مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

توقعت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية نمواً في حجم إصدار الصكوك في عام 2017 من الجهات السيادية والبنوك والشركات بمنطقة الخليج، مع زيادة الاحتياجات التمويلية الإقليمية بفعل انخفاض أسعار النفط.

وأضافت موديز في تقريرها أن عام 2016 كان عاماً متبايناً للتمويل الإسلامي؛ فعلى الرغم من أن اتجاه النمو في الأصول المصرفية الإسلامية لا يزال قوياً، إلا أن النمو في السندات الإسلامية أو إصدارات الصكوك استقر في النصف الأول من العام الجاري، ليبلغ نحو 40 مليار دولار.

ولفت التقرير إلى استمرار الطلب على خدمات التجزئة المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في البلدان الإسلامية، وأن تمويل النمو القوي بلغت نسبته 13% في الأسوق الإسلامية الأساسية في عام 2015 وبنسبة 6% في 6 أشهر من عام 2016، ودعمت التشريعات الحكومية ذلك النمو في الأصول المصرفية الإسلامية.

وأشارت موديز في تقريرها إلى أن دول الخليج وجنوب شرق آسيا هي الداعم الأول لنمو قطاع التكافل في المقام الأول، مؤكدة أن عُمان هي قصة نجاح بارزة في هذا المجال؛ حيث حققت معدلات انتشار الخدمات المصرفية الإسلامية لتصبح من أكثر الدول خبرة وأطولها تاريخاً بهذا القطاع.

كانت موديز قد أشارت في تقريرٍ لها في منتصف سبتمبر الجاري إلى أن قوة السيولة بالمصارف الإسلامية في دول آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي تقودها جودة التجزئة، وتوافر الصكوك من الجانب الحكومي.

نشر رد