مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

عبر عدد من المواطنين عن شكواهم من تجمع عدد من محطات الوقود في مناطق دون مناطق وعدم تناسب المحطات بشكل عام مع عدد السيارات ما يؤدي لاختنافات وازدحام أمام المحطات. وقال عدد من المواطنين إن ثقافة السلامة غائبة في محطات الوقود، وأشار معظم الذين تحدثت إليهم «^» أنهم لا يعرفون الخطوات الواجب اتباعها حال حدوث أي مخاطر، وأضافوا أن اكتظاظ محطات الوقود بالسيارات أصبح لافتا جدا والسبب هو إغلاق عدد من المحطات القديمة دون فتح محطات جديدة، وأشاروا إلى أن الخطوة الأولى في سبيل تحقيق السلامة هي فتح مزيد من المحطات من أجل تخفيف التكدس، ولفتوا إلى غياب مخارج الطوارئ أو عدم وضوحها إن وجدت، وطالبوا بإعطاء هذه المخارج أولوية ووضع لافتات توضح كيفية التوجه إليها.

وعد خالد باسليمان أن تكدس السيارات في محطات الوقود أمر خطير ويمكن أن يتسبب في حوادث كبيرة، لاسيما أن السيارات تحوي دوائر كهربائية الأمر الذي يجعلها أكثر عرضة للحريق، وبالتالي يتوجب علينا أخذ الحيطة والحذر حتى لا يحدث حريق، لاسيما أن معظم المحطات ليس بها مخارج طوارئ، لافتا إلى أن الهلع الذي قد ينجم من أي حادث سيفاقم المشكلة، مشيرا إلى أن دخول السيارات الكبيرة للمحطات الخارجية يدمر المخارج الموجودة ويجعل استخدامها صعبا، لافتا إلى ضرورة الحد من دخول هذه السيارات لمحطات الوقود عبر توفير خدمة تزويدها بالوقود في أماكن عملها «بالتناكر».

وأضاف خالد أن هنالك مجهودات كبيرة في الفترة الأخيرة لتقليص مساحة محطات الوقود وتوزيعها على أكبر عدد من الأمكنة، إلا أن هنالك عوائق تصاحب هذا التوجه مثل وضع خدمات إضافية مثل المطاعم ومحلات الشاي وغسيل الملابس، موضحا أن هذه الخدمات غير ضرورية في هذا المكان وستزيد مشكلة تكدس السيارات التي تريد التزود بالوقود، بينما هذه الخدمات يمكن توفيرها في أي مكان آخر.
حد أقصى للتزود بالوقود

وطالب خالد بأن يكون هنالك حد أقصى للتزود بالوقود حال تكدس السيارات، كأن تزود سيارة الدفع الرباعي بـ50 ريالا كحد أقصى، والسيارة الصغيرة بـ30 ريالا من أجل تمرير أكبر عدد من السيارات في فترة وجيزة.

بدوره، قال سيف العامر إن أهم الأسئلة التي تدور في رأس السائق حال حدوث أي مكروه لا قدر الله، هو أن مخارج المحطات ضيقة للغاية. وفي ظل وجود العدد الكبير للسيارات يسبب هذا أزمة، ومن خلال الملاحظة فإن معظم محطات الوقود لديها مدخل واحد ومخرج واحد.

المحطات قليلة مقارنة بعدد السيارات

وأضاف العامر أن عدد المحطات قليل جدا مقارنة بعدد السيارات، الأمر الذي يفاقم تكدس السيارات داخل محطات الوقود، وأرجع العامر ذلك إلى سببين الأول هو تزايد عدد السيارات بتزايد عدد السكان، والسبب الثاني إغلاق عدد من المحطات دون فتح محطات جديدة، مشيرا إلى إغلاق ثلاث محطات قرب المنطقة التي يقيم بها دون تعويضها بمحطات أخرى، والناظر اليوم إلى عدد محطات الوقود مقارنة بالسيارات يجد الحاجة ملحة جدا لافتتاح محطات إضافية.

وأضاف العامر أنه لا توجد أي توجيهات في محطات الوقود بخصوص التزود بالوقود، وأي كمية من الوقود يطلبها سائق السيارة يتحصل عليها، مشيرا إلى أنه لم يلاحظ أي مخاطر حال تعبئته خزان الوقود بالكامل، لافتا إلى أن العمال بمحطات الوقود عندما يشرعون في تعبئة الوقود يعملون على إضافة وقود بعد امتلاء التانك، وهذا بدوره قد يسبب مخاطر في ظل ارتفاع درجات الحرارة. منوها بأنه لا توجد توعية كافية من قبل محطات البترول لعمالها أو لزبائنها من سائقي المركبات.

وأضاف العامر: لم نسمع بحوادث نتيجة هذا السبب ولكن لا بد من اتخاذ الحيطة، وعلينا نشر ثقافة السلامة وليس انتظار حدوث حادث ومن ثم نشرع في اتخاذ الإجراءات.

ولفت العامر إلى اختلاف إمكانيات السيارات وأنظمة سلامتها، إذ إن بعضها يتمتع بمستويات سلامة متميزة وتقل هذه الأنظمة في سيارات أخرى، الأمر الذي يتطلب أن يكون المكان المتواجدة فيه السيارة على درجة عالية من الأمان.

عدم ملء خزان الوقود في نهار الصيف

من جانبه، قال المهندس زياد الشمري إنه في فصل الصيف لا يقوم بتعبئة خزان الوقود بأكمله خصوصا في النهار، لكن في فترة الليل فإن الأمر يختلف وبالإمكان ملء الخزان بأكمله، وأرجع التزامه بهذا إلى أن ارتفاع درجة الحرارة يؤدي لتمدد البترول وزيادة حجمه.

وأضاف الشمري أن على العاملين بمحطات الوقود التزود بالحذر عند فتح التانك لتزويد السيارة بالوقود، لأن هذا يتسبب في بعض الحوادث أحيانا.

وأكد الشمري أنه لم يسمع بحوادث بسبب تزويد السيارات بالوقود، ودعا محطات الوقود إلى الالتزام بعدم ملء خزان الوقود بأكمله خصوصا في فترة النهار، مشيرا إلى أن هذا يجب أن يصبح أمرا متبعا في محطات الوقود وأن يعرف عمال المحطة هذه المعلومة وينقلوها إلى أصحاب المركبات الذين ليس لديهم المعرفة الكافية بأن البترول يتمدد.

نشر رد