مجلة بزنس كلاس
أخبار

بعد تفاؤلها بزيادة حقولها

 

الدوحة- بزنس كلاس

قالت إيه. بي مولر ميرسك الدنمركية إنها قد تفقد حقلا قطريا طاقته 300 ألف برميل يوميا هو أكبر أصولها النفطية المنتجة وإنها قد لا تعوض الإنتاج بشراء أصول أخرى.

وتلقي تصريحات الرئيس التنفيذي نيلس سميديجارد أندرسن بعض الضوء على رؤية ميرسك لمسار تطور قطاع النفط بعد انخفاض أسعار الخام أكثر من النصف في العامين الأخيرين.

ومازالت المجموعة التي بسطت هيكل أعمالها في الفترة الأخيرة تعتبر ميرسك أويل نشاطا أساسيا لها، وكان من المتوقع لسنوات أن يكون الحقل القطري جزءا من هذا التوجه وأن تجدد ميرسك اتفاق الإنتاج البالغة مدته 25 عاما عندما تنقضي الرخصة في 2017.

لكن البلد العربي الخليجي فاجأ الشركة العام الماضي بطرحه عطاء لحقل الشاهين الذي تشغله ميرسك منذ 1992.

وأبلغ أندرسن المستثمرين: “بخصوص قطر، نعم نشارك في عملية عطاء. هذا يعني أننا قد نخسر قطر لكن لا نشعر أن هذا ينبغي أن يدفعنا للقيام بشيء جذري على صعيد الدمج والاستحواذ لإحلال الكميات.”

في العام الماضي كان أندرسن أكثر تفاؤلا بشأن العطاء حيث قال إن لدى ميرسك فرصة جيدة للفوز به. وقال إن ميرسك ستكون مهتمة بشراء أصول نفطية أخرى لأنها أصبحت رخيصة جدا بسبب تراجع أسعار الخام.

تأتي تصريحاته بعد أن قالت الشركة إن وحدتها للشحن البحري ميرسك لاين عادت إلى الربحية في الربع الأول من العام وهو ما فاجأ معظم المحللين الذين توقعوا خسائر.

وأشرف أندرسن على عملية تبسيط أنشطة المجموعة وقال إن ميرسك ستركز على الشحن البحري وعمليات الموانئ وخدمات النفط والغاز.

وبلغت حصة ميرسك أويل من إنتاج حقل الشاهين 164 ألف برميل يوميا في الربع الأول أي نحو نصف إجمالي حصص إنتاج الشركة البالغة 350 ألف برميل يوميا وكان الحقل أكبر مساهم في محفظتها.

وأبلغ مصدر نفطي قطري رويترز أن الدوحة دعت الشركات العالمية إلى المنافسة على الحقل لأنها تريد زيادة إنتاجه إلى 500 ألف برميل يوميا. وقال المصدر إن أكسون موبيل ورويال داتش شل هما شريكان للمدى الطويل بالفعل. ودعيت توتال للمشاركة  أيضا.

كانت ميرسك أويل تخطط للوصول بإنتاج الشاهين إلى 525 ألف برميل يوميا بحلول 2010 بعدالموافقة على خطة لتطوير الحقل في 2005 لكن الإنتاج ظل عند حوالي 300 ألف برميل يوميا.

 

نشر رد