مجلة بزنس كلاس
استثمار

حيث تجري الرياح بما (تشتهي) السفنُ..

ميناء حمد البحري الحديقة الخلفية للاقتصاد القطري

الطيران بحراً من المطار إلى الميناء وشريط البضائع ممتد

منفذ واسع لتحفيز النمو وتنويع المصادر

ستة ملايين حاوية ونصف مليون سيارة سنوياً دليلان قاطعان على حجم التجارة

الإسناد البحري وأمن السواحل وتدابير السلامة الحديثة مواصفات حصرية

 (39) مناقصة بقيمة 18 مليار و890 ألف ريال قطري.. و(23) مشروعاً بالميناء في 2016

الدوحة- بزنس كلاس

بعد مطار حمد الدولي وما يقدمه من خدمات فائقة التميز على مستوى النقل الجوي سواء على مستوى الركاب أو الشحن، يأتي ميناء حمد البحري  ليحيط قطر بمنظومة غير مسبوقة في مجال النقل والشحن ويفتح بوابات التطوير على مصراعيها.

نقلة نوعية إذن تنتظر قطر وخاصة على مستوى التجارة وتنويع مصادر الاقتصاد وزيادة سرعة النمو من خلال المنافذ الجديدة والتي يأتي الميناء على رأسها كمشروع استراتيجي يفتح هوامش التجارة بين قطر ودول العالم على أوسع نطاق، ولا سيما أنه يستند إلى جملة من المعايير من حيث تفاصيل البناء والخصوصيات والمواصفات الدقيقة فضلاً عن اتساع مساحته وقدرته الاستثنائية على الاستيعاب.

وقد بلغ عدد المناقصات التي تم إرساؤها في مشروع ميناء حمد حتى الآن (39) مناقصة بقيمة تقديرية وصلت إلى 18 مليار و890 مليوناً و31 ألف ريال قطري تجمع النواحي الاستشارية والفنية والتنفيذية للمشروع.

إلى القناة درْ

وشمل نطاق المناقصات حفر القناة البحرية للميناء، وخدمات الموارد البشرية، والاختبارات المستقلة، والخدمات القانونية والاستشارية، بالإضافة إلى توفير وتركيب نظام إدارة ومراقبة السفن للميناء، وتوفير أنظمة الأمن، وتصميم وتصنيع قوارب الميناء، وتصميم وبناء البنية التحتية لجميع المرافق والمباني بالمنطقة المركزية للتفتيش الجمركي، وإنشاء مباني الميناء والبنية التحتية والتي تصل إلى 60 مبنى بأنواع وأحجام ووظائف متعددة وبإجمالي مساحة أرضية تقارب 78.000 متراً مربعاً.

كما تتضمن المناقصات أعمال تصميم وبناء وتشغيل مباني الميناء والبنية التحتية ، وأعمال ردم البحيرة بتسعة ملايين متر مكعب تقريبا من مواد الردم.

وتسابق لجنة تسيير مشروع الميناء الجديد الزمن لإنجاز هذا المشروع العملاق، والذي من المتوقع أن يفتتح جزئياً للتشغيل نهاية العام 2015 على أنواع محددة من السفن والشحنات، فيما سيتم التشغيل الكامل للميناء آواخر العام 2016.

كما تعكف اللجنة على متابعة جميع الأعمال والمشاريع ضمن الميناء، من بينها 23 مشروعاً من المتوقع الانتهاء من تنفيذها في العام المقبل 2016، ومشروعان سيتم الانتهاء منهما في عام 2017.

وقد جاء إعلان إطلاق اسم ميناء حمد رسمياً على هذا المشروع في شهر فبراير الماضي وما تبعه من عملية غمر لحوض الميناء بالمياه لتعلن عن انتهاء مرحلة إنشاءات البنية التحتية بما في ذلك حفر الميناء وقناة الدخول وبناء جدران رصيف الميناء.

الضيوف الأوائل

كما استقبل ميناء حمد قبل أيام معدودة أول سفينة شحن والتي تحمل اسم “زين هوا 10” وتشغلها شركة شنغهاي زهنهوا الصينية للصناعات الثقيلة، وتضم 8 رافعات جسرية و4 رافعات من السفن إلى ساحة الميناء. ومن المقرر تسليم شحنتين أخريين متتاليتين خلال الأشهر القادمة،  أما الشحنة الثالثة الأخيرة ، فمن المتوقع أن تصل في  شهر ديسمبر عام 2015، ليصل عدد رافعات الحاويات والمعدات الإجمالية لميناء حمد في محطة الحاويات الأولى إلى ثمانية رافعات من على ظهر السفن إلى ساحة الميناء (STS)، و26 رافعة جسرية ذات إطارات (RTG). وتجدر الإشارة إلى أن شركة شنغهاي زهنهوا للصناعات الثقيلة ZPMC أكبر مصنع رافعات في العالم (ومنحها ميناء حمد عقداً في الربع الثالث من العام 2013 بقيمة 870 مليون ريال قطري لتصنيع وتسليم رافعات الميناء).

