأن سمو الأمير كان من أول المتصلين بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومؤكدة بأن تركيا لن تنسى مثل هذه المواقف المشرفة.
وفي التفاصيل، أشاد الدكتور ياسين أقطاي نائب رئيس حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، والمتحدث الرسمي باسم الحزب، بموقف دولة قطر في مساندة الشرعية في تركيا ورفض الانقلاب العسكري الفاشل، مؤكدا “إن الشعب التركي لن ينسى هذا الموقف المشرف لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً”.
ونوه بأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كان في مقدمة الزعماء الذين تواصلوا مع أخيه فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اللحظات الأولى لحدوث المحاولة الانقلابية.
وقال الدكتور ياسين أقطاي، في حوارات له مع عدد من الصحف القطرية الصادرة اليوم، أن المحاولة الانقلابية الفاشلة كانت تستهدف العلاقات التركية القوية مع قطر ودول أخرى بالمنطقة.
ووصف العلاقات القطرية التركية بأنها “مثالية ونموذجية، وممتدة ومتنامية في جوانبها السياسية والاقتصادية وكافة المجالات”.
وقال الدكتور ياسين أقطاي في حوار مع صحيفة “الراية”، “أن دولة قطر والجمهورية التركية كانتا يدا واحدة ضد الانقلاب العسكري الفاشل منذ اللحظة الأولى للإعلان عن وجهه القبيح”، مضيفا “أن دعم وتضامن قطر أميراً وحكومة وشعباً لم يكن مفاجئا وجاء حسب التوقعات لأن قطر وتركيا يد واحدة دائما، وكانت قطر أول المتضامنين منذ أول دقيقة في تلك المحاولة الانقلابية الفاشلة، ولم تنتظر تطور الأحداث لتحديد موقفها السياسي مثلما فعلت بعض الدول”.
وثمن الدكتور اقطاي زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية الى تركيا، وقال “إن الزيارة جددت رسالة التضامن من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الى أخيه فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.
كما أشاد بالموقف المتميز للإعلام القطري في تغطية المحاولة الانقلابية الفاشلة، وقال”إن هذه التغطية كشفت الوجه القبيح لوسائل إعلام أخرى رحبت بالانقلاب”.
وتطرق الدكتور اقطاي الى الاقتصاد التركي فأكد أنه استطاع أن يتعافى سريعا والاستثمارات مستمرة وعادت الأوضاع الى طبيعتها بعد تمسك الشعب التركي بوطنه ومستقبله، وقال “أصبحت تركيا أقوى مما كانت عليه قبل الانقلاب”.

نشر رد