مجلة بزنس كلاس
حي كتارا الثقافي

شهد مهرجان كتارا للرواية العربية في نسخته الثانية، مجموعة هامة من اللقاءات والندوات تطرق خلالها عدد من الروائيين العرب والاكاديميين لحاضر الرواية والتحديات التي تشهدها أمام التطور التكنولوجي ومدى حضور الكتاب الورقي في هذا الإطار.
فقد تطرقت الجلسة الأولى إلى “كتاب الرواية العربية في القرن العشرين: التأسيس والتطوير والظهور والأنماط تأليف مشترك”، وأدارتها الدكتورة مريم جبر من الأردن. وشارك فيها كل من الدكتور سعيد يقطين من المغرب والدكتور محمد الشحات من مصر. فيما ناقشت الجلسة الثانية كتاب “الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات” للدكتور أحمد عبدالملك.
وأبرزت مريم جبر، أن هذين الكتابين يأتي إصدارهما في إطار مشروع جائزة كتارا، الذي اعتبرته مشروعا رائدا يضع الرواية العربية على محك أسئلة الفن والواقع، ويلفت اهتمام النقاد والقراء على السواء إلى كل جديد في تطور هذا النوع الأدبي الذي يبدو الأكثر حضورا وحظوة.
وخلال الجلسة الثانية التي خصصت لكتاب “الرواية القطرية: قراءة في الاتجاهات” للدكتور أحمد عبدالملك.
وقد ذكر مؤلف الكتاب، أن الرواية القطرية بدأت نسائية، إذ في عام 1993 أطلقت شعاع خليفة روايتها الأولى “العبور إلى الحقيقة”، وفي نفس العام أصدرت شقيقة شعاع وهي دلال خليفة روايتها “أسطورة الإنسان والبحيرة” ومنذ ذلك التاريخ وحتى عام 2005 توقفت الإصدارات ثم جاءت روايته “أحضان المنافي”، ثم ظهرت مريم آل سعد بروايتها “تداعي الفصول”، وعبدالعزيز آل محمود بأول رواية تاريخية وهي “القرصان” ثم رواية “الشراع المقدس”، ثم ظهرت رواية عيسى عبدالله “كنز سازيران”، وبعد ذلك جاءت رواية جمال فايز “زبد الطين”.
وأوضح عبدالملك أن الكتاب يمثل قراءة في تجارب قطرية مجيبا عن عدد من الأسئلة منها: ما الرواية القطرية؟ وما اتجاهاتها؟ حيث صنف منها 23 عملا رأى أنها تستحق أن تكون في لائحة انطباق الخصائص السردية على هذه الأعمال.
وأثناء الجلسة الثالثة التي اتُّخذ لها عنوان: “المحلي والإنساني في الرواية”، تحدث كل من الأكاديمي والروائي الجزائري واسيني الأعرج والدكتورة هويدا صالح، والدكتور صالح هويدي فيما أدارها الدكتور محمد الشحات.
وفي الجلسة الرابعة والأخيرة التي أدارها الدكتور خالد الجابر، تحدثت خلالها كل من سعدية مفرح وعائشة الدرمكي ورجاء الصانع عن واقع وتحولات الرواية الخليجية في السنوات الأخيرة. كما دارت الجلسة حول مضامين النصوص السردية، التي أصدرتها أصوات نسائية في الخليج العربي، كما أجمعن على خصوصية الرواية الخليجية، وبروز أصوات نسائية جديدة في هذا المجال.
يذكر ان مسرح دار الأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” سيحتضن مساء غد الأربعاء ، حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية، والتي تعتبر الأضخم من نوعها على مستوى الوطن العربي.

نشر رد