مجلة بزنس كلاس
رياضة

٨ جولات تفصلنا عن انتهاء النسخة ال٨٤ من الدوري الإسباني، و انتهت الجولة ال٣٠ من الدوري، بتصدر كتالوني ب٧٦ نقطة، و تجمد رصيد (الروخي بلانكوس) اتلتيكو مدريد عند ٦٧ نقطة، و حل النادي الملكي ثالثاً برصيد٦٦ نقطة.
برشلونة على موعد مع فترة الحسم، الحافلة بمباريات من العيار الثقيل، فسيواجه ريال مدريد بالكامب نو، بالثاني من ابريل المقبل، ليعود بالخامس من نفس الشهر و يقابل الخصم الاسباني العنيد اتلتيكو مدريد و لكن بنكهة أوروبية، ثم سيذهب للانويتا معقل نادي ريال سوسيداد لمواجهته بالتاسع من نفس الشهر.
برشلونة بحاجة لخمس انتصارات ليضمن لقب الدوري، و لكن نظرياً المباريات الأصعب، تتلخص بالكلاسيكو و ريال سوسيداد بالانويتا.
بيكيه يجري بجانب رونالدوبيكيه يجري بجانب رونالدو
فمواجهة كلاسيكو الارض، هو التحدي لرجال انريكي لحصد النقاط و تعميق الفارق ليصل ل١٣ نقطة بين الغريمين و التحليق بصدارة الليجا، لكن الطريق لن يكون معبد بالزهور، فهذه هي المباراة الأولى للفرنسي زيدان كمدرب للريال في الكلاسيكو، و لا شك بأن الريال قادم و عينه على انتصار يحفظ ماء الوجه، بعد رباعية الذهاب، التي هزت كرسي التدريب للاسباني رافييل بينيتز.
الجولة التي تليها، ببساطة هي عقدة الكتلان، فملعب الانويتا لم يذق فيه النادي الكتالوني طعم الفوز منذ موسم ٢٠٠٦/٢٠٠٧، فمُني بتعادل و أربع خسائر، رغم هبوطه، خلال عدة مواسم بين ٢٠٠٦-٢٠١٠، فضلاً عن ان برشلونة سيذهب محملاً بذاكرة الموسم الماضي، حيث الخسارة بهدف مقابل لاشيء دون اشراك ميسي و نيمار كأساسيين، كادت تعصف بمشروع انريكي، و تبدد أحلامه بإقالة كارثية، لتكون تلك المباراة منعرج الموسم، و أكمل الفريق محلقاً نحو ثلاثية ثانية، أكدت هيمنة برشلونة على الكرة الأوروبية.
كيلور نافاس في الكلاسيكو الكلاسيكو
النادي سيخوض مواجهات تحمل الدوري في طياتها، ولا شك بأن الفريق سيقاتل نحو اللقب بكل شراسة، و تكليل جهود موسم عظيم، بألقاب غالية.

نشر رد