في خدمة الحاويات

ويبلغ طول حوض ميناء حمد أربعة كيلومترات، وعرضه سبعمئة متر، فيما يصل عمقه إلى سبعة عشر مترا. وسيكون هذا الميناء الجديد قادراً على استيعاب ستة ملايين حاوية في العام الواحد بعد إنجاز كافة مراحله، حيث سيتم تجهيزه بعدد 12 رافعة من السفن إلى الرصيف، ويمكن للرافعة الواحدة حمل 80 طناً أو حاويتيْن طول الواحدة 40 قدماً في الوقت نفسه، فضلاً عن الرافعات الجسرية المطاطية لخدمات الحاويات وعدد من الرافعات المتحركة والشوكية وزوارق القطر وزوارق الإرشاد ورسو السفن، كما يرتبط بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشبكة من الطرق البرية والبحرية والسكك الحديدية.

محطات دائمة

كما يحتوي ميناء حمد محطات للبضائع العامة (بسعة 1.7 مليون طن سنوياً)، والحبوب (بسعة مليون طن سنوياً)، واستقبال السيارات (بطاقة استيعابية 500.000 سيارة سنوياً)، وأخرى لاستقبال المواشي والدعم والإسناد البحري وأمن السواحل، فضلاً عن تجهيز الميناء بجميع تدابير الأمن والسلامة الحديثة، إلى جانب احتوائه على منطقة للتفتيش الجمركي لسرعة تخليص البضائع وبرج المراقبة بطول 110 متراً ومنصة لتفتيش السفن ومرافق بحرية متعددة، ومرافق أخرى مثل المستودعات والمساجد والاستراحات، وكذلك منشأة طبية، بالإضافة إلى المباني الإدارية اللازمة المسؤولة عن تشغيل الميناء.

ساعات طيران بحرية

جدير بالذكر أن الأعمال الإنشائية والهندسية في ميناء حمد بدأت في العام 2014 على مساحة 26 كيلو متر مربع، ووصل عدد ساعات العمل بالمشروع إلى 60 مليون ساعة عمل، وبلغ عدد العاملين في المشروع حالياً 9 آلاف شخص، ويرتفع العدد إلى 17 ألف في وقت الذروة وذلك لاستكمال أعمال الإنشاءات. وسيسهم الميناء الجديد في زيادة حجم التجارة البحرية بين قطر وبقية دول العالم، كما سيمثل منفذاً جديداً لتحفيز النمو وتنويع مصادر الاقتصاد القطري وتحسين القدرة التنافسية في المنطقة لتصبح قطر مركزاً تجارياً بما يحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

ميناء حمد البحري الحديقة الخلفية للاقتصاد القطري

الطيران بحراً من المطار إلى الميناء وشريط البضائع ممتد

منفذ واسع لتحفيز النمو وتنويع المصادر

ستة ملايين حاوية ونصف مليون سيارة سنوياً دليلان قاطعان على حجم التجارة

الإسناد البحري وأمن السواحل وتدابير السلامة الحديثة مواصفات حصرية

 (39) مناقصة بقيمة 18 مليار و890 ألف ريال قطري.. و(23) مشروعاً بالميناء في 2016

الدوحة- بزنس كلاس

بعد مطار حمد الدولي وما يقدمه من خدمات فائقة التميز على مستوى النقل الجوي سواء على مستوى الركاب أو الشحن، يأتي ميناء حمد البحري  ليحيط قطر بمنظومة غير مسبوقة في مجال النقل والشحن ويفتح بوابات التطوير على مصراعيها.

نقلة نوعية إذن تنتظر قطر وخاصة على مستوى التجارة وتنويع مصادر الاقتصاد وزيادة سرعة النمو من خلال المنافذ الجديدة والتي يأتي الميناء على رأسها كمشروع استراتيجي يفتح هوامش التجارة بين قطر ودول العالم على أوسع نطاق، ولا سيما أنه يستند إلى جملة من المعايير من حيث تفاصيل البناء والخصوصيات والمواصفات الدقيقة فضلاً عن اتساع مساحته وقدرته الاستثنائية على الاستيعاب.

وقد بلغ عدد المناقصات التي تم إرساؤها في مشروع ميناء حمد حتى الآن (39) مناقصة بقيمة تقديرية وصلت إلى 18 مليار و890 مليوناً و31 ألف ريال قطري تجمع النواحي الاستشارية والفنية والتنفيذية للمشروع.

إلى القناة درْ

وشمل نطاق المناقصات حفر القناة البحرية للميناء، وخدمات الموارد البشرية، والاختبارات المستقلة، والخدمات القانونية والاستشارية، بالإضافة إلى توفير وتركيب نظام إدارة ومراقبة السفن للميناء، وتوفير أنظمة الأمن، وتصميم وتصنيع قوارب الميناء، وتصميم وبناء البنية التحتية لجميع المرافق والمباني بالمنطقة المركزية للتفتيش الجمركي، وإنشاء مباني الميناء والبنية التحتية والتي تصل إلى 60 مبنى بأنواع وأحجام ووظائف متعددة وبإجمالي مساحة أرضية تقارب 78.000 متراً مربعاً.

كما تتضمن المناقصات أعمال تصميم وبناء وتشغيل مباني الميناء والبنية التحتية ، وأعمال ردم البحيرة بتسعة ملايين متر مكعب تقريبا من مواد الردم.

وتسابق لجنة تسيير مشروع الميناء الجديد الزمن لإنجاز هذا المشروع العملاق، والذي من المتوقع أن يفتتح جزئياً للتشغيل نهاية العام 2015 على أنواع محددة من السفن والشحنات، فيما سيتم التشغيل الكامل للميناء آواخر العام 2016.

كما تعكف اللجنة على متابعة جميع الأعمال والمشاريع ضمن الميناء، من بينها 23 مشروعاً من المتوقع الانتهاء من تنفيذها في العام المقبل 2016، ومشروعان سيتم الانتهاء منهما في عام 2017.

وقد جاء إعلان إطلاق اسم ميناء حمد رسمياً على هذا المشروع في شهر فبراير الماضي وما تبعه من عملية غمر لحوض الميناء بالمياه لتعلن عن انتهاء مرحلة إنشاءات البنية التحتية بما في ذلك حفر الميناء وقناة الدخول وبناء جدران رصيف الميناء.

الضيوف الأوائل

كما استقبل ميناء حمد قبل أيام معدودة أول سفينة شحن والتي تحمل اسم “زين هوا 10” وتشغلها شركة شنغهاي زهنهوا الصينية للصناعات الثقيلة، وتضم 8 رافعات جسرية و4 رافعات من السفن إلى ساحة الميناء. ومن المقرر تسليم شحنتين أخريين متتاليتين خلال الأشهر القادمة،  أما الشحنة الثالثة الأخيرة ، فمن المتوقع أن تصل في  شهر ديسمبر عام 2015، ليصل عدد رافعات الحاويات والمعدات الإجمالية لميناء حمد في محطة الحاويات الأولى إلى ثمانية رافعات من على ظهر السفن إلى ساحة الميناء (STS)، و26 رافعة جسرية ذات إطارات (RTG). وتجدر الإشارة إلى أن شركة شنغهاي زهنهوا للصناعات الثقيلة ZPMC أكبر مصنع رافعات في العالم (ومنحها ميناء حمد عقداً في الربع الثالث من العام 2013 بقيمة 870 مليون ريال قطري لتصنيع وتسليم رافعات الميناء).

في خدمة الحاويات

ويبلغ طول حوض ميناء حمد أربعة كيلومترات، وعرضه سبعمئة متر، فيما يصل عمقه إلى سبعة عشر مترا. وسيكون هذا الميناء الجديد قادراً على استيعاب ستة ملايين حاوية في العام الواحد بعد إنجاز كافة مراحله، حيث سيتم تجهيزه بعدد 12 رافعة من السفن إلى الرصيف، ويمكن للرافعة الواحدة حمل 80 طناً أو حاويتيْن طول الواحدة 40 قدماً في الوقت نفسه، فضلاً عن الرافعات الجسرية المطاطية لخدمات الحاويات وعدد من الرافعات المتحركة والشوكية وزوارق القطر وزوارق الإرشاد ورسو السفن، كما يرتبط بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشبكة من الطرق البرية والبحرية والسكك الحديدية.

محطات دائمة

كما يحتوي ميناء حمد محطات للبضائع العامة (بسعة 1.7 مليون طن سنوياً)، والحبوب (بسعة مليون طن سنوياً)، واستقبال السيارات (بطاقة استيعابية 500.000 سيارة سنوياً)، وأخرى لاستقبال المواشي والدعم والإسناد البحري وأمن السواحل، فضلاً عن تجهيز الميناء بجميع تدابير الأمن والسلامة الحديثة، إلى جانب احتوائه على منطقة للتفتيش الجمركي لسرعة تخليص البضائع وبرج المراقبة بطول 110 متراً ومنصة لتفتيش السفن ومرافق بحرية متعددة، ومرافق أخرى مثل المستودعات والمساجد والاستراحات، وكذلك منشأة طبية، بالإضافة إلى المباني الإدارية اللازمة المسؤولة عن تشغيل الميناء.

ساعات طيران بحرية

جدير بالذكر أن الأعمال الإنشائية والهندسية في ميناء حمد بدأت في العام 2014 على مساحة 26 كيلو متر مربع، ووصل عدد ساعات العمل بالمشروع إلى 60 مليون ساعة عمل، وبلغ عدد العاملين في المشروع حالياً 9 آلاف شخص، ويرتفع العدد إلى 17 ألف في وقت الذروة وذلك لاستكمال أعمال الإنشاءات. وسيسهم الميناء الجديد في زيادة حجم التجارة البحرية بين قطر وبقية دول العالم، كما سيمثل منفذاً جديداً لتحفيز النمو وتنويع مصادر الاقتصاد القطري وتحسين القدرة التنافسية في المنطقة لتصبح قطر مركزاً تجارياً بما يحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

نشر رد