مجلة بزنس كلاس
سياحة

بطاقات دعوة مفتوحة والحضور بالزيّ الكرنفالي

سعادة للمرتادين وإثراء لمصادر الاقتصاد

بروفة معتمدة للتنويعات على كونشيرتو السياحة والـ 80% معدلات إشغال الفنادق دليل قاطع

 25 ألف زائر خليجي شهود إثبات والألسنة تنشد: عيدٌ بأفضل حال عدت يا عيدُ

 مشاعل شهبيك: قطرعنوان السياحية العائلية وحاملة راية الريادة

مالك قيصر: ردود أفعال الجمهور مقياس دقيق لنجاح التظاهرة

الدوسري: افتتاح 3 مشروعات بالمحمية خلال شهرين

الهيل: المهرجانات الترفيهية محرك فعال لحركة السفر

 

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

بعد إسدال الستار على مهرجان العيد والنجاح الكبير الذي حققه على مدار خمسة أيام، أكد عدد من الخبراء والمشاركين في المهرجان أن الفعاليات والعروض استطاعت استقطاب أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين وسياح دول الخليج، وأشاروا إلى أن النتائج تشير إلى أن عدد زوار المهرجان يفوق 120 ألف زائر منهم أكثر من 25 ألف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي.

وقالوا في تصريحات خاصة لـ”بزنس كلاس” إن الإقبال على المهرجان فاق التوقعات ما ساهم بدوره في تحقيق قفزة في نتائج الفنادق حيث بلغت معدلات الإشغال 80%، وقام قطاع الضيافة بتخفيض أسعاره 30% خلال فترة المهرجان، مؤكدين أن جميع المرافق السياحية استفادت من المهرجان، وشددوا على ضرورة أن تنظم هيئة السياحة فعاليات ترفيهية بصورة دورية وألا تقتصر العروض على الأعياد فقط.

وأوضحوا أن المهرجان  شكل مرآة حقيقة عكست الصورة الحضارية لدولة قطر وما تتمتع به من تراث وجذور ثقافية عميقة وأصيلة، منوهين إلى أن الفعاليات حظيت بمشاركات واسعة من عدة جهات سواء لتقديم عروض تراثية أو جولات للمواقع الثقافية والسياحية، إضافة لأنشطة ترفيهية مختلفة تناسب جميع أفراد العائلة من مختلف الأعمار كانت منتشرة في عدد كبير من المجمعات التجارية.

أكبر من المتوقع

وقالت مشاعل شهبيك، مدير مشروع مهرجان العيد، والذي اختتم فعالياته مؤخراً، إن الإقبال على الفعاليات فاق التوقعات، مشيرة إلى أن العروض استقطبت أعداداً كبيرة من سياح دول مجلس التعاون الخليجي ما ساهم بدوره في تحفيز نتائج جميع المرافق السياحية.

أضافت أن مهرجان العيد يعتبر أحد أهم الفعاليات السنوية التي تهدف إلى الترويج لدولة قطر كوجهة سياحية مفضلة للعائلات من جميع دول المنطقة، مع التركيز على أماكن الجذب السياحية والفعاليات فيها والتي تناسب العائلات بفضل مراعاتها للتقاليد والعادات والتراث المحلي.

وأوضحت مشاعل شهبيك، أن المهرجان قدم عروضاً ترفيهية عائلية شملت عروض التمثيل الصامت وعرض “رينيه ماغريت” وعرض “بابل جو” وعرض الفنان بيبر ماجيك، إضافة إلى عروض من التراث القطري.

وأشارت إلى أن المهرجان الذي تنظّمه هيئة السياحة سنوياً وفر عدداً من الأنشطة والفعاليات المشوقة للعائلات والأطفال المقيمين منهم والزوار والتي أقيمت في الأماكن التي يقصدها الزوار كالحي الثقافي “كتارا”، حيث أضاءت سماء الدوحة بألعاب نارية، وسوق واقف الذي قدم حفلات موسيقية يومية بالتعاون مع إذاعة صوت الريان. كما أقيمت الاحتفالات في كل من اللؤلؤة-قطر وحديقة ومحمية الدوسري، بالإضافة إلى متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني وميدان السامرية وأكوا بارك قطر ولجنة الرياضات الجوية.

