مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

عبر مواطنون عن عميق حزنهم على وفاة سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثانى رحمه الله تعالى سائلين الله عز وجل ان يتغمده برحمته الواسعة بقدر ماقدم لشعبه ووطنه وتحدثوا عن مآثر الفقيد العديدة بدءا من اعلانه خطاب الاستقلال مرورا بالنهضة التنموية الشاملة التى تمت فى عهده كما تطرقوا الى مواقفه الوطنية البارزة على الصعيدين المحلى والعربى وماتمتع به الفقيد من رحابة الصدر ومخافة الله وحرصه على مصالح شعبه طوال فترة حكمه .

وتقول الكاتبة الأستاذة فاطمة الغزال إن المغفور له تولى الحكم في 3 سبتمبر من العام 1971 كما أعلن خطاب استقلال قطر عن الاستعمار البريطاني سعيا للمصالحة داخل الأسرة الحاكمة وكان أمة من التقوى والإيمان في قيادة أمته نحو الحداثة والتجديد والتقدم وتقلد مقاليد الحكم في اشد الحالات حساسية في المنطقة العربية والإسلامية فكان الركيزة والسند الداعم لقضايا العرب والمسلمين .

وفيا لشعبه

واستطردت قائلة : كان وفيا لشعبه ورحيما وعطوفا مع أبناء كل المقيمين والجاليات ولهذا أحبه الجميع بقلوب صافية ويودعونه الآن بعيون دامعة وبلسان يلهج له بالدعاء بان يتقبله قبولا حسنا ويدخله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا الا رحم الله صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني ومن أقواله ” أهلا بالجميع في دوحة الجميع ” وكان رحمه الله عليه شديد الذكاء يبهرك بفهمه للأوضاع السياسية والاقتصادية وكان مهتما بالتعليم والتنمية والصحة ومن هنا نقدم تعازينا إلى آل ثاني الكرام وكافة المواطنين والمقيمين في وفاته ومصابكم هو مصابنا وألمكم هو ألمنا.

احلك الظروف

ويقول علي بن لحدان المهندي ان المغفور له الأب سمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني كان أب للجميع وصاحب ابتسامة دائمة عبر بدولة قطر إلى الأمان في احلك الأزمات ولا نزال نراه اب للجميع اللهم ارحمه واغفر له وعافه وأعفو عنه بقدر ما قدم لهذا الوطن وأبنائه وللأمة العربية والإسلامية والعزاء موصول إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني وجميع أفراد الأسرة الحاكمة وللشعب القطري وكافة المقيمين .

الدولة الحديثة

وقال المهندس احمد جولو إن المغفور له كانت بصمات واضحة خاصة انه وضع حجر الأساس لدولة قطر الحديثة ومعظم المناطق الحالية والخدمات المختلفة أنشئت في عهده وكان تركيزه على الصحة والتعليم حيث تمكنت المدارس في ذلك الزمان من تخريج أجيال كثيرة مازالت بصماتها واضحة للعيان مشيرا إلى أن مستشفى حمد والبريد ومحطات الكهرباء والمياه وجامعة قطر جميعها أنشئت أيضا في عهده وهو صاحب فكرة الابتعاث للطلبة القطريين للخارج كما استطاع استقدام أفضل المعلمين والأطباء والمهندسين الذين أسهموا كثيرا كلا في مجاله .

الأمير الأب

ومن جانبه أكد خميس بن احمد الكواري إن الأمير الأب الراحل الشيخ خليفة بن حمد آل ثانى كان بمثابة الأب الحنون لكل أفراد شعبه وفتح مجلسه لدراسة هموم المواطنين وحل كل المشاكل العالقة بين الجميع بكل روح أبوية وهو ما سار عليه سمو الشيخ الأمير الوالد حمد بن خليفة وسمو الشيخ أمير البلاد المفدى حفظه الله من بعده مما أسهم في استمرارية اللحمة بين الأمير وشعبه وتبادل المحبة،

وقال الكواري: في البدء نترحم على سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد ونسأل الله أن يسكنه فسيح الجنان مع الصديقين والشهداء، فقدت بلادنا احد أهم رموزها وشيوخها والذي أدى مهامه بكل أمانة وكان حريصا على المواطن القطري فبدأ في وضع اللبنات الاولى للنهضة التي تشهدها بلادنا الان وكان قريبا من شعبه وهذا ما ورثه منه أبنائه وأحفاده فواصلوا المسيرة، الشيخ خليفة كان مجلسه مفتوحا للجميع وفيه ينظر في امور مواطنيه ويعمل على حل كل المشاكل التي تواجههم وتحمل الكثير في سبيل بناء الوطن ونشهد الله انه ادى الامانة كما يجب ان تؤدى وكان بارا باهله وبشعبه ونسأل الله ان يلهم ابنائه واحفاده والشعب القطري الصبر والسلوان وان يحفظ لنا سمو الامير الوالد الشيخ حمد وسمو الامير الشيخ تميم وحكومتنا الرشيدة وان يحفظ البلاد من كل شر.

من جهته عبر مسفر سفران المري عن تعازيه لعموم الشعب القطري، بوفاة الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، مؤكدًا ان خبر وفاته أحزن الجميع ، مواطنين ومقيمين على حد سواء، فالأمير الأب بإلقائه بيان الاستقلال لدولة قطر، وضع اللبنات الأولى لبناء قطر الحديثة، فقد بذل سموه الكثير لأجل هذا الوطن، فقد حكم البلاد بكل حب وإخلاص وتفان

وقال المري أنه يذكر نبأ الاستقلال جيدًا، وفي وقتها شعر الجميع ببداية جديدة تخطوها دولة قطر للأمام، واليوم بكل حزن وأسى ندعو لسمو الأمير الأب بالرحمة والمغفرة، وان يسكنه الله تعالى فسيح جناته.

الحزن دخل كل البيوت

بدوره أعرب فهد خصيم العرجاني عن حزنه الشديد، الذي يشعر به كسائر المواطنين وكل الذين يعيشون على هذه الأرض الطيبة، فقد دخل الحزن إلى جميع البيوت في قطر، فسمو الأمير الأب كان رجل محبوب عند الجميع، قريب جدًا من شعبه، كما انه يُعد الحاكم الأول لدولة قطر بعد الاستقلال، وبإلقائه بيان الاستقلال، بدأت قطر مرحلة جديدة ، وهي تتمتع بالحرية والقوة ، ولا شك في أن كل من عاصر يوم الاستقلال، يذكر هذا اليوم جيدًا، وهم الآن يترحمون عليه ويدعون له بالرحمة والمغفرة ، وقال العرجاني أنه تعرض لموقف شخصي مع سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، شعر من خلاله مدى القرب الكبير بين الحاكم والشعب.

بصمات واضحة

فيما قال الدكتور فهد النعيمي: مهما تحدثنا عن سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني لا نستطيع أن نوفيه حقه فهو أبو الجميع وحن من الجيل الذي تربى في عهده ومهما قلنا من كلمات فهي لا تكفي لمسيرة رجل كانت بصماته واضحة وكذلك سمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى وسمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظهما الله ورعاهم وعزاكم هو عزانا وبكل صدق سمة الأمير الأب الشيخ خليفة هو من أسس قطر الحديثة حيث كان في عهده تأسيس مجلس الشورى والقضاء والخارجية والصحة والتعليم نسال الله له جنة الخلد وسنظل نذكره إلى أخر يوم في حياتنا.

نشر رد