مجلة بزنس كلاس
فن

 

تتوالى الأحداث في الحلقة العشرون من مسلسل “سمرقند” المذاع على شاشة “روتانا خليجية”، حيث يعرض حسن الصباح، الذي يجسد شخصيته الفنان عابد فهد، على نظام الملك، الذي يجسده الفنان عاكف نجم، أن يساعد الشرطة في بحثها عن اللصوص بما له من خبرة في العمل الشرطي.

ويوافق نظام الملك ويستغل “الصباح” الفرصة ويقتل أحد تابعيه السابقين بدم بارد حتى يحمي نفسه، ثم يشير على صاحب الشرطة بصلب جثته في السوق ليكن عبرة لكل الناس.

السلطان ملك شاه، الذي يجسد شخصيته الفنان رشيد ملحس، يخرج في رحلة صيد ويفكر في الذهاب إلى رؤية ولي عهده، ولكن قائد الحرس ينصحه بعدم الذهاب بحجة أن عدد الحرس غير كافي لهذه الزيارة، وفي الحقيقة يخشى قائد الحرس أن يعلم السلطان بأمر الملكة زبيدة أو يارا صبري.

وتتحدث الملكة “تركان”، التي تجسد شخصيتها الفنانة ميساء مغربي، مع نيرمين التي تجسدها أمل بوشوشة، حول كرهها لنظام الملك، وتغضب “تركان” أكثر عندما تعلم أن الوزير جعل ابنه مكان صاحب الشرطة، وبعد تعيين حسن الصباح كاتبا بالقصر، بدأ يكتشف أمورا كثيرة منها وجود سرداب سري بين السجن وخزانة المال، ويفكر الصباح في استغلال الأمر.

وتطلب الملكة “تركان”، رؤية حسن الصباح، وتعرض عليه أن يعمل لصالحها ويقبل طلبها، ولكن الأميرة “أتون”، التي تجسدها ركين سعد، عندما تسمع صوته تتعرف عليه وتتذكر أنه لص السوق الذي خلصها من النخاس، ثم تتحدث معه وتخبره إنها تعرفت عليه لكنه ينكر بشدة، فتهدده بالسجن إذا لم يترك القصر فورا، فيخرج الصباح من القصر وتنتهي الحلقة.

تدور أحداث المسلسل الرمضاني “سمرقند”، في إطار تاريخي “فانتازي” حول العلاقة بين السلاطين والخدم والجواري وعلاقة “حسن الصباح” مخترع أول فرقة قتل مسلح في التاريخ، بـ”عمر الخيام” ذلك المستنير الذي يحاول إدارة الحكم وتولي مسئولية البلاد في ظل آلية فهم الدين، ويقوم ببطولته عابد فهد، ويوسف الخال، وميساء مغربي، وأمل بشوشة، وحنان خضر.

نشر رد