مجلة بزنس كلاس
رئيسي

أعلنت مؤسسة IDE المتخصصة في مجال تنظيم المؤتمرات والفعاليات العالمية، عن انطلاق قمة “ريسكوم الشرق الأوسط 2016” خلال الفترة ما بين 27-29 سبتمبر المقبل في الدوحة.

ويأتي تنظيم القمة في إطار توازن القطاع العقاري والضيافة في منطقة الشرق الأوسط التي شهدت العديد من المشروعات خلال الفترة الأخيرة. فعلى الرغم من انخفاض معدلات الاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2016، أصدرت مؤسسة IDE العالمية المنظمة لقمة “ريسكوم الشرق الأوسط”، تقريراً أكدت خلاله وجود 960 منشأة ما بين وحدات سكنية وتجارية وضيافة ومرافق رعاية صحية ومبان ذكية ومشروعات تعليمية قيد الإنشاء في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2016. وكشفت IDE عن التقرير عقب إعلانها أيضاً عن استكمال الاستعدادات النهائية لانطلاق قمة “ريسكوم الشرق الأوسط 2016”.

وقال “غانيش بابو”، مدير IDE في الهند والشرق الأوسط: “من المقرر ان تكون القمة منصة عالمية يجتمع خلالها رواد وكبار المستثمرين العقاريين، وهو ما سيسهم في تقارب وجهات النظر بين صناع القرار وشركات التطوير والاستثمار العقاري ورواد الأعمال بهدف بناء علاقات جيدة ومثمرة يستمر خلالها التعاون على المدى الطويل”.

وتتخذ قمة “ريسكوم الشرق الأوسط 2016” الخطوط الجوية القطرية وشركة “كوليرز انترناشيونال” كشريكين رسميين خلال تنظيم القمة التي سوف تستعرض آخر تطورات ومستجدات التصميمات الهندسية المعمارية والتصميمات الداخلية، وآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في مجال العقارات والتجهيزات من أجل أن تصبح الرؤية واضحة للجميع لمواكبة أفضل الوسائل في القطاع العقاري والضيافة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

وقال “بابو”: “تتطلب المشروعات العقارية اتخاذ العديد من القرارات الصائبة والصحيحة والمبنية على دراسة وتخطيط دقيق وفهم عميق لمتطلبات السوق، مثل اختيار الموردين وشركات التصميم والاستشارات. ونحن بدورنا نعمل عن كثب ولا ندخر جهداً في توفير كافة أنواع الدراسات والاستشارات ومتطلبات تلك الصناعة الكبيرة من خلال تنظيمنا للعديد من المؤتمرات والفعاليات العالمية التي تجمع كل ذلك تحت سقف واحد، وهذا هو الجوهر والهدف وراء تنظيم قمة “ريسكوم” المقبلة”.

وأضاف: “أدى انخفاض أسعار النفط إلى تقلبات أسعار العملات ، وهو ما أثر على مستويات أداء الاستثمار ومعدلات النمو في نمو القطاع العقاري والبناء، ولكننا لا نزال عاقدين الأمل والعزم على مواصلة النمو والتطور وإيجاد الحلول البديلة، وهو ما لمسناه في سوق الشرق الأوسط خلال عام 2016، ونأمل أن نرى المزيد من النمو خلال عام 2017، بما في ذلك الاستثمار في البنية التحتية، ونحن على ثقة بفتح آفاق جديدة في السوق العقاري في المنطقة لمواصلة مسار النمو خلال الفترة المقبلة”.

واختتم “بابو” حديثه بالقول: “على عكس الفعاليات والمؤتمرات الأخرى التي تقوم على الإبهار في العرض والتنظيم، تركز قمة “ريسكوم” الشرق الأوسط جهودها على الاجتماعات والجلسات النقاشية المفتوحة. فخلاصة القول إن تلك القمة لا مثيل لها في توفير قدر كبير من المعرفة والاضطلاع على أفضل ما في السوق، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى الحصول على أفضل عائد على الاستثمار من خلال اتخاذ القرارات الصائبة تحت مظلة قمتنا المقبلة”.

نشر رد