مجلة بزنس كلاس
أخبار

 الخسارة محتملة والجاهزية تامة

 

الدوحة- بزنس كلاس

قالت مصادر مقربة من شركة ميرسك للبترول إن الشركة كثفت من استثماراتها في القارة السمراء، لتعويض محتمل في طاقة إنتاجها في صورة خسارتها لعقد تطوير حقل الشاهين القطري بعد إعلان شركة قطر للبترول عن فتحها لباب المشاركة في تطوير حقل الشاهين بداية من منتصف العام 2017.

وأصدرت الشركة القطرية دعوات لمجموعة من الشركات الرائدة في مجال النفط والغاز للتنافس على تقديم أفضل عرض لإدارة وتطوير حقل الشاهين النفطي ابتداءً من منتصف العام 2017، وهو تاريخ انتهاء اتفاقية الاستكشاف ومقاسمة الإنتاج مع شركة ميرسك للبترول الدنماركية والتي تمت دعوتها أيضاً للمشاركة في التقدم بعروض الإدارة وتطوير الحقل.

وقال المهندس سعد شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول في البيان الصحفي الصادر عن الشركة العام الماضي: «إن مستقبل حقل الشاهين النفطي ذو أهمية استراتيجية كبيرة في عملية التطوير والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية لدولة قطر، لذلك فإننا سنقوم باختيار الشريك الذي سيقدم أفضل الحلول التقنية لتشغيل وتطوير الحقل وبما يضمن أفضل مردودٍ اقتصادي للدولة».

ويعتبر حقل الشاهين، الواقع على بعد 80 كيلومتراً قبالة السواحل القطرية، واحداً من أكبر حقول النفط في العالم وأكبر حقل منتج للنفط في قطر.

وينتج الحقل حالياً حوالي 300 ألف برميل من النفط في اليوم، ويتم تشغيله حاليا من قبل شركة ميرسك للبترول بموجب اتفاقية للتنقيب والتطوير مدتها 25 عاماً دخلت حيز التنفيذ في العام 1992.

نشر رد