مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

الشيء المثير للسخرية هو أن تتلون بعض الجماهير بشتى اللغات، بلون أتلتيكو مدريد على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الدفاع عن خسارته المستحقة أمام برشلونة في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا ، والسبب بسيط للغاية .. الخوف من نادٍ مرشح فوق العادة للحصول على كأس ذات الأذنين.

فريق بلاتيني .. فريق بلاتر .. وما شابه ذلك من ثرثرة صبيانية لا تسمن ولا تغني من جوع على شبكة الإنترنت ضد نادي برشلونة واتهامه الدائم بمحاباة التحكيم ، أما هذه الأندية فمسموح لها كما تقول أحد الأغاني .. أضرب والعب على أعصابي من دون أن يتم محاسبتهم ، ثم يقولون أن البرسا يفوز بمساعدة تحكيمية.

في الحقيقة شاهدنا عدد كبير من “البوستات” التي يتم بها الحديث عن حالات طرد أمام برشلونة في شتى البطولات ، بما في ذلك طرد ينس ليمان في نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2006 ، هل هناك سخرية أكثر من هذه ، وهل هناك من يصدق أن طرد حارس مرمى آرسنال أو فرناندو توريس ليس صحيحاً سوى جماهير مدريد!.

وما يثير السخرية أكثر هو حديث فيليبي لويس “تلميذ مورينيو” عن حصول برشلونة على مساعدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ، رغم أن الاحصائيات تدل على أن أتلتيكو مدريد أضاع نصف ساعة من الوقت بسبب تمثيل لاعبيه وتمرمغهم على أرض الملعب بداعي الإصابة ، هذا فضلاً عن تحكيم ألماني سيء جعل منها مسرحية تصيب متابعيها بالغثيان.

لا جديد .. فريق الحكام هو من يفوز ، هذه حجة الجماهير الضعيفة أمام برشلونة في كل مرة ، بحيث يتم اللجوء إلى التكتل الدفاعي وطريقة الحافلات في الدفاع أمام المرمى ، ومن ثم تنطلق الأصوات التي تحتاح إلى علاج نفسي وفيزيائي للقول أن البرسا يفوز بمساعدة الحكام ، أو أن برشلونة يجلس في بيته والحكام هم من يلعبون!.

ينتقدون برشلونة تحكيمياً فقط لأن الحكم يعطي حارس مرمى المنافس بطاقة صفراء لإضاعة الوقت مراراً وتكراراً ، أو عندما يتم اضاعة نصف ساعة من التمثيل وادعاء الإصابة وضرب لاعبي برشلونة في الورك والركبة ، كل هذا يحدث وهناك من يقول حماية مفرطة من التحكيم ، ولكن برشلونة يسير كما تقول الحكمة .. غضب الجاهل في قوله وغضب العاقل في فعله.

نشر رد