وأوضحت أن ممثلين من هيئة السياحة استقبلوا السياح الوافدين إلى قطر في مطار حمد الدولي ومنفذ أبو سمرة البري وتم توزيع نشرات تعريفية حول فعاليات عيد الفطر عليهم مع توزيع هدايا “العيدية” وذلك بهدف الترويج للمهرجان ومشاركة الزوار البهجة والسرور بهذه المناسبة.

وقالت مشاعل شهبيك:” أصبحت السياحة ركيزة من ركائز الاقتصاد القطري ومن أهم القطاعات التي تقود جهود تنويع الاقتصاد، حيث تُسجل زيادة سنوية في أعداد السياح وعدد المشاريع السياحية الاستثمارية، مما ينعكس على زيادة مساهمة السياحة في إجمالي الناتج المحلي. وتأتي هذه النتائج المتميزة كثمرة تطبيق استراتيجية قطر الوطنية للسياحة 2030 والتي تعكس جهود قطاع السياحة متمثلة في الهيئة العامة للسياحة وشركاءها من القطاعين العام والخاص”.

أضافت :”نعكف في قطاع السياحة على التعريف بقطر كوجهة سياحية من خلال جهود التسويق والترويج خلال الفترة الماضية وخاصة الجهود التي سبقت فترة المهرجانات والتي ركزت على السياح مباشرة، كالحملة التي تم إطلاقها قبل العيد بأسابيع في البلدان المجاورة لجذب الزوار الخليجيين”.

المولات مسارح مفتوحة

هذا وقال عدد من مسؤولي المجمعات التجارية إن عروض مهرجان العيد في مراكز التسوق لعبت دوراً بارزاً في زيادة معدلات إقبال الجمهور على المجمعات، وأشاروا إلى أن المولات استقطبت مئات الآلاف من الزوار خلال المهرجان. واستحوذت فعاليات مهرجان العيد في المجمعات على استحسان المواطنين والمقيمين والسياح الوافدين من دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد السيد مالك قيصر، مدير إزدان مول، أن فعاليات المهرجان تمثل عامل جذب قوياً للجمهور، مؤكداً إعجابه الشديد بهذه العروض والفعاليات، التي لاقت ردود أفعال جيدة من الأهالي وأطفالهم.

وقال إن فعاليات العيد جذبت أكثر من 120 ألف زائر للمجمع التجاري خلال مهرجان العيد الذي استمر خمسة أيام، مشيراً إلى أن مول إزدان وجهة تسوق جديدة تعمل على جذب العائلات من القطريين والمقيمين.

أضاف مالك قيصر:” وضعنا نصب أعيننا توفير أجواء اجتماعية وخدمات على أعلى مستوى لزائرينا، إضافة إلى أننا قمنا بجلب أكثر من 50 ماركة تجارية جديدة تدخل لأول مرة في السوق القطري، ونحرص على الاستماع لشكاوى عملائنا ونتخذ الإجراء اللازم حيالها”.

وحول متوسط عدد زوار المجمع التجاري في الأيام العادية، أشار إلى أن قرابة 18 ألف زائر يزورون إزدان مول يومياً، مؤكداً أن المجمع بصدد إطلاق عروض ترويجية خلال مهرجان الصيف بالتنسيق مع الهيئة العامة للسياحة.

محمية الدوسري تستقطب الزوار

الهيئة العامة ومصادر متجددة

بدوره قال السيد محمد الدوسري، مالك محمية الدوسري،:” نحرص على المشاركة في جميع المهرجانات التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة بهدف دعم القطاع السياحي كأحد مصادر الدخل المتجددة والتي تركز عليها دولة قطر لتقليص الاعتماد على موارد النفط والغاز”.

أضاف:” استقطبت المحمية خلال مشاركتها في مهرجان عيد الفطر والذي استمر خمسة أيام أكثر من 10 آلاف زائر بمعدل يومي يفوق 2000 زائر. وقمنا بتقديم برامج متنوعة منها فعاليات مسرحية، ومعرض للمصورين القطريين رصدوا خلاله ملامح البيئة القطرية، وتشكل برامج المحمية تجربة ترفيهية متكاملة”.

وكشف الدوسري عن ثلاث مشاريع يجري العمل على تنفيذها في المحمية ومن المتوقع الانتهاء منها قبل عيد الأضحى، وتشمل هذه المشروعات إنشاء سوق شعبي واستراحات فندقية بالإضافة إلى 11 بيتاً ريفياً، وأوضح أنه تم زراعة مسطحات خضراء على مساحة 20 ألف متر مربع في المنطقة المحيطة بالمحمية.

هذا، ويتدفق الخليجيون

هذا وقال السيد محمد الملا، المدير العام لشركة سفريات الملا: “يُعتبر مهرجان العيد أحد أهم الفعاليات السنوية التي تقوم بها الهيئة العامة للسياحة للترويج من خلالها لدولة قطر بوصفها وجهة سياحية مفضلة للعائلات من جميع دول المنطقة”.

أضاف: ” ما يهمنا من هذه الفعاليات هو الاستفادة من عطلة العيد لزيادة حجم السياحة الوافدة من دول المنطقة، مع التركيز على الاستفادة بما لدينا من ثقافة وتقاليد، وتحويلها إلى نقطة جذب سياحية، ويهدف مهرجان العيد لتنشيط السياحة العائلية، وتوفير أنشطة ممتعة ومناسبة لمختلف الأعمار”.

من جانبه قال السيد عادل الهيل، المدير العام لسفريات آسيا، إن السياحة الخليجية تلعب دوراً حيوياً في تحفيز الحركة السياحية، حيث تشكل 50% من إجمالي السياحة الوافدة إلى دولة قطر، مشيراً إلى أن مهرجان العيد استقطب أعداداً كبيرة من سياح دول التعاون.

أضاف أن حركة السفر شهدت نمواً خلال شهر رمضان بدعم من حجوزات المواطنين والمقيمين لأداء مناسك العمرة، وأشار إلى إن أسعار تذاكر الطيران تشهد زيادة كبيرة خلال عطلات الصيف، وأرجع ذلك إلى تنامي حركة سفر الأسر والعائلات لقضاء العطلات السنوية في الوجهات السياحية.

وأوضح الهيل أن حركة السفر تشهد نمواً بمعدل 15% خلال النصف الأول من 2015 بدعم من الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر وتنفيذ عدد من المشروعات العملاقة في مختلف القطاعات، بالإَضافة إلى استضافة الدوحة المهرجانات الترفيهية والمؤتمرات والمعارض العالمية والتي تؤثر على حركة السفر.

الطيران على قدم وساق

ومن جهته قال السيد أحمد حسين، المدير العام لسفريات توريست، إن بعض شركات الطيران العاملة بالسوق المحلية قامت بزيادة وتيرة رحلاتها استجابة للطلب المتزايد على السفر خلال فصل الصيف وبالتزامن مع مهرجان العيد.

أضاف أن فعاليات هيئة السياحة تساهم في استقطاب أعداد كبيرة من زوار دول مجلس التعاون الخليجي ما يحفز بدوره حركة السياحة والسفر، مؤكدا على ضرورة دعم الدولة لجهود تطوير القطاع السياحي لخلق اقتصاد متنوع وتقليص الاعتماد على موارد النفط والغاز.

وأشار أحمد حسين إلى أن هيئة السياحة تهدف من خلال مهرجان العيد إلى تسليط الضوء على نقاط رئيسية، يأتي في مقدمتها تعزيز مكانة دولة قطر في المنطقة وحول العالم كمركز جذب للسياح على مستوى عالمي، مع الحفاظ على ما تتمتع به من جذور ثقافية عميقة وأصيلة.

 

 

نشر رد