مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

وجه مواطنون رسالة إلى الجهات المختصة بالدولة لمنح الأولوية وضرورة الاهتمام بتنفيذ مشروع الحزام الأخضر، خاصة أن البلاد تواجه في فترات متعددة رياحاً نشطة في كل الاتجاهات تتسبب في تراكم الأتربة على الطرقات، إضافة إلى أنها تساهم في تفاقم الكثير من الأمراض وتغيير شكل الكثير من المباني، لا سيما تلك التي يتم تصميم واجهتها من الزجاج. مطالبين وزارة البلدية والبيئة باعتبارها الجهة المعنية بالعمل على تنفيذ مشروع الحزام الأخضر لمنع تصاعد الغبار وتحقيق العديد من الشعارات التي تدعو الى جعل قطر خضراء ونظيفة.

شركات كبرى

واقترح المواطن علي العبيدلي توجيه دعوات إلى العديد من الشركات العاملة بالدولة للإسهام في تنفيذ هذا المشروع، الذي يعود بالفائدة والنفع على الجميع، خاصة ان هناك شركات كبرى تعمل على دعم وتنفيذ الكثير من المشاريع سواء على المستوى الخيري أو الوطني. مؤكدا ان الدوحة وغيرها من المناطق الخارجية تتأثر كثيرا بهذه الأتربة ووجود حزام اخضر يساهم كثيرا في تقليل هذه الآثار الضارة بالبيئة والصحة. مشيرا إلى أن المناطق الخارجية تتراكم فيها الكثبان الرملية بكميات كبيرة واقترح أن تقوم الوزارة بتشجير طريق سلوى بداية من أبو سمرة حتى المنطقة الصناعية، لحماية المناطق التي تقع على طول الطريق، وقال إن هذه الفكرة يمكن تطبيقها في طريق الشمال أيضا.

مشاريع خضراء

وأكد المواطن عبد الله المنصوري ان أعمال تنظيف الشوارع والطرقات من الأتربة المتراكمة لا تكفي كما انها لا يمثل علاجا لهذه المشكلة المتكررة سنويا، موضحا ان العديد من دول العالم أصبحت تنتهج نهج المشاريع الخضراء من اجل حماية مواطنيها من الأتربة على مدار العام.

عشر سنوات

وانتقد المنصورى في حديثه تأخر الجهات المختصة فى تنفيذ هذا المشروع الذي كان من المفترض أن يرى النور منذ أكثر من عشر سنوات. مشيرا إلى أن الأحزمة الخضراء لها كثير من الفوائد فهي إلى جانب دورها في امتصاص الأتربة وعدم السماح لها بالانتشار، تعمل أيضا على تلطيف الأجواء خاصة إذا كانت بالقرب من المناطق السكنية. وقال إن مياه الصرف الصحي المعالجة قادرة على إنجاح هذا المشروع لا سيما أن هناك كميات كبيرة يمكن استغلالها في هذا الغرض، وبذلك نضمن استمرار المشروع وانتشاره في الكثير من المناطق والشوارع الرئيسية.

حوادث مرورية

وقال المواطن محمد بن فالح الرويلي إن انتشار الأتربة يعد من الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث المرورية خاصة على الطرق السريعة. مؤكدا ان منطقة الشحانية تشهد مثلها مثل المناطق الخارجية الكثير من الحوادث ويحرص أبناء المنطقة على عدم الخروج خلال العواصف الترابية تفاديا لهذه المشاكل، باعتبار أنها تحجب الرؤية عن السائقين. ودعا وزارة البلدية إلى تنظيم حملة كبرى تستمر لمدة عام واحد فقط وتشارك فيها جميع الجهات ممثلة في مركز أصدقاء البيئة وشركات الغاز والبترول والشركات المالية والأجهزة الإعلامية المختلفة ومزارع قطر، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني وتشكيل لجنة خاصة لهذا المشروع من اجل الإعلان عن ضربة البداية حتى تصبح قطر بالفعل خضراء ونظيفة.

نشر رد