مجلة بزنس كلاس
سياحة

تنظيم مهرجان سنوي للتسوق دعم مباشر لواقع السوق

هيئة السياحة والخطوط الجوية القطرية بوابتان عريضتان لريسبشن التطوير

سياحة التسوق مسار منفتح يقبل التحديث المستمر

الأنصاري: قطر تحتضن أرقى التجمعات التجارية في المنطقة

الطويل: العوائد المجزية لمراكز التسوق إغراء للمستثمرين

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

تحتضن دولة قطر أرقى المولات الفاخرة التي تستقطب ملايين الزوار على مدار العام، وتعتبر المجمعات التجارية وجهة مفضلة للسياح من جميع دول العالم، ومكاناً مثالياً للتسوق والترفيه وقضاء أوقات مفعمة بالحيوية.

ويؤكد عدد من المستثمرين على ضرورة أن تستغل الجهات المعنية الطفرة الكبيرة التي تشهدها دولة قطر في قطاع مولات التسوق، مطالبين بضرورة تنظيم مهرجان سنوي للتسوق برعاية ودعم هيئة السياحة والخطوط القطرية، وأشاروا إلى أن مراكز التسوق تستطيع من خلال هذا المهرجان أن تحقق عوائد كبيرة.وأن التوسع في إنشاء مراكز التسوق المتطورة يساهم في إنعاش القطاع السياحي، حيث تلعب العروض والتخفيضات التي تقدمها المجمعات التجارية دوراً محورياً في استقطاب سياح دول المنطقة، منوهين إلى أن سياحة التسوق في قطر شهدت نمواً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية.

شبكة عوائد متكاملة

يقول رجل الأعمال محمد الأنصاري:” في ظل احتضان قطر أرقى المجمعات التجارية في المنطقة يجب أن تنظم الدولة مهرجاناً للتسوق لاستقطاب السياح من الدول المجاورة، على أن يكون التنظيم بالتعاون بين الهيئة العامة للسياحة والخطوط الجوية القطرية وجميع مولات التسوق، وأعتقد أن تأثير تنظيم هذا المهرجان لن يقتصر على المجمعات الاستهلاكية فقط ولكنه سيمتد ليشمل قطاعات مختلفة منها الفنادق والمطاعم وشبكات المواصلات.

أضاف  أن الأفق يبدوا مشرقاً لقطاع تجارة التجزئة في قطر مع زيادة دخل الفرد نتيجة النمو الاقتصادي السريع، ونوه إلى أن هناك ثلاثين مركزا جديدا للتسوق في قطر في مراحل التخطيط والإنشاء المختلفة بحسب أحدث التقارير، متوقعاً مزيداً من النمو في قطاع التجزئة خلال السنوات المقبلة.

وتابع:” إن زيادة إقبال رجال الأعمال نحو الاستثمار في مراكز التسوق يرجع إلى الجدوى الاقتصادية والعوائد المضمونة التي تحققها المجمعات الاستهلاكية خاصة في ظل التزايد في تعداد السكان، ونتوقع أن تواصل مراكز التسوق تحقيق نتائج قوية رغم زيادة عددها بدعم من تنامي القطاع السياحي وتنفيذ دولة قطر عدداً من المشروعات العملاقة والتي تتطلب بدورها أعداداً كبيرة من الكوادر العاملة بمختلف فئاتها”.

وانتقد الأنصاري، سوء التوزيع الجغرافي لمراكز التسوق الجديدة، مشيراً إلى أنه يوجد على طريق الشمال ست مراكز تسوق على الرغم من معاناة مناطق عديدة من غياب مراكز التسوق المتطورة، مشدداً على ضرورة أن تعمل الجهات المعنية على ضمان تحقيق التوزيع الجغرافي المناسب للمجمعات التجارية بما يحقق مصالح المستثمر والمستهلك.

نحو توزيع جغرافي أفضل

بدوره قال السيد صالح الطويل، رئيس مجلس إدارة العالمية للسفر والسياحة، إن الاستثمار في مراكز التسوق يحظى باهتمام كبير من قبل المستثمرين، وأرجع ذلك إلى العوائد المجدية التي يحققها الاستثمار في المجمعات التجارية، مشيراً إلى أن سياحة التسوق في قطر تشهد نمواً كبيراً.

وأكد أن النهضة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر وزيادة عدد السكان تحفز المستثمرين للتوجه نحو الاستثمار في قطاع التجزئة.

أضاف أن مراكز التسوق في قطر تحقق نتائج قوية بدعم من القوة الشرائية الكبيرة التي يتمتع بها المواطنون والمقيمون، متوقعاً زيادة أعداد المولات التجارية خلال السنوات القليلة المقبلة في ظل الإعلان عن خطط لتطوير البنية التحتية ومشروعات مونديال 2022 والتي تحتاج إلى عشرات الآلاف من الكوادر العاملة.

وأكد صالح الطويل على ضرورة تنظيم مهرجان سنوي للتسوق بدعم من احتضان دولة قطر أبرز مراكز التسوق في المنطقة، وشدد على أهمية أن يتم توزيع المولات الجديدة بصورة تحقق الفائدة للمستثمر والمستهلك.

وذكر أن ارتفاع مستوى دخل الفرد والاتجاه إلى شراء المنتجات الفاخرة يشجع شركات إدارة مراكز التسوق على فتح مزيد من المولات، وأشار إلى أن مول قطر الذي يجري إنشاؤه قرب أحد ملاعب نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 سيضيف ما يزيد على 195 ألف متر مربع من المساحات المعروضة للإيجار إلى السوق.

وأوضح صالح الطويل أن قطاع التجزئة في قطر حاليا يعاني نقصا في المعروض من مساحات التسوق الفاخرة للزبون وللسائح، منوهاً إلى أن قطر تحتاج إلى مراكز التسوق ذات المستوى العالمي والتي تلبي تطلعات شرائح كبيرة داخل المجتمع القطري.

 

نشر رد