مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

حققت البرازيل ما كان ينقصها من ألقاب بتتويجها بذهبية الأولمبياد وسط فرحة هستيرية لجماهيرها.

هذه الفرحة لم تظهر لمجرد فوز أصحاب الأرض بذهبية الأولمبياد فقط، بل لأن الجماهير البرازيلية أصبحت تمني النفس بمشاهدة منتخبها على منصات التتويج منذ آخر لقب لكأس العالم عام 2002 وكوبا أميركا 2007 حتى لو كان ذلك على المستوى الأولمبي.

الأمر المقلق في البرازيل الآن هو ندرة المواهب في البلاد، ففي الوقت الحالي لا تملك لاعباً قادراً على الفوز بالكرة الذهبية منذ كاكا عام 2007 ومن قبله رونالدينيو ورونالدو وريفالدو وروماريو، حتى نيمار نفسه غير قادر حالياً على الفوز بها ويكتفي بكيل المديح لميسي دون أن يملك إرادة المنافسة على أن يكون الأفضل.
في السنوات القادمة هناك آمال كبيرة معلّقة على نيمار ليس للفوز بكأس العالم وإنما للوصول لأدوار متقدمة على الأقل فالمنتخب البرازيلي الحالي لم يعد يخشاه أحد، وهذه قد تكون فرصة تاريخية لألمانيا لمعادلة رقم البرازيل في عدد ألقابها بالمونديال نظراً لما تملكه من منتخب تنافسي بجودة عالية.

الجماهير البرازيلية تنظر لمنتخبها وكأنه لا زال يمتلك تلك الأسماء التي صنعت أمجاد السامبا، لكنها يجب أن تكون واقعية بالنظر للأسماء الموجودة حالياً دون استبعاد إخفاقات أخرى قادمة إن لم تنجب نجوم ومواهب قادرة على مساعدة نيمار الذي لن يستطيع وحده فعل شيء، فهو غير قادر على مقارعة ميسي وكريستيانو فكيف له أن يتقمّص دور مارادونا 86!.

نشر رد