مجلة بزنس كلاس
طاقة

أعلن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس إن بلاده قد تعدل خطط إنتاج النفط لعام 2017 بالخفض إذا جرى تنفيذ اتفاق لتثبيت الإنتاج العالمي.

وبحسب” رويترز” قال نوفاك للصحافيين “وفقا لخططنا سيرتفع إنتاج النفط (الروسي) في العام القادم. إذا أبقينا الإنتاج عند المستوى الحالي فهذا إسهامنا وهو ما يعني بالنسبة لنا خفضا بما يتراوح بين 200 و300 ألف برميل يوميا (في 2017)”.

 ومن المقرر أن تجتمع الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري لإكمال اتفاق بشأن‭‭ ‬‬تثبيت مستوى إنتاج النفط.

وقالت شركات نفط روسية إنها ستزيد الإنتاج العام القادم بعد الوصول لمستويات قياسية في الشهور الماضية عن طريق مواصلة تشغيل حقول نفط جديدة.

وقال نوفاك: إن هذه الحقول النفطية التي بدأ تشغيلها هذا العام ستستمر في ضخ النفط في 2017 و”في الحقيقة سنخفض الإنتاج في الحقول البنية” في إشارة إلى الحقول التي تنتج النفط بالفعل منذ بضعة أعوام.

وأضاف أن المناقشات مع أوبك مستمرة على نحو إيجابي، مشيرا إلى أن موسكو ستجري مباحثات مع عدد من المنتجين المستقلين ومن بينهم قازاخستان والمكسيك.

وقال إنه لم تجر أي اتصالات بشأن تثبيت الإنتاج العالمي للخام مع الولايات المتحدة وإن الاتصالات مع النرويج تظهر أن أوسلو لن تشارك في الاتفاق.

وبعدما ازداد العرض النفطي الروسي بنحو 50 في المائة منذ عام 2000 بفضل معاودة استغلال حقول تعود إلى الحقبة السوفياتية، استفاد في السنوات الأخيرة من التقنيات الحديثة لحفر الآبار أفقيا، ما يسمح بتمديد فترة استغلال بعض الحقول، ولا سيما في سيبيريا الغربية، ومن إطلاق مشاريع جديدة تقرّرت حين كان سعر البرميل أعلى.

وعوّض هبوط سعر الروبل في نهاية 2014 جزئيا عن مفاعيل انهيار أسعار النفط، بعد تحويل عائدات مبيعات النفط بالدولار إلى العملة الروسية. وبالرغم من العقوبات الغربية التي تحد من بعض عمليات نقل التكنولوجيا وتمنع بعض الشراكات، تمكنت المجموعات الروسية من الاحتفاظ بعائدات مريحة ونشطت في حفر الآبار.

وتنص ميزانية 2017 التي تجري مناقشتها حاليا في مجلس النواب، على اقتطاعات جديدة في النفقات تطاول التعليم وصولا حتى إلى الدفاع. وندد بها الشيوعيون باعتبارها “مضرة للمجتمع”، وانتقدها أرباب العمل على أنها عقبة في وجه الانتعاش الاقتصادي المرتقب العام المقبل.

ووضعت الميزانية على أساس سعر للنفط بمستوى 40 دولارا للبرميل، وكل دولار فوق هذا الحد يمثل 130 مليار روبل من العائدات (مليارا يورو بسعر الصرف الحالي)، وفق حسابات الخبيرة الاقتصادية في مصرف “ألفا” الروسي ناتاليا أورلوفا.

ويتراوح سعر البرميل في الأيام الأخيرة في جوار 50 دولارا في سوق لندن.

نشر رد