مجلة بزنس كلاس
رئيسي

الصيام بنكهة الطقس الثقافي والعيدية طبق رئيسي على مائدة الإفطار

الفعاليات الترفيهية والتعليمية على رأس جدول الاهتمام

مواعيد متنوعة تنتظر الوافدين ومفاجآت على مرمى النظر

 العمادي: استغلال مدروس لمرافق المركز لصالح رفاهية المواطن القطري

200 محلاً بمشاركة 10 دول في المعرض الدولي للتسوق

الأنصاري: الأجواء الاحتفالية حالة خاصة في الشهر الفضيل وعيد الفطر

الهاجري:  نتوقع حضوراً جماهيرياً كبيراً

 

بزنس كلاس – أنس سليمان

انطلقت فعاليات مهرجان رمضان السياحي “عيدية” الذي ينظمه مركز قطر الوطني للمؤتمرات والهيئة العامة للسياحة، بالتعاون مع شركة “ميديا وان” للدراسات التسويقية والإعلان، وذلك في الفترة من 18 يونيو وحتى نهاية يوليو المقبل.

ويعد مهرجان رمضان السياحي “عيدية” أول مهرجان تراثي، ترفيهي، تسويقي، تعليمي، يقام في قطر خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك ويستمر خلال الإجازة الصيفية، ويستهدف المهرجان كل أفراد الأسرة القطرية في المقام الأول، وكافة المقيمين على أرض قطر، بالإضافة إلى الوافدين من دول مجلس التعاون، ممن يفضلون قضاء إجازاتهم خلال شهر رمضان والعيد في الدوحة.

ويجمع مهرجان “عيدية” ما بين الفعاليات الترفيهية والعروض التراثية التي تلقي الضوء على حضارات مختلفة بما يسهم في إضفاء أجواء ساحرة من الترفيه الراقي ومتعة التسوق الذي يرتبط بالأجواء الرمضانية، وكذلك الاحتفالية المصاحبة للأعياد التي ترتبط بالبهجة وتدخل السرور على نفوس العائلات، فضلا عن كونه مهرجانا ترفيهيا وتعليميا للأطفال في جو عائلي راق من المرح ويناسب الجميع.

كتلة أفكار وأهداف

وعن فكرة إقامة المهرجان يقول السيد عبد العزيز محمد العمادي، الرئيس التنفيذي لمركز قطر الوطني للمؤتمرات QNCC  الجميع يعلم الدور الكبير الذي يقوم به المركز منذ إنشائه، كأكبر مركز لاستضافة المؤتمرات والفعاليات المختلفة، فضلاً عن أنه يحتوي على العديد من المرافق الحيوية التي يمكن استغلالها لخدمة المجتمع.

وأضاف أن فكرة إقامة مهرجان سياحي ترفيهي تأتي في إطار توجيه واستغلال كافة مرافق المركز لخدمة أفراد المجتمع القطري وكل من يقيم على أرضها المباركة، فضلا عن استغلال المركز كوجهة سياحية تضاف للوجهات السياحية التي يقصدها السائحون خلال فترة إجازاتهم داخل الدوحة.

وأشار إلى أن المركز وضع كافة إمكانياته لإنجاح المهرجان بما يحقق الهدف منه في توفير بيئة احتفالية تضم فعاليات ثقافية وتعليمية، وترفيهية وتسويقية تحت سقف واحد، حيث يقام المهرجان في قاعة 6 بالمركز والتي تعد واحدة من أكبر القاعات مكيفة الهواء والتي تمتاز بإمكانيات كبيرة لاستضافة المهرجانات والمعارض والفعاليات الكبرى، وبالتالي نؤمن لرواد المهرجان كافة الخدمات في مكان واحد، على أعلى مستوى، بالإضافة إلى قاعة 5 التي تضم المعرض التسويقي “السوق” بالإضافة إلى منطقة المطاعم، والتي تضم مطاعم شهيرة متنوعة، علاوة على مطعم الأكلات الشعبية.

وأكد العمادي أن المهرجان سيضم عدة فعاليات من بينها المعرض الدولي للتسوق، والذي يضم نحو 200 محلاً، تعرض سلعاً ومنتجات من أكثر من 10 دول، منها دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والمغرب، والكويت، وإيران، وأوكرانيا، ولبنان، علاوة على عدد كبير من أشهر المتاجر القطرية، والتي حرصت إدارة المهرجان على أن يكون تواجدها مميزاً، بالإضافة إلى تشجيع التاجر القطري بمنحه 30% خصماً على اشتراكه في المعرض، بما يسمح لشريحة عريضة من التجار بعرض وتسويق منتجاتهم خلال فترة المهرجان.

وأكد أن المركز يحتوي على نحو 10 آلاف موقف للسيارات، تتيح للزائرين خيارات متعددة لترك سياراتهم، علاوة على أن المركز وفر سيارات حديثة لنقل الزائرين من مجمع المواقف إلى قاعة العرض، للتيسير عليهم، فضلاً عن توفير خدمة صف السيارات، لمن يرغب بأسعار رمزية.

الترفيه حاضر بقوة

من جانبه أكد السيد إسماعيل علي الأنصاري، مدير عام مهرجان رمضان السياحي “عيدية” أن هذا المهرجان الذي يقام في الدوحة هو الأول والأكبر من نوعه، وتتجلى أهميته كونه مهرجانا شاملاً، يضمن فعاليات ترفيهية، وتسويقية، وتراثية، وتعليمية أيضا، فضلا ًعن أهميته كمهرجان سياحي، يستهدف زوار قطر من دول الجوار، الذين يفضلون قضاء إجازاتهم في قطر للاستمتاع بالأجواء الرمضانية خلال الشهر الفضيل، علاوة على الأجواء الاحتفالية التي تعم الدوحة خلال عيد الفطر المبارك.

وأضاف الأنصاري: تجمع فكرة مهرجان رمضان السياحي (عيدية)، بين الفعاليات التراثية القطرية، ممثلة في القرية التراثية والمعرض المصاحب للمهرجان، علاوة على الفعاليات الترفيهية، ومنطقة ألعاب الأطفال، بالإضافة للفعاليات المصاحبة، مثل المحاضرات والأنشطة الدينية، بما يضفي أجواء احتفالية ويؤكد على روح التكافل خلال الشهر الكريم ، لذلك فهو الوجهة الأفضل للعائلة لقضاء سهرات عائلية، يستمتع بها كل أفراد الأسرة وعلى اختلاف فئاتهم العمرية واهتماماتهم.

وكشف الأنصاري أن قاعة 6 التي تقام بها فعاليات المهرجان، تنقسم الى عدة أقسام، من بينها ركن العائلات ويضم منطقة ألعاب الأطفال والتي تحتوي على عدد كبير من الألعاب الترفيهية المختلفة، تناسب كافة الأعمار، وقد روعي أن يتم تغييرها واستبدالها كل عدة أيام بألعاب أخرى، لإضفاء تنوع ومتعة أكبر للأطفال الذين يزورون المهرجان أكثر من مرة، حيث سيجد في كل مرة ألعاباً جديدة.

بالإضافة إلى القلعة التراثية وهو القسم التراثي في المهرجان، ويضم مقهى شعبياً يقدم المشروبات والمأكولات الشعبية، بما يضفي على المكان أجواء تراثية يتنسم منها الزوار عبق التراث.

كما تضم القلعة التراثية أيضا 12 محلاً تقدم منتجاتها وخدماتها للزوار من الحرف التراثية، مثل السدو، والمبيت “الصناديق القديمة”، والبشوت، والحناية، والجبس، بالإضافة إلى الطواش، وغيرها من الحرف التراثية التي كانت تشتهر بها قطر قديماً ولازالت تفخر بها حتى الآن.

إلى جانب ذلك هناك عربات مخصصة لتقديم الحلوى والوجبات الخفيفة مثل الكيك والشيكولاته.

باب الحارة الرئيسي

وأضاف: هناك قسم باب الحارة، وهو عبارة عن قرية كاملة مستوحاة من التراث السوري، تزخر بكل ما يتعلق بالتراث والمنتجات السورية التي تلقى إقبالاً ورواجاً من الكثيرين.

ويضم باب الحارة مسرحاً لتقديم الفنون الشعبية التراثية السورية، مثل التخت الشرقي، والعزف الدمشقي، و”الملاوية” أو التنورة، بالإضافة إلى عروض ترفيهية أخرى، إلى جانب عرض للسلع والمنتجات السورية.

وأشار الأنصاري إلى أن المهرجان سيفتح أبوابه يومياً من الساعة السادسة مساءاً وحتى الثانية صباحاً لمدة شهرين، وستبدأ أولى فعالياته بالاحتفال بليلة القرنقعوه يوم الإثنين ثالث أيام افتتاح المهرجان.

ولفت إلى أن المهرجان سيعلن بشكل يومي عن مفاجآت غير متوقعة للجمهور، تشمل مسابقات، وجوائز وفعاليات متميزة.

مهمة ناجحة

ووجه الأنصاري الشكر لإدارة مركز قطر الوطني للمؤتمرات الذي وضع كافة إمكانيات المركز والعاملين به، لخدمة وإنجاح المهرجان.

من ناحيته أكد فهد عبد الله الهاجري ـرئيس قطاع التسويق بمركز قطر الوطني للمؤتمرات أن المركز وفر كافة الإمكانيات والموارد لإنجاح مهرجان رمضان السياحي “عيدية” ، الذي يعد أول مهرجان ترفيهي وتراثي، يقام وسط أجواء من المرح والترفيه على مدى شهرين متتاليين.

وأضاف: نتوقع حضوراً جماهيرياً كبيراً خلال فترة المهرجان، خاصة وأنه مهرجان شامل، موجه لكافة أفراد الأسرة، بما يوفر أجواء ترفيهية لا توجد في مكان واحد، وقد تم عمل حملة تسويقية داخل الدوحة وخارجها، للتعريف بالمهرجان الذي نتوقع له نجاحاً كبيراً.

 

نشر رد