مجلة بزنس كلاس
فن

 

أقيم في بيروت مساء أمس الخميس مهرجان “بيروت الدولي للتكريم” BIAF، الذي حمل اسم الرئيس فؤاد شهاب في دورته السابعة.
وكعادة كلّ المهرجانات، تحوّلت السجادة الحمراء إلى ساحة لاستعراض فساتين النجمات وتسريحاتهن ومجوهراتهن، حيث تسابقن لإبراز مفاتنهن، لا سيّما أولئك اللواتي جار عليهن الزمن وانحسرت عنهن الأضواء.

“السلطانة هيام” تسرق الأضواء
بعد فشل التفاوض مع النجمة التركية توبا بيوكستون الشهيرة بـ”لميس”، التي اعتذرت عن حضور “بياف” لانشغالها في التحضير لمسلسلها الجديد، كانت مريم أوزيرلي البديلة عنها، فحضرت إلى لبنان برفقة حبيبها رجل الأعمال التركي ألب أوزجان، الذي كان يمسك بيدها طوال الوقت ولا يفارقها على الرغم من انشغالها بالتحضير لزفافها في منتصف شهر أغسطس المقبل.
بدت السلطانة “هيام” قريبة إلى القلب، ولم تُفارق الابتسامة وجهها، منذ لحظة وصولها إلى السجادة الحمراء.
عدسات المصوّرين لم تملّ من التقاط صور لها، فيما عبّرت مريم عن حبها للبنان الذي تزوره لأول مرة.
مريم حدّثتنا عن مغامراتها في بيروت، حيث قضت نهارها تتمشى على شاطىء البحر، في وقت أشارت إلى أن الشعب اللبناني مضياف، وأنها أحبّت هذا البلد كثيراً، وهي تتمنى أن تزوره قريباً”.
الحاضرون استغلّوا وجود الممثلة التي استقبلت استقبال السلاطين، فكان الجميع يسرق لحظة الإعلانات ليفوز بصورة معها، وهي ترحّب بهم دون تذمّر، عكس زميلتها بيرين سات التي تصرّفت بتعالٍ مع الصحافة أثناء تكريمها من قبل “الموريكس دور”.
ولوحظ انسجام أوزيرلي بصوت الفنانة كارول سماحة خلال تأديتها أغنية “هيدا قدري”. كذلك عبّرت النجمة العالمية ايلين سيغارا، التي كرّمت في الحفل أيضاً، عن إعجابها بأوزيرلي، وهنأتها على الجائزة، والتقطتا الصور معاً.

مريم أوزيرلي
المكرّمون هذا العام
هذا العام، كرّم المهرجان عدداً من النجوم اللبنانيين والعرب والأجانب، كان منهم النجمة التركية مريم أوزيرلي، وشيرين عبد الوهاب، وأنجيلا ديمتريو صاحبة أغنية “ماكاباي”، وايلين سيغارا، وجاين مانسون، وألسي فرنيني، وجورج شلهوب. كما تمّ تكريم أشخاص من مجالات مختلفة.
وقد شهد الحفل حضور عدد كبير من النجوم، كالفنانة كارول سماحة، ونادين الراسي، وورد الخال، ومادونا وغيرهن.
وكان اللافت حضور طليق الفنانة هيفاء وهبي أحمد أبو هشيمة، الذي كرّم العام الماضي في المهرجان، حيث سلّم إحدى الجوائز، إلا أنه بدلاً من تقديم تقرير عن المكرّم، كان لأبو هشيمة نصيباً من تقرير أفاض عليه بالتبجيل، ما أثار علامات الاستفهام.

مشاهدات
كانت السجادة الحمراء منظّمة، وقد مرّ عليها النجوم دون أية عوائق.
اختيار مقدّمة الحفل كريستينا صوايا لم يكن موفقاً، إذ إنّها كانت تخطىء بين الفقرات بطريقة غير احترفية.
كان من المقرّر حسب التوقّعات أن ينتهي الحفل الذي نقل مباشرة عبر شاشة MTV اللبنانية خلال ساعتين، إلا أنه امتدّ لثلاث ساعات، ما أدّى إلى تململ الحاضرين ومغادرة معظمهم، فبدت الكراسي شبه فارغة.
نادين الراسي لم تمرّ على السجادة الحمراء لقدومها على متن يخت من البحر، وخصّت “سيدتي بقولها إنه كان من المقرّر أن تقوم بتكريم مريم أوزيرلي، وكان المفاجىء أنها لم تقم هي بتسليمها الدرع التكريمية.
تعثرت الممثلة اللبنانية باميلا الكيك خلال دخولها على السجادة الحمراء وكأن عين حسود أصابتها.
التنظيم بشكل عام كان جيداً مع حدوث بعض الأخطاء التي لا تذكر.
بدا المهرجان غير جماهيري من ناحية التكريمات، حيث ذهب معظمها إلى رجال أعمال، ولم يكن ثمة نجوم بارزون في مجال التمثيل والغناء، باستثناء شيرين.
بقيت مريم أوزيرلي لحين انتهاء الحفل، في حين أنّ النجوم يغادرون في العادة مباشرةً بعد استلام جوائزهن، ومنهم شيرين التي استلمت الدرع خاصتها وغادرت.
انتقد الحاضرون الفنانتين كارول سماحة وشيرين بسبب غنائهما على طريقة “بلاي باك”، في حين غنّت إيلين سيغارا وجاين مانسون مباشرةً، ما أثار مقارنة بينهما وبين زميلتيهما.

نشر رد