مجلة بزنس كلاس
عقارات

قالت مجلة ميد إن العام الحالي يعتبر عاما سيئا بالنسبة لشركات المقاولات التي باتت تعمل في بيئة صعبة تتصارع في ظلها مع أزمة تدفقات نقدية ناجمة عن عدم قيام أصحاب المشروعات بدفع المستحقات المترتبة عليهم للمقاولين، ما جعل بعض أكبر شركات المقاولات في المنطقة غير قادرة على دفع ديونها.
وأضافت المجلة أن أشد ما يخشاه أصحاب المشاريع في الوقت الحاضر هو أن يصبح المقاولون الذين يعانون شحا في السيولة عاجزين عن تسليم المشاريع وفق الجداول الزمنية المحددة.
وفي حين يعتبر هذا الأمر مصدر قلق في جميع أنحاء المنطقة، إلا أنه يتجلى بصورة أكثر حدة للمطورين في دبي، حيث تتم متابعة المشروعات عن كثب مع الحرص على تسليمها في الوقت المحدد لكي تستكمل قبيل افتتاح معرض إكسبو 2020، وأيضا في قطر ايضا حيث تجري الاستعدادات لنهائيات كأس العالم في 2022.

ونسبت المجلة الى مطورين عقاريين قولهم إن مخاطر التسليم ستمثل هاجسهم الأكبر على مدى السنوات القليلة المقبلة، فيما بدأت تتداول تلك الروايات عن شلل يصيب المشاريع بسبب توقف مقاولي الباطن عن العمل، نظرا لعجز المقاول الرئيسي عن الدفع.
أزمة التدفقات
وتعتبر أزمة التدفقات النقدية إحدى المسائل المسببة للإحباط للمطورين، لأنه حتى وان كانوا يدفعون التزاماتهم في مواعيدها، إلا أن مقاوليهم من الباطن ربما يكونون قد عجزوا عن الاستمرار لأن عملاءهم قد تخلفوا عن دفع المستحقات المترتبة على مشاريع أخرى.
وفي ضوء هذه الظروف التي تسبب عجزا عن السيطرة على الوضع، فإن أفضل الحلول تكمن في اكتشاف قضايا التدفق النقدي في وقت مبكر، ومن وجهة نظر مثالية، يعتبر أفضل الحلول بذل العناية الواجبة أثناء الإعداد للمناقصة وعدم ترسيتها على المقاولين الذين يعانون من مشاكل مالية. وإذا ما ظهرت مشاكل أثناء تنفيذ المشروع، فإنه يتعين مراقبة أداء المقاول عن كثب.

نشر